أوروبا تطلب وقف هذا الدواء!
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
طالبت وكالة الأدوية الأوروبية “EMA”، أمس الخميس، وقف بيع دواء “أوكسبريتا” المخصص لعلاج مرض الخلايا المنجلية والذي تنتجه شركة “فايزر”.
وحسب وكالة فرانس برس، جاء هذا الطلب، بعد يوم من إعلان شركة الأدوية الأميركية أنها ستسحب طوعا عقار “أوكسبريتا” من الأسواق العالمية.
ويُستخدم “أوكسبريتا” لعلاج داء الخلايا المنجلية، وهو مرض في الدم يحتمل أن يودي بحياة المصاب به.
وقالت الوكالة: “أوصت لجنة المنتجات الطبية للاستخدام البشري (CHMP) التابعة لوكالة الأدوية الأوروبية بتعليق ترخيص بيع أوكسبريتا”.
وأضافت الوكالة: “يتم اتخاذ هذه الخطوة كإجراء احترازي في وقت تكون البيانات قيد المراجعة”.
وأظهرت دراستان أن المرضى الذين استخدموا “أوكسبريتا” تعرضوا لعدد أكبر من “نوبات انسداد الأوعية الدموية”.
وتعرض هؤلاء المرضى، لألم حاد ومضاعفات محتملة مثل التهاب المفاصل والفشل الكلوي وحوادث مرتبطة بالأوعية الدماغية.
وكانت وكالة الأدوية الأوروبية تدرس أساسا مخاطر عقار “أوكسبريتا” كجزء من تحقيق بدأ في شهر جويلية.
وقالت الوكالة الأوروبية للأدوية إن “هذا التحقيق بدأ عندما أظهرت بيانات من تجربة سريرية. أن عدد الوفيات كان أعلى مع عقار “أوكسبريتا” مقارنة بمَن تناولوا علاجا وهميا”.
وأضافت أن “تجربة أخرى أظهرت أن العدد الإجمالي للوفيات كان أعلى من المتوقع، موصية بعدم تناوله”.
وأكدت أن على الأطباء أيضا أن يطلبوا من المرضى التوقف عن استخدام بأوكسبريتا. و”مراقبتهم تحسبا لأي آثار جانبية بعد وقف أخذ العلاج”.
وقالت شركة “فايزر”، الأربعاء، إنها “ستسحب طوعا عقار “أوكسبريتا” من كل الأسواق التي تمت الموافقة على بيعه فيها”.
وأوضحت الشركة، أن قرارها “يستند إلى كل البيانات السريرية التي تشير راهنا إلى أن الفائدة الإجمالية لدواء أوكسبريتا لم تعد تفوق المخاطر على المرضى”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
«صفاء» تطلب الطلاق للضرر بعد جنازة حماها.. ماذا حدث؟
قصة حب كبيرة بدأت خلال دراستها الجامعية، تحدت بسببها عائلتها من أجل زواجها قبل أن تحصل على وظيفة، لتأخذها الحياة من الأحلام الوردية إلى الجحيم الذي رأته بجواره خلال 6 سنوات، لتذهب بعدها صفاء صاحبة الـ28 عامًا إلى محكمة الأسرة لتكتب الفصل الأخير من زيجتها، بعد أن تسلل زوجها من مسؤوليته ومروءته، وجعلها تعاني مُر الشعور وتركها رهينة تصرفات والدته وأشقائه الـ4، فما الذي حدث داخل عزاء والد الزوج وكانت القشة التي قصمت ظهر الزيجة؟
قصة حب داخل محكمة الأسرةبصوت مضطرب بدأت صفاء تحكي عن سبب لجؤها للقضاء على الرغم من أنها ما زالت تحب زوجها، لكنها اختارت أن تحيا ما تبقى من عمرها بكرامتها وبعيدًا عن عائلته التي استباحت كل شيء معها، وتخطوا كل الحدود الحمراء هو يقف في ثبات عميق كأنه لا يرى شيء، لكنه لم يقوَ على الحديث أمام أي أحدًا منهم، وفي آخر شجار رفضت العودة له لأنها لم تعد تأمن على نفسها معه، ورفضت جميع الحلول، وفقًا لحديثها مع «الوطن» التي التقت بها في المحكمة.
قبل 10 سنوات أوهم «محمد» الزوج «صفاء» بالحب وجذبها بحنانه، وبعد أن تمكن إيقاعها بشباكه بدأ يتمرد عليها وطلب منها عدم دخول جامعة خاصة حتى يوافق والدها على زواجها منه، ولأنها كانت معمية باسم الحب وافقت، وبعدها بدأت غيرته المرضية تظهر في أدق التفاصيل حتى منعها من الحديث مع أصدقائها في الجامعة، والاختلاط مع أي أحد من عائلتها بحجة أنه غيور، وبعد أن تقدم لخطبتها طلب منها طلب منها عدم الالتحاق بوظيفة كما كانت تحلم بعد تخرجها.
ثارت عائلتها ورفضت الخطبة بعد أن عرفوا برغبته في عدم التحاقها بوظيفة، فوقفت صفاء في وجههم لمدة 9 أشهر وعاد لخطبتها وهي متخذة قرارات عدة بقلبها بعد أن كان سيطر على عقلها بشكل كامل، على حد تعبيرها، وبدأت في تجهيزات الشقة وتنازلت عن شراء أشياء عدة حتى لا تكلفه أكثر من طاقته، وأقامت حفل زفاف بسيط تكفل به والدها، واعتقدت أنه سيعوضها عن كل شيء كما كان يوهمها، وفقًا لحديثها.
ماذا حدث داخل جنازة والد الزوج؟منذ أن دخلت صفاء منزل الزوجية وهي تعاني من عائلته المتدخلة، «اتجوزت في شقة في بيت عائلته، وطبعا أول الجواز الحياة مكنتش سهلة وكنت بقول مع الأيام هيحبوني وهتعود عليهم، ومع الوقت بدأت الخلافات بينا تزيد وإني أنا اللي بعمل مشاكل مع أهله وعايزه يبعد عنهم، وفضلت 5 سنين على الحال ده، لدرجة إنهم كانوا بيكرهوا ولادي الاتنين فيا، ومكنتش أقدر أبعد الولاد عنهم، وبسبب اللي كانوا بيقوله للولاد عليا كنت هطلق مرتين، بس رجعت عشانهم».
قبل 5 أشهر توفي والد الزوج، وخلال أسبوع العزاء حدثت بين الزوج وأشقائه عدة مشادات وشجارات تتعلق بالورث والعمل، وكانت هي من تحمل الجنازة فوق عاتقيها، على حد تعبيرها، لتتفاجأ بزوجة شقيقه الصغير تتهمها بسرقة أموال وأسورة ذهب كانت أهدتها لها والدتها، وكالعادة وقف زوجها ساكنًا لم يأخذ لها حقها، فتركت المنزل وهي متهمة بالسرقة، ولم تعد له مرة أخرى، ولجأت لمحكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة وأقامت ضده دعوى طلاق للضرر حملت رقم 7463 وستلاحقه بدعوى نفقة أطفاله.