سليانة: اشكاليات بالجملة في الصحة العمومية.. والمستشفى دون ''سكانار''
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
لطالما مثّل مطلب النظر في الخارطة الصحية بالمناطق الداخلية مطلب جميع مكونات المجتمع المدني وأهل الاختصاص وإيلاء هذه الجهات نصيبها من الدعم اللازم، الا ان القطاع الصحي بولاية سليانة مايزال يعاني التهميش والتفقير، رغم الوعود المتواترة بتوفير اعتمادات لدعم هذا القطاع الحياتي بالجهة، علما وان ولاية سليانة تفتقر للمصحات الخاصة، وكل يكون التعويل على المصحات العمومية التي باتت اغلبها تعاني من نقص التجهيزات وتهري الأسطول الى جانب نقص طب الاختصاص .
للسنة للثانية على التوالي..المستشفى الجهوي دون آلة المفراس...
للسنة للثانية على التوالي مايزال المستشفى الجهوي بسليانة دون آلة سكانار ورغم تنديد الاطار الطبي وشبه الطبي بهذا الوضع وتنفيذ وقفات احتجاجية ورفع الشارة الحمراء في اكثر من مناسبة، لكن ما من مجيب .
وقال عبد السلام المناعي كاتب عام النقابة الاساسية للمستشفى الجهوي بسليانة وكاتب عام مساعد للاتحاد الجهوي للشغل في تصريحه لموزاييك اكد ان الإطار الطبي وشبه الطبي بالمستشفى الجهوي اصبح في عجز أمام غياب توفير مستلزمات العمل وخاصة آلة السكانار، رغم المطالب الملحة واليومية، مضيفا انه الى حد اليوم لم ترد اي اجابة مباشرة باصلاح العطلب من عدمه، مشيرا إلى ان حالات الإسعافات التي يتم إرسالها نحو المستشفيات المجاورة تعد بمعدل 3 إلى 4 حالات خلال 24 ساعة يوميا .
نقص طب الاختصاص، معضلة الصحة العمومية في سليانة
من جهته افاد المناعي ان الصحة العمومية في سليانة أصبحت تعاني معضلة في توفر طب الاختصاص سواء بالمستشفى الجهوي او الطب العام بالمستشفيات المحلية، مشيرا إلى انه رغم دعم المستشفى الجهوي بشكل دوري باختصاصات من الطب العسكري، الا ان المستشفى في حاجة الى توفير طب اختصاص قار خاصة طب نساء وتوفير اكثر عدد ممكن من أطباء امراض الأنف والاذن وحنجرة وأطباء امراض الصدرية والجهاز التنفسي .
رغم تحسن الأسطول، سيارات الإسعاف انهكتها المسافات في ظل غياب المعدات
من جانب اخر تحدث المناعي عن اسطول سيارات الإسعاف بالمستشفيات المحلية والمستشفى الجهوي، مؤكّدا ان الأسطول في تحسن غير أن التنقل اليومي لمسافات طويلة نحو الولايات المجاورة سيؤدي حتما إلى تهري الأسطول في ظل غياب معدات عمل بالمستشفى الجهوي خاصة في علاقة بالسكانير او في ظل نقص طب الاختصاص وغيابه .
وشدّد المناعي على ضرورة توفير مستلزمات العمل بالمستشفيات المحلية والمستشفى الجهوي، كما أكّد بدوره كطرف نقابي على مواصلة الدفاع عن منظومة الصحة العمومية والضغط لتوفير المناخ الملائم للعمل داخل المؤسسات الصحية وتوفير الرعاية اللازمة للمواطن خاصة بالمناطق الداخلية المفقرة وحقه في العلاج داخل المنظومة الصحة العمومية، وفق قوله .
نبيهة الصادق
المصدر: موزاييك أف.أم
إقرأ أيضاً:
أموال بالجملة.. قرار قضائي بشأن المتهمين في منصة Fbc
قررت قاضي المعارضات تجديد، حبس المتهمين علي ذمة التحقيقات في بلاغات من الإدارة العامة لجرائم تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بشأن إبلاغ ثلاثمائة وعشرة مواطنين حتى الآن بقيام القائمين على إدارة المنصة والتطبيق الإلكتروني المسمى FBC، حيث تبين صحة قيام القائمين على إدارة المنصة بتلقي وجمع أموال من المواطنين، كما تم تحديد أشخاصهم، والتوصل لبعض أرقام المحافظ الرقمية التي جرى تحويل المبالغ المالية عليها.
كما أمرت بالتحفظ على أموالهم، وفحص الأجهزة المضبوطة بمعرفة المركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات، وكذا فحص رابط الموقع الإلكتروني الخاص بالمنصة، وتكليف جهات الضبط المختصة بضبط باقي المتهمين الهاربين.
وتستكمل نيابة الشئون الاقتصادية وغسل الأموال التحقيقات في القضية، بعدما تبين صحة قيام القائمين على إدارة المنصة بتلقي وجمع أموال من المواطنين، كما تم تحديد أشخاصهم، والتوصل لبعض أرقام المحافظ الرقمية التي جرى تحويل المبالغ المالية عليها، وأمرت بالتحفظ على المبالغ المالية التي تم تحويلها إلى تلك المحافظ الرقمية، وقامت بتفريغ كافة مقاطع الفيديو المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للدعاية للمنصة وإثبات الأشخاص الظاهرين بها.
تم ضبط اثني عشر متهمًا مصري الجنسية، ومتهمًا صيني الجنسية، ومتهمة يابانية الجنسية، وتبين كون أربعة متهمين منهم قد سبق ظهورهم بمقاطع الفيديو المشار إليها، فضلًا عن ضبط مبالغ مالية تناهز المليون جنية مصري، وعدد من الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسب الآلي المستخدمة في إدارة المنصة، وعدد 1135 شريحة تليفون محمول معدة لتفعيل محافظ إلكترونية لتلقي الأموال.
سبق، وتلقت نيابة الشئون الاقتصادية وغسل الأموال عدة بلاغات من الإدارة العامة لجرائم تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بشأن إبلاغ ثلاثمائة وعشرة مواطنين حتى الآن بقيام القائمين على إدارة المنصة والتطبيق الإلكتروني المسمى FBC، بإيهامهم بإمكانية استثمار أموالهم عن طريق الاشتراك في هذه المنصة وإيداع مبالغ مالية بها مقابل تحصلهم على أرباح سريعة، إلا أنهم فوجئوا بتجميد أرصدتهم البالغ مقدارها ثمانية ملايين ومائتان وتسعة عشر ألفًا وأربعمائة وستة وستون جنيهًا، وغلق المنصة وتذرع القائمين عليها بكونها قد تعرضت لهجمة سيبرانية أدت لتوقفها عن العمل، وأنهم قاموا بإبلاغ المركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات بذلك، وهو ما نفاه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.