مناظرة النائبين.. ماذا نعرف عن المواجهة المرتقبة بين فانس ووالز؟
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
يستعد المرشحان لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الأميركية، الجمهوري جي دي فانس، والديمقراطي تيم والز، لخوض مناظرة تلفزيونية، من المرجح أن تكون الأخيرة بين المرشحين لمنصب الرئيس أو نائب الرئيس قبل الانتخابات المنتظرة في الخامس من نوفمبر المقبل.
وتأتي المواجهة بين السناتور الجمهوري من ولاية أوهايو، وحاكم ولاية مينيسوتا الديمقراطي، بعد 3 أسابيع من المناظرة الرئاسية بين المرشحين لمنصب الرئيس، الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية كامالا هاريس.
وفي حين أنها ستكون المرة الأولى التي يتواجه فيها فانس ووالز، إلا أنهما سبق أن قاما بتوجيه الكثير من الانتقادات لبعضهما البعض.
فسبق لوالز، وحتى قبل اختياره ليكون مرشحا لنائب الرئيس، أن هاجم ترامب وفانس والجمهوريين بشكل عام، حيث وصفهم عبر مقابلة على قناة "إم إس إن بي سي" في يوليو، بـ"غريبي الأطوار".
وانتشر ذلك الوصف بشكل كبير، وأصبح يستخدمه الديمقراطيون في هجومهم على الجمهوريين، ليرد الرئيس السابق ترامب، لاحقا، بأنه لديه صفات كثيرة لكنه ليس "غريب الأطوار"، مطلقا النعت ذاته على منافسيه.
من ناحية أخرى، هاجم فانس التاريخ العسكري لنظيره، مما أثار موجة من الانتقادات الجمهورية لوالز، بسبب توقيت تقاعده من الجيش. في المقابل، دافع والز عن سجله العسكري، قائلاً إنه "يتحدث عن نفسه"، حسب تقرير نشرته مجلة "بولتيكيو" الأميركية.
وفيما يلي أهم المعلومات المتعلقة بالمناظرة بين فانس ووالز:
الموعديوم الثلاثاء الذي يصادف الأول من أكتوبر المقبل، سيشهد المناظرة، وتحديدا في الساعة 9 مساءً بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة (الساعة الثانية من صباح الأربعاء بتوقيت غرينتش). وستسمر المناظرة لمدة 90 دقيقة.
المكانتعقد شبكة "سي بي إس" الأميركية المناظرة، في مركز البث التابع لها بمدينة نيويورك.
من يدير المناظرة؟ستديرها مقدمة برنامج "أخبار المساء" في شبكة" سي بي إس" الأميركية، نورا أودونيل، ومقدمة برنامج "واجه الأمة" (Face the Nation) في نفس الشبكة، مارغريت برينان.
وكانت كل من أودونيل وبرينان منسقتين في مناظرة الانتخابات التمهيدية الرئاسية الديمقراطية لعام 2020، ولم يسبق لأي منهما إدارة مناظرة رئاسية أو مناظرة لنائب الرئيس.
ما هي القواعد؟من المتوقع أن تكشف قناة "سي بي إس" عن قواعد المناظرة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
كيف يمكنك متابعتها؟ستبث قناة "سي بي إس" المناظرة على قنواتها وعبر جميع منصاتها، كما سيشارك موقع مجلة "بوليتيكو" في بثها.
هل سيكون هناك المزيد من المناظرات؟من غير المرجح أن تكون هناك المزيد من المناظرات بين المرشحين لمنصب الريس أو نائب الرئيس.
وعادة ما يتواجه مرشحو نائب الرئيس مرة واحدة فقط قبل الانتخابات، على الرغم من أن فانس تحدى والز في مناظرة ثانية في وقت سابق من سبتمبر، والتي لم تتحقق أبدًا.
ورفض ترامب المشاركة في مناظرة ثانية مع هاريس، بعد أن تحدته نائبة الرئيس لإعادة المواجهة.
وقالت هاريس: "نحن مدينون للناخبين" بعقد مناظرة أخرى، بعد أدائها القوي خلال مواجهتهما في وقت سابق من هذا الشهر.
لكن ترامب نفى ذلك، معتبرا أن "الأوان قد فات"، بحجة أن مناظرته في يونيو مع الرئيس جو بايدن، جعلته بالفعل يخوض مناظرتين، وهي القاعدة المعمول بها في المناظرات الرئاسية خلال معظم الانتخابات، بالإضافة إلى أن التصويت المبكر بدأ بالفعل في بعض الولايات.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: نائب الرئیس سی بی إس
إقرأ أيضاً:
غارديان: كراهية أوروبا تخيم على إدارة ترامب بعد تسريب الحوثيين
إذا لم تكن أوروبا على دراية بما يدور حولها فعلاً، فإن التسريب الاستثنائي للمداولات بين نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ومسؤولين آخرين كبار في إدارة الرئيس دونالد ترامب، فيما يتعلق بتوجيه ضربة لميليشيا الحوثيين في اليمن، هي دليل آخر، على أن القارة قد تحولت إلى هدف.
يزعم فانس أن الولايات المتحدة تفعل ما يجب على الأوروبيين فعله
وكتب أندرو روث في صحيفة "غارديان" البريطانية من واشنطن أن المسؤولين في إدارة ترامب منحوا الصحافي في مجلة الأتلانتيك الأمريكية جيفري غولدبرغ مقعداً أمامياً خلال التخطيط لضرب الحوثيين، وتسبب التسريب الاستخباراتي بموجة غضب ضد الجمهوريين، الذي سبق لهم أن دعوا إلى إجراء تحقيقات جرمية ضد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون وآخرين، لأنهم تهاونوا في تسريب معلومات حساسة.
في الشكل، كانت الضربة ضد الحوثيين منسجمة مع سياسات الإدارة بالنسبة لحماية خطوط التجارة البحرية واحتواء إيران، أكثر من التعبير عن القلق من استفادة أوروبا من النفقات الدفاعية والقوة العسكرية للولايات المتحدة.
Trump admin priorities laid bare in leaked Signal group chat.
1. Hatred for Europe
2. Protect Saudi interests
3. Extort Europe
This administration is Putin's ultimate fantasy. pic.twitter.com/jARzKgqcJl
لكن فانس بدا أنه مصم على الدفع في اتجاه هذه الناحية، كسبب لإرجاء الضربة.
وكتب فانس :"أعتقد بأننا نرتكب خطأً"، مضيفاً أنه بينما تمر فقط 3 في المائة من التجارة الأمريكية عبر قناة السويس، فإن 40 في المائة من تجارة أوروبا تمر من هناك. واستطرد: "هناك خشية حقيقية من أن الرأي العام لن يفهم لماذا مثل هذه الخطوة ضرورية، إن السبب الرئيسي للإقدام على ذلك، هي كما قال ترامب، توجيه رسالة".
ومجدداً، يزعم فانس أن الولايات المتحدة تفعل ما يجب على الأوروبيين فعله. ويتناغم ذلك مع حجج أوردها في السابق، وهي أن الولايات المتحدة تدفع أكثر من اللازم للأمن الأوروبي في حين أن الاستهزاء حيال الحلفاء الأوروبيين كان بادياً (خصوصاً نحو المملكة المتحدة وفرنسا)، عندما وصفهما بأنهما "من البلدان العشوائية التي لم تخض حرباً منذ 30 أو 40 عاماً". ( وكلتاها قاتلتا في أفغانستان، بينما قاتلت المملكة المتحدة بجانب الولايات المتحدة في العراق).
وكتب غولدبرغ، أنه خلال هذا النقاش للسياسة الأمريكية، كان مقتنعاً بأنه كان يقرأ ملاحظات حقيقية أدلى بها فانس، وكذلك وزير الدفاع بيت هيغسيث ومستشار الأمن القومي مايكل والتز والمستشار البارز لترامب، ستيفن ميلر.
ثم أن فانس خطا خطوة أبعد. إذ اعترف ضمناً بوجود خلاف بين سياسته الخارجية وتلك التي يتبعها ترامب، وذلك بقوله إن الضربة ستقوض سياسة الرئيس حيال أوروبا- تلك السياسة التي عبّر عنها فانس في خطابه المثير للانقسام أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، عندما اتهم القادة الأوروبيين بالتهرب
من ناخبيهم، وكذلك خلال حديثه المتشكك بأوروبا في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية في وقت لاحق.
وكتب فانس: "لست واثقاً من أن الرئيس واع لمدى التناقض الذي يتبدى الآن، مع رسالته التي يبعث بها إلى الأوروبيين...هناك مزيد من الخطر بأن نشهد ارتفاعاً متوسطاً أو حاداً في أسعار النفط. أرغب في دعم التوافق داخل الفريق والاحتفاظ بهذه الهواجس لنفسي. لكن ثمة حجة قوية كي نؤخر الأمر شهراً لنرى أين يقف الاقتصاد".
Boneheaded Signal leak reveals depths of Trump administration’s loathing of Europe. https://t.co/InbQiHkcnO
— Jim Roberts (nycjim.bsky.social) (@nycjim) March 25, 2025ويعكس الأشخاص الذين تم اختيارهم في المحادثة، النفوذ المتنامي لنائب الرئيس في دوائر صنع السياسة الخارجية. وعيّن فانس آندي بيكر، مستشاره للأمن القومي الذي ساعد في قيادة الفريق الانتقالي في البنتاغون، ممثلاً له. وعيّن هيغسيث دان كالدويل، وهو من أبرز المؤيدين لـ"ضبط النفس" في ممارسة القوة الخارجية الأمريكية في الخارج لحماية أوروبا ومواجهة منافسين مثل روسيا، مما يشير إلى حضور فريق فانس في مستويات عليا في البنتاغون أيضاً.
وفي جوهر الموضوع، يدل الخلاف على أن آراء فانس في السياسة الخارجية ليست متوافقة تماماً مع سياسة ترامب. إذ إن الرئيس يرى على نطاق واسع أن العالم عبارة عن صفقات، بينما المتفائلون حيال أوروبا يزعمون أنه قادر على فرض نتيجة إيجابية، من طريق إجبار هذه الدول على الإنفاق أكثر على موازناتها الدفاعية. لكن فانس يبدو أكثر استعداداً للمواجهة ويتخذ موقفاً كارهاً للتحالف عبر الأطلسي، وقد هاجم القادة الأوروبيين لدعمهم قيماً يقول إنها ليست منسجمة مع الولايات المتحدة.
وعموماً، تسلط الأضواء على سياسة الإدارة الأمريكية إزاء أوروبا. وهناك قلة من الناس في الولايات المتحدة، ممن يعلنون دعمهم لحلف الناتو ولأوروبا على وجه العموم.