6 مجلدات لمحمد سيد صالح تشارك في معرض الرياض الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يشارك الباحث والكاتب المصري محمد سيد صالح، بـ 6 مؤلفات في معرض الرياض الدولي للكتاب 2024، وتحمل تلك المؤلفات في طياتها هموم الأمة وأسئلتها الكبرى، ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى 5 أكتوبر المقبل.
وتتضمن المؤلفات الستة الآتي: الأول بعنوان: "لماذا الإسلام وسط الزحام؟!" عنوان يصرخ في وجه التيه الفكري، يحاور الملحد بلغة العصر، يستنطق الأدلة ويستنفر العقول، في محاولة جريئة لإعادة البوصلة إلى مسارها الصحيح.
وفى الكتاب الثاني يرتفع صوت "ورفعنا لك ذكرك"، الذى يعيد إلى الأذهان قصة الصراع الأزلي بين الحق والباطل، مستحضراً أصحاب الأخدود ليربط الماضي بالحاضر، ويرسم خارطة طريق للتصدي لحملات التشويه المعاصرة.
ويأتى الكتاب الثالث تحت عنوان "استنشاق دعاوى الاستشراق"، هذا الكتاب الذى يتصدى لتلك الرياح المسمومة التي هبت من الغرب، محاولة النيل من كتاب الله، فيفند مزاعمها ويكشف زيفها، مستنداً إلى الحجة والبرهان .
وفي الكتاب الرابع "مائة شبهة حول الإسلام"، يتجول الكاتب في ساحات الجدل الفكري المعاصر، متسلحاً بالعلم والمنطق، ليرد على كل شاردة وواردة، دون أن يحيد عن جادة الكتاب والسنة .
"لماذا فلسطين؟" سؤال يطرحه جيل جديد، فيأتي الكتاب الخامس للكاتب، ليعيد ربط الخيوط، ويكشف عن عمق القضية وأبعادها الدينية والتاريخية، مفنداً الأكاذيب التي حاولت النيل من عدالتها
ومن أحدث إصدارات الكاتب، يأتي إلينا الكتاب السادس بعنوان "إلحاد المساكين"، الذى يعد صرخة في وجه موجة الإلحاد الجديدة، يشرح أسبابها ويفكك آلياتها، ويقدم خارطة طريق للنجاة من براثنها، مؤكداً على دور العقل السليم في مواجهة هذا التحدي .
وتشكل هذه المؤلفات الستة بما تحمله من أفكار وطروحات محاولة جادة لمخاطبة العقل العربي المعاصر، وتقديم إجابات لأسئلته الملحة، في زمن تتلاطم فيه الأفكار وتتصارع الرؤى، لعلها تكون منارة هدى في بحر الظلمات المتلاطم .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محمد سيد صالح الالحاد لماذا الاسلام
إقرأ أيضاً:
المجمع الثقافي ينظم معرضاً عالمياً للفن الماليزي المعاصر
ينظم المجمع الثقافي، التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، معرض "أن تكتشف ماليزيا هو أن تحب ماليزيا: من مقتنيات علياء وفاروق خان"، خلال الفترة من 10 أبريل الجاري حتى 10 سبتمبر 2025، ويقدم خلاله مجموعة من أهم الأعمال الفنية لفنانين ماليزيين مُعاصرين رائدين مما يثري الأجندة الثقافية للدولة ويُرسّخ مكانة أبوظبي مركزا رائدا للحوار الفني العالمي.
ويتضمن المعرض مجموعة مقتنيات علياء وفاروق خان، التي أطلقاها في منتصف التسعينيات، وتعتبر المجموعة الأشمل للجيل الأول من الفن الماليزي المعاصر، وتم إنتاجها خلال العصر الذهبي للفن الماليزي المعاصر.
ويبرز المعرض التطور الفكري والأسلوبي للفنانين، بالإضافة إلى مساهماتهما القيّمة في منظومة التعليم الفني والنشر في ماليزيا.
أخبار ذات صلةويتناول المعرض، الذي يتم تنظيمه بناء على خمسة محاور، جوانب جوهرية من مسيرة الفن الماليزي ، بما في ذلك نشأة حركة الفن الماليزي المعاصر، وتأملات في الحقائق التاريخية والأحداث الاجتماعية والسياسية من الماضي والحاضر، والتحولات الثقافية والتحولات البيئية، والتعبيرية والسريالية المبُكرة.
ويسلط المعرض الضوء على مساهمات الجيل الأول من الفنانين المعاصرين، ويهدف إلى خلق وتحقيق فهم أعمق ومتعدد الأبعاد للمجتمع الماليزي المعاصر.
وتضم قائمة الفنانين الذين سيتم عرض أعمالهم أيضا في المعرض كلًا من أحمد شكري محمد، وأحمد فؤاد عثمان، وعلي نورزمال، وأنيكيتيني مدين، وفوزان عمر، وحمير صعيب، ومسنور رملي، وشوشي سليمان، ويوسف غني، وذو الكفل يوسف.
المصدر: وام