تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

صرح الأمير الإيراني المنفي رضا بهلوي، بأن السلام في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه إلا بدون إيران وحث الغرب على إنهاء سياسة عقد الصفقات مع طهران. 

في مقابلة مع شبكة إيران الدولية، تناول بهلوي الصراع بين حزب الله وإسرائيل، قائلاً: "لقد أدت مغامرات إيران واستفزازاتها إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط وهي السبب الرئيسي للوضع الحالي".

 

وفي حديثه على هامش مؤتمر الاتحاد الوطني للديمقراطية في إيران (NUFDI)، أكد بهلوي أن تدخل إيران في الدول المجاورة ودعمها للجماعات بالوكالة أجبر القوى الإقليمية على مواجهة مباشرة مع حكام إيران. 

وتصاعد الصراع في أكتوبر 2023 عندما شنت إسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة في أعقاب غزو حماس المفاجئ لأراضيها والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1000 مدني. 

وردًا على ذلك، انضمت الجماعات المدعومة من إيران، بما في ذلك حزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن، إلى القتال لدعم حماس، وقد أدت هذه الاشتباكات المستمرة إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر. 

وحث بهلوي المجتمع الدولي على التوقف عن "الاستثمار في المفاوضات مع نظام مفلس" ودعم جهود الشعب الإيراني من أجل الحرية. 

وتتوافق هذه الدعوة مع مطالب حركة "المرأة والحياة والحرية"، التي اكتسبت زخمًا بعد الاحتجاجات الجماهيرية في عام 2022. وزعم أن سقوط إيران من شأنه أن يقضي على التهديدات النووية والإرهابية في الشرق الأوسط، مما يؤدي إلى تغيير جذري في جميع أنحاء المنطقة. 

وتؤكد التقارير الأخيرة الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تواصل برنامجها لليورانيوم عالي التخصيب، والذي قد يؤدي إلى إنتاج الأسلحة النووية. 

ويبلغ مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60٪ الآن 164.7 كيلوغرامًا، وهي عتبة حرجة حيث يمكن تخصيبه بسرعة إلى 90٪، وهو المستوى المطلوب للأسلحة النووية. 

في مؤتمر NUFDI، كشف بهلوي عن "مشروع ازدهار إيران"، وهي خطة صممها خبراء لتوجيه مستقبل إيران بعد سقوط الجمهورية الإسلامية. 

وسلط الضوء على التباين الاقتصادي الصارخ بين إيران وكوريا الجنوبية، مشيرًا إلى أنه قبل ثورة 1979، كان نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في إيران ضعف نصيب الفرد في كوريا الجنوبية، لكنه انخفض منذ ذلك الحين إلى سُبع نصيب الفرد في كوريا الجنوبية.

 وقال: "كان ينبغي لإيران أن تصبح كوريا الجنوبية في الشرق الأوسط، لكنها تحولت بدلاً من ذلك إلى كوريا الشمالية في المنطقة". 

كما حذر الأمير رضا بهلوي من أن إيران تتخلف عن الركب في الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، مما يعرض مستقبل البلاد للخطر. 

وحدد المرحلة الأولى من "مشروع ازدهار إيران"، الذي يركز على "الاستقرار المالي والاجتماعي" خلال أول 100 يوم بعد سقوط إيران. 

وستتناول المرحلة الثانية الاستقرار السياسي والقانوني، بينما ستركز المرحلة الثالثة على إعادة البناء الاقتصادي على المدى الطويل وخلق فرص الاستثمار. 

ودعا إلى المشاركة الكاملة لجميع المواطنين في اقتصاد ما بعد إيران، مشددا على ضرورة إزالة الحواجز أمام مشاركة المرأة في القوى العاملة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: رضا بهلوي طهران إيران کوریا الجنوبیة الشرق الأوسط

إقرأ أيضاً:

الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط

الثورة نت/وكالات أعلنت وزارة الحرب الأمريكية “البنتاغون”، أن واشنطن ستزيد عدد حاملات طائراتها المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين، إذ ستنضمّ إلى تلك الموجودة الآن في مياه الخليج حاملة ثانية موجودة حاليا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وقال المتحدث باسم “البنتاغون” شون بارنيل، في بيان: “حاملة الطائرات “كارل فينسون” ستنضم إلى حاملة الطائرات “هاري إس. ترومان” من أجل مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أي عدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة” ،على حد زعمه. وكان البنتاغون، قد أعلن أمس الثلاثاء، أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، في ظل استمرار العدوان الأمريكي على اليمن، لأكثر من أسبوعين وتصاعد التوتر مع إيران. لكن مسؤولين أمريكيين، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أفادوا بأن ما يصل إلى 6 قاذفات من طراز “بي-2″، نُقلت الأسبوع الماضي، إلى قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة “دييغو غارسيا” بالمحيط الهندي. ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة تجعل القاذفات الشبحية “بي-2″، التي تتمتع بقدرة على تجنب الرصد الراداري ومجهزة لحمل أثقل القنابل الأمريكية والأسلحة النووية، على مسافة قريبة كافية للعمل في الشرق الأوسط. وقال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، في البيان: “إذا هددت إيران أو وكلاؤها الأفراد والمصالح الأمريكية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبنا”. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد هدد يوم الأحد الماضي، بقصف إيران وفرض رسوم جمركية إضافية في حال لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي. وكان المرشد الإيراني علي خامنئي، قد صرح أول أمس الاثنين، بأن “الولايات المتحدة الأمريكية، ستتلقى ضربة قوية إذا نفذ ترامب تهديداته”. كما أصدر أمير علي حاجي زاده، قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، تهديدًا للقوات الأمريكية في المنطقة، قائلًا: “بيتهم من زجاج، وعليهم ألا يقذفوا الناس بالحجارة”، في إشارة إلى القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
  • البحرين وأمريكا تبحثان جهود إحلال السلام الشامل في المنطقة والعالم
  • روسيا: قصف النووي الإيراني سيتسبب في عواقب إشعاعية وإنسانية على الشرق الأوسط والعالم
  • أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني
  • حاملة طائرات أميركية جديدة تتجه نحو الشرق الأوسط.. ما مهمتها؟
  • استراتيجية إيران الجديدة في سورية: رهان على الميليشيات أم استغلال تناقضات الداخل؟
  • الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط
  • الحكيم والسفير الإيراني يبحثان الاستقرار في المنطقة
  • الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط
  • الكشكي: اتصال السيسي وترامب يعكس الدور المحوري لمصر في الشرق الأوسط