العربية للطيران تطلق رحلاتها من رأس الخيمة إلى موسكو
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
أعلنت “العربية للطيران”أول شركة الطيران الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم عن إطلاق رحلات جديدة تربط مطار رأس الخيمة الدولي بمطار موسكو دوموديدوفو الدولي.
واعتباراً من 27 ديسمبر 2024، ستنطلق الخدمة الجديدة بمعدل ثلاث رحلات أسبوعياً، مما يعزز الرحلات المباشرة بين المدينتين. وستوفر هذه الرحلات المنتظمة للمسافرين خيارات سفر أكثر مرونة لتخطيط رحلاتهم بغرض العمل أو الترفيه على حد سواء.
وتسهم الرحلات الجديدة في دعم حركة السفر والسياحة بين المدينتين، فضلا عن توفير خدمة أكثر راحة وانتظاماً، مما يتيح للمسافرين فرصة الاستمتاع بتجربة سفر موثوقة.
وبهذه المناسبة قال عادل العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “العربية للطيران”: “يسرنا إطلاق رحلاتنا الجديدة إلى موسكو مباشرةً من رأس الخيمة، مما يؤكد التزامنا المستمر بتطوير شبكة وجهاتنا الدولية من الإمارة.
وتساهم هذه الخدمة المنتظمة إلى موسكو في دعم الرؤية الاستراتيجية لامارة رأس الخيمة في تنمية قطاع السياحة والسفر، بالإضافة إلى تعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين المدينتين”.
وأضاف: “نتطلع قدماً إلى الترحيب بمسافرينا على متن هذه الخدمة الجديدة، و تقديم خيارات سفر مريحة وبأسعار معقولة لاستكشاف المعالم السياحية الفريدة التي تتمتع بها كلتا المدينتين”.
وتوفر شبكة “العربية للطيران” الحالية من رأس الخيمة للمسافرين رحلات مباشرة إلى عدد من المدن الرئيسية بما في ذلك القاهرة وإسلام آباد ولاهور وبيشاور وكاليكوت. وتؤكد الخدمة الجديدة التزام “العربية للطيران” بدعم قطاع الطيران والسياحة في رأس الخيمة، وتعزيز ربط الإمارة بالأسواق الدولية الرئيسية من خلال رحلات منتظمة.
اقرأ أيضاًإعادة انتخاب مصر ممثلة في سلطة الطيران بعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدني
رئيس العربية للطيران: السوق المصري واعد والقطاع لم يتعافى بعد من آثار كوفيد 19
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: موسكو العربية للطيران الطيران الاقتصادي قطاع السياحة والسفر امارة رأس الخيمة العربیة للطیران رأس الخیمة
إقرأ أيضاً:
باسم «ألعاب دبي».. «الألعاب الحكومية» تطلق هويتها الجديدة
دبي-وام
بتوجيهات سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أعلنت اللجنة المنظّمة للألعاب الحكومية إطلاق الهوية الجديدة للبطولة باسم «ألعاب دبي»، مع مواصلة تعزيز حضورها في دورتها السادسة، بما يعكس التطور الدائم للبطولة وتوسّعها المستمر وزيادة أعداد المشاركين فيها حتى أصبحت تحدياً رياضياً عالمياً. وترسّخ «ألعاب دبي» بهويتها الجديدة روح التنافس لتحقيق الأفضل في مختلف الميادين، وتتوّج ما حققته على مدى الدورات الخمس الماضية، لترسخ مكانة المدينة التي يلتقي فيها العالم.
وتشهد الفعالية الدولية هذا العام إقبالاً أوسع من المشاركين من المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية وفئات المجتمع متضمنةً فئة صغار السن، وفئة المدن العالمية. وقال مروان بن عيسى، مدير ألعاب دبي إن منافسات ألعاب دبي «الألعاب الحكومية سابقاً»، واصلت في دبي على مدى السنوات الماضية التوسع في فئات التحديات والمشاركين التي تشملها، وجذبها للفرق من المدن والجهات الحكومية واستقطابها للفئات المجتمعية المتنوعة، مجسّدةً ريادة دبي في مفهوم التنافسية الذي أرساه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله”، كثقافة وممارسة، وتوجيهات سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي، بمنح هذه المنافسات هوية جديدة تحمل اسم دبي، وتعكس المكانة المرموقة التي باتت تتمتع بها المدينة ضمن مختلف القطاعات، لاسيما القطاع الرياضي بما تمتلكه من بنية تحتية رفيعة المستوى أصبحت دبي معها ملتقى لكبرى الفعاليات الدولية والرياضية».
وتعكس التسمية الجديدة؛ «ألعاب دبي»، حجم التطور الذي وصلت إليه البطولة على مدى الدورات الخمس الماضية بالتعاون مع عدد من الشركاء الإستراتيجيين والرعاة من القطاعين الحكومي والخاص. وتمثل الهوية الجديدة لـ «ألعاب دبي» البُعد الدولي الذي اكتسبته على مدى سنوات من النجاح في جذب مشاركات نوعية واسعة كاحتفالية عالمية من مختلف المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية والمدن العالمية والشرائح المجتمعية.
وستشهد الدورة السادسة من «ألعاب دبي» والتي ستنطلق الشهر المقبل زيادة في أعداد المشاركين ضمن فئاتها على مستوى الفرق والمدن والمجتمع، مع بدء المنافسات الرسمية للبطولة في 20 فبراير وعلى مدار أيامها الأربعة في فستيفال سيتي بدبي، فيما ستكون البداية بتنظيم تحدي الصغار في 8 فبراير من الشهر ذاته في داماك هيلز.
وستتضمن فعاليات البطولة نخبة من التحديات الاستثنائية التي تتطلب قوة ذهنية وجسدية من المشاركين وتتضمن سلسلة من الحواجز والتحديات المصممة لاختبار وتطوير القدرات البدنية والذهنية للفرق المحلية والدولية.