درب الحوثيين باليمن وكان مسؤولا عن صواريخهم.. من هو محمد سرور القيادي في حزب الله الذي اغتالته إسرائيل؟
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، تفاصيل تتعلق بمهام وأدوار القيادي في حزب الله اللبناني محمد حسين سرور، ومنها دعم الحوثيين في اليمن.
وقال أدرعي -في منشور على حسابه الرسمي في "إكس"- إن سرور الذي قتل في ضربة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، كان قائد الوحدة الجوية في حزب الله.
وتابع "انضم سرور إلى تنظيم حزب الله في الثمانينات، وقام بأدوار متنوعة منها قائد وحدة صواريخ الأرض جو، ووحدة عزيز في قوة الرضوان، وكذلك أرسله حزب الله إلى اليمن للعمل على المنظومة الجوية التابعة لسلطة الإرهاب الحوثية".
ووفق فيديوهات متداولة على منصة "إكس"، فإن سرور كان يدرب الحوثيين على استخدام القذائف وإطلاقها باتجاه المملكة العربية السعودية.
وسرور من مواليد عام 1973، وانتسب لحزب الله في عام 1986، وتدرج في المسؤوليات التنظيمية داخل هيكليات الحزب، وخضع للعديد من الدورات القيادية العليا.
وشارك سرور في عمليات ضد الجيش الإسرائيلي وفق حزب الله، وكان من الضباط الذين شاركوا في المعارك على حدود لبنان الشرقية وفي المحافظات السورية.
تنقل سرور بين عدد من الاختصاصات العسكرية، وتولى مسؤولية القوة الجوية في الحزب منذ العام 2020 وحتى مقتله في ضاحية بيروت الجنوبية.
استهدفت غارة جوية في الضاحية الجوية قائد وحدة المسيرات في حزب الله محمد حسين سرور والملقب "أبو صالح"، ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد عن اغتيال سرور.
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أن عملية اغتيال سرور كانت بتوجيه استخباراتي دقيق لسلاح الجو الإسرائيلي وشعبة الاستخبارات، حيث هاجمت المقاتلات الحربية بيروت واغتالت القيادي الكبير بمقاتلات اف 35.
وقال بيان الجيش إن سرور عمل على تعزيز وتوجيه وقيادة العديد من العمليات الجوية ضد إسرائيل بينها اعتداءات الطائرت المسيرة، صواريخ كروز والمسيرات التي أطلقت تجاه العمق الإسرائيلي.
وعمل خلال السنوات الأخيرة على مشاريع عديدة في التنظيم، ودرس سرور الرياضيات، وانضم الى صفوف حزب الله في سنوات الثمانين وشغل عددا متنوعا من الوظائف، بينها قائد وحدة الصواريخ أرض-جو، وحدة "عزيز" في قوة الرضوان، وأرسله حزب الله عام 2016 الى اليمن كمستشار للأنظمة الجوية.
ووفقا لشبكة "العربية" عاد محمد سرور من اليمن قبل ثلاثة أيام فقط، بعد أن أشرف هناك على إطلاق صواريخ الحوثيين، ونشرت الشبكة توثيقا من عام 2016، ويظهر فيه سرور وهو يدرب الحوثيين كيفية الهجوم على السعودية.
وأشار الحدث أنها نشرت في الماضي صورا لسرور وهو يدرب الحوثيين في صنعاء على إطلاق المسيرات واالصواريخ.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن لبنان اسرائيل محمد سرور الحوثي فی حزب الله
إقرأ أيضاً:
نيابةً عن محمد بن زايد.. نهيان بن مبارك يعزّي قائد الجيش الباكستاني في وفاة والدته
إسلام آباد - وام
نيابةً عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قدّم الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، واجب العزاء للفريق أول عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، في وفاة المغفور لها والدته مؤكداً عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية باكستان الإسلامية.
وكان في استقباله خلال زيارته العاصمة الباكستانية إسلام آباد محسن نقوي، وزير الداخلية الباكستاني وحمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية باكستان الإسلامية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين. وعبّر الجانب الباكستاني عن ترحيبه الكبير بهذه الزيارة التي تجسد الاحترام المتبادل والعلاقات المتنامية بين القيادتين.
ونقل الشيخ نهيان بن مبارك بمقر إقامة قائد الجيش الباكستاني تعازي صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وحكومة وشعب دولة الإمارات، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
كما أعرب عن خالص تعازيه وصادق مواساته، مؤكداً مشاطرة دولة الإمارات للقيادة الباكستانية مشاعر الحزن، في موقف إنساني يجسد القيم الإماراتية الأصيلة.
رافقه خلال الزيارة وفد رفيع المستوى ضم الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في دلالة على عمق العلاقات الثنائية مع باكستان.
من جانبه، عبّر الفريق أول عاصم منير عن شكره وتقديره الكبيرين لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على هذه اللفتة الإنسانية النبيلة، مشيداً بالمواقف الصادقة التي لطالما جمعت بلاده بدولة الإمارات، سواء في أوقات المحن أو في مجالات التعاون المشترك.
وأكد أن هذه المبادرة ليست بغريبة على دولة الإمارات، التي عُرفت بمواقفها النبيلة تجاه الأصدقاء والشركاء في مختلف الظروف وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً مستمراً في شتى الميادين، لاسيما في الجوانب الأمنية والدفاعية والاقتصادية والإنسانية.
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص قيادة دولة الإمارات على ترسيخ نهج التواصل الإنساني وتعزيز الشراكة مع جمهورية باكستان الإسلامية، بما يعكس البُعد الإنساني والروابط التاريخية المتينة التي تربط الشعبين الشقيقين، ويؤكد في الوقت ذاته التزام دولة الإمارات بتوطيد جسور التواصل الدبلوماسي والإنساني، وتعزيز التنسيق المشترك مع الجانب الباكستاني، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.