اليمن يطالب بوقف فوري لحرب إسرائيل “الوحشية” على فلسطين
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
نيويورك – طالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، امس الخميس، بوقف فوري للحرب الإسرائيلية “الوحشية” على الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك في كلمة ألقاها العليمي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها الـ 79 المنعقدة بنيويورك، حتى نهاية سبتمبر/ أيلول الجاري.
وقال العليمي إن “الحرب الإسرائيلية الوحشية على الشعب الفلسطيني يجب أن تتوقف على الفور، لأن ذلك هو مفتاح السلام المنشود”.
وأضاف: “كما هو الأمر بالنسبة للحالة اليمنية، فإن الطريق لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، لا بد أن يستند إلى إنفاذ قرارات الشرعية الدولية، والمرجعيات ذات الصلة وعلى وجه الخصوص المبادرة العربية للسلام”.
وشدد العليمي على أن “السبيل الوحيد لردع العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان سيكون بموقف حازم من المجتمع الدولي، ووحدة اللبنانيين أنفسهم”.
ومنذ الاثنين الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي “أعنف وأوسع” هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع “حزب الله” قبل نحو عام، أسفر عن نحو 700 قتيل معظمهم مدنيون، بينهم عشرات الأطفال والنساء، وأكثر من 2505 جرحى، وفق رصد الأناضول لمعطيات رسمية لبنانية.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق الفصائل اللبنانية مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات ومقر “الموساد” بتل أبيب، وسط تعتيم صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
العليمي يغادر عدن صوب السعودية لإجراء مشاورات بشأن الوضع الاقتصادي في اليمن
غادر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، اليوم الثلاثاء، مدينة عدن، إلى المملكة العربية السعودية، بعد أيام من قدومه إلى العاصمة المؤقتة عدن جنوب البلاد.
وقال مصدر في مكتب رئاسة الجمهورية، إن العليمي غادر عدن لإجراء مشاورات مع الفاعلين الاقليميين والدوليين حول مستجدات الاوضاع المحلية، وسبل حشد الدعم لمواجهة التحديات الاقتصادية، والخدمية، وتداعياتها الانسانية التي فاقمتها الهجمات الحوثية على المنشآت النفطية، وخطوط الملاحة الدولية.
وأوضح أن مباحثات الرئيس العليمي، "ستتركز على تعزيز الموقف الدولي الموحد الى جانب الشعب اليمني، وقيادته الشرعية، ودعم الحكومة في مواجهة التحديات الراهنة كشريك استراتيجي للمجتمع الدولي على مختلف المستويات".
وأشار المصدر الى ان المشاورات الرئاسية ستبحث الجهود الدولية المطلوبة، للتخفيف من المعاناة الانسانية، ودعم تطلعات الشعب اليمني في استعادة مؤسساته الوطنية، والامن والاستقرار، والتنمية.