زلزال بقوة 4.2 ريختر يضرب جنوب غرب إيران
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
ضرب زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر، اليوم السبت، مدينة دزفول التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران، وفقا لما ذكرته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
وأشار مركز رصد الزلازل التابع للمؤسسة الجيوفيزيائية بجامعة طهران إلى أن الزلزال وقع على عمق 16 كيلومترًا، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
ولم ترد أنباء حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.
وتتعرض إيران، لزلازل بصورة متكررة نتيجة وقوعها في منطقة تصادم بين الصفائح الواقعة مباشرة تحت قشرة الكرة الأرضية، كان أكثرها دموية، زلزال بقوة 7ر7 درجات وقع شمال غربي البلاد في عام 1990 خلف 37 ألف قتيل و100 ألف مصاب.
أسباب وأضرار الزلازل
تسبب الزلازل العديد من الأضرار المادية وخسائر بشرية وتترك العديد من التأثيرات التي سنتعرف عليها خلال ما يلي:
● يمكن أن تسبب دماراً هائلاً في فترة زمنية قصيرة جداً، بما في ذلك تدمير المباني والبنية التحتية.
● يمكن أن تتسبب في حدوث موجات مدمرة من موجات المد، والانهيارات الأرضية، والانهيارات الجليدية التي يمكن أن تسبب المزيد من الأضرار والخسائر.
● يمكن أن تخلق شروخاً ضخمة في الأرض، والتي يمكن أن تكون خطرة على الناس الذين يعيشون في الجوار.
● بالإضافة إلى الدمار المادي الذي تسببه الزلازل، هناك أيضاً احتمال كبير لتعطل الخدمات مثل الكهرباء وإمدادات المياه وشبكات الاتصالات.
● يمكن أن تسبب الزلازل صدمة نفسية للمتضررين منها بسبب الخوف وما يتركه من آثار مدمرة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زلزال إيران طهران الزلزال زلازل یمکن أن
إقرأ أيضاً:
زلزال مدمر يضرب ميانمار.. وهزات في عدة دول
البلاد – بانكوك
شهدت منطقة جنوب شرق آسيا زلزالًا مدمرًا ضرب ميانمار بقوة 7.9 درجة، متسببًا في أضرار جسيمة وانهيارات بنى تحتية، مما أثر على الدول المجاورة، بما في ذلك تايلاند. ونتيجة لذلك، تأثرت حركة الطيران في العاصمة بانكوك قبل أن تعود إلى طبيعتها تدريجيًا.
وقع الزلزال على بعد 16 كيلومترًا شمال غرب مدينة ساغاينغ وعلى عمق 10 كيلومترات، تلاه زلزال آخر بقوة 6.4 درجة بعد 12 دقيقة. وأسفر عن انهيار جسر فوق نهر إيراوادي وتدمير جزئي لقصر ماندالاي التاريخي. كما شعر السكان في الصين وتايلاند وفيتنام بالهزات القوية.
في أعقاب الزلزال، أعلنت رئيسة الوزراء التايلاندية، فيت هونغثان تشيناواترا، حالة الطوارئ في بانكوك، حيث تم إخلاء المباني المرتفعة، وعلق العديد من المواطنين والسياح في بعض المناطق المتضررة. كما تشير التقارير إلى أن نحو ألفي سائح روسي كانوا متواجدين في بانكوك أثناء وقوع الزلزال.
وأعلنت هيئة مراقبة مطار “سوفارنابومي” الدولي في بانكوك أن المطار عاد لاستقبال الرحلات الجوية، رغم تغيير مسار بعض الطائرات أثناء الهبوط. كما استأنف مطار “دون موينغ” عملياته بشكل طبيعي. وتأتي هذه التطورات في إطار جهود الحكومة التايلاندية لاحتواء الأضرار وإعادة الحركة الجوية إلى طبيعتها بأسرع وقت ممكن.
إلى جانب الزلزال المدمر في ميانمار، شهد العالم خلال الـ 24 ساعة الماضية عدة هزات أرضية بدرجات متفاوتة. فقد ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة قبالة سواحل اليابان، مما أدى إلى تحذيرات من تسونامي، فيما تعرضت مناطق في المكسيك إلى هزة أرضية بقوة 5.8 درجة دون تسجيل خسائر كبيرة. كما شهدت ولاية كاليفورنيا الأمريكية نشاطًا زلزاليًا معتدلًا بقوة 4.3 درجة، ما أعاد المخاوف من حدوث زلزال أكبر في المنطقة.
ولم تصدر السلطات الميانمارية حتى الآن حصيلة رسمية للضحايا، لكن التقارير الأولية تشير إلى وقوع مئات القتلى وسط أضرار هائلة، خاصة في مدينة ماندالاي. كما تعاني فرق الإنقاذ من صعوبات في الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب انهيارات الطرقات وانقطاع الاتصالات.
ولا تزال تداعيات الزلزال تتكشف، حيث تعمل الحكومات والمنظمات الإنسانية على تقديم المساعدات وإعادة الإعمار. في الوقت نفسه، تستعيد تايلاند عافيتها تدريجيًا، خاصة في قطاع الطيران الذي يشكل ركيزة أساسية للسياحة والاقتصاد.