أكدت الدكتورة مارجريت هاريس المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، أن الوصول إلى الرعاية الصحية في السودان لايزال مقيدا بشدة، بسبب انعدام الأمن والهجمات على الرعاية الصحية ونقص الأدوية والإمدادات الطبية والعاملين الصحيين والنقد لتغطية تكاليف تشغيل المرافق الصحية.

وقالت هاريس، في مؤتمر صحفى اليوم الجمعة بجنيف، إن المواطنين السودانيين يموتون من نقص الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية والضرورية خاصة مع توقف مابين 70 – 80 % من المستشفيات في نقاط الصراع الساخنة، مشيرة إلى أن 25 % فقط من المستشفيات و16 % من مراكز الرعاية الصحية الأولية تعمل في ولاية الخرطوم استنادا إلى تقرير لوزارة الصحة.

وأفادت أن العديد من المناطق في السودان لاتزال غير قابلة للوصول إلى حد كبير بالنسبة للجهات الفاعلة الإنسانية، ونوهت إلى ورود تقارير عن الكوليرا والحصبة والملاريا وحمى الضنك والتهاب السحايا من عدة ولايات حتى 16 سبتمبر الجاري حيث تم الإبلاغ عن 5491 حالة مشتبه بها من الحصبة و120 حالة وفاة مرتبطة بها من 11 ولاية، كما تم الإبلاغ عن 9484 حالة مشتبه بها من حمى الضنك مع 75 حالة وفاة مرتبطة بها من 12 ولاية في الوقت الذي بلغ عدد حالات الملاريا 1.8 مليون حالة سريرية و178 حالة وفاة من 15 ولاية.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الرعایة الصحیة بها من

إقرأ أيضاً:

برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”

برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”
لقد أصبح من المعلوم للكافة بالداخل والخارج أن دولة المنشأ المصنِعة، ومنتجها المعطوب عصابة دقلو الآثمة قد يئسوا من السودان المستيقظ المستنير، ذلك العملاق الحافل بالوعى والجسارة يأس الكفار من أهل القبور. والمتابع للتصريحات الأخيرة للعميل الجاحد عبد الرحيم دقلو التي هدد فيها باجتياح الشمالية ونهر النيل يستطيع أن يؤكد ويستيقن أن هذه الطغمة المصنوعة تحولت إلى أداة شر وجريمة يترسمل تمويلها من كل الذي سرقته ونهبته تحت تهديد السلاح لكل ممتلكات القطاع العام والخاص، ولكل مقدرات الدولة السودانية.

وعدت وعتاد هذه العصابة للقتال هذا الجراد العسكري الذي يتشكل من الآف المرتزقة من شتى الصحارى والمجاهيل وقاع المدن، هؤلاء الذين لا حظ لهم في الدين والدنيا إلا هذه الأنفس الرخيصة التي يبيعونها بخسة بحفنة من الدولارات والدراهم لصالح الشيطان.
وعليه فإننا ننصح القبائل العربية العريقة بدارفور وكردفان والموسومة بالخير والشجاعة والكرم أن تنفض يدها تماما عن هذه الوصمة التاريخية وأن ترشد ابناءها المخدوعين رغبة ورهبة بأن يعودوا إلى حضن الوطن والفيض الأخلاقي للاباء المؤسسين.

وننصح أيضا القيادة العسكرية ببلادنا بعد هذه الانتصارات العظيمة وعلى رأسها القيادة الشرعية برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أن يبدأ فوراً في تأسيس القيادة الشمالية بتقاليدها وأمجادها العريقة، وأن يعلن للناس بأن الشمال بأبنائه القاطنيين فيه وفي كل أنحاء السودان، بل وفي كل أنحاء العالم بأن هذا يومهم وهذه معركتهم الفاصلة (وكل زول يدفى بي نارو) ليسوا وحدهم، ولكن بمساندة المبدئيين والوحدويين من أبناء السودان في كل أصقاعه شرقا وغربا وجنوبا، وخاصة سواعد وتجارب ومفاخر الوسط الماهل الذي تربطهم به أواصر التاريخ والجغرافيا وشرف السودان القادم.

وعلى البرهان أن يعلن اليوم قبل الغد عسكرة الشمال وإعلان حالة الطوارئ وأن يجعل حاكمية الحل والعقد في الشمالية ونهر النيل لولاة من القادة العسكريين المشهود لهم بالكفاءة والوطنية وبذل النفس من ابناء الشمال المناضل المهيب “أحفاد رماة الحدق” والمحدقين أبداً في شموس الحرية والبطولات.

وعليه أن يدرك ادراكا يشعُ، ويشيعوا ثقافة وفكرا وسط الملايين بأن حماية بورتسودان وكسلا والقضارف وسنار ومدني وكوستي والخرطوم والأبيض وكادقلي والفاشر، واستعادة نيالا والجنينة والضعين وكاودا، كل هذه المدن المجيدة يبدأ من دنقلا وعطبرة وشندي والدبة ..
اللهم إني قد نصحت وبلغت فاشهد.

حسين خوجلي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • حسان الناصر: “لا يخدعنَّكم دقلو”
  • برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”
  • الرعاية الصحيّة من “فيرست ريسبونس” توفّر فحوصات طبيّة مجانيّة لطاقم توصيل “نون”
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 2.000 سلة غذائية في السودان
  • تقديم الرعاية الطبية لـ 45 ألف مريض خلال 226 يوم بمركز الخدمات الطارئة بالشرقية
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 1.500 سلة غذائية في السودان
  • بسبب وقف تمويل الصحة..23 ولاية أمريكية تقاضي إدارة ترامب
  • 23 ولاية أميركية تقاضي إدارة ترمب بسبب قرار سحب المليارات من تمويل قطاع الصحة
  • 23 ولاية تقاضي ترامب بسبب سحب المليارات من تمويل قطاع الصحة
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 1.900 سلة غذائية في السودان