مطالبات ألمانية بحسم نقاط الأندية عند إشعال جماهيرها الألعاب النارية
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
وكالات
وجه السياسي الألماني ولريش ماورر، عضو مجلس الشيوخ للشؤون الداخلية في بريمن، اليوم، طلبا بشأن العقوبات الواجب تطبيقها عند إشعال الألعاب النارية في الملاعب.
وطالب ماورر بأن يتم بحسم نقاطٍ من أندية كرة القدم عند إشـعـال جماهيرها الألعاب النارية في الملاعب.
ولفت إلى أن الغرامات المالية التي وضعت لمن يشـعل الألعاب النارية لم تعطي التأثير المرغوب حتى الآن، بسبب عدم القدرة على التعرُّف على مَن أشعلوا الألعاب النارية.
وأكد أنه في حال تم خصم نقاطٍ من الفريق عند إشعال الجماهير الألعاب النارية، ستصبح الجماهير تحت ضغوطٍ أكبر بكثيرٍ وسيتجنبوا انتهاك القواعد من أجل مصلحة فريقها.
يذكر أن وزراء الرياضة والداخلية في الولايات الألمانية اجتمعت مع نانسي فيزر، وزيرة الداخلية الفيدرالية، التي تتضمن حقيبتها الوزارية الرياضة، وممثلين من الرابطة، والاتحاد الألماني لكرة القدم، 18 أكتوبر المقبل، لمناقشة العنف والسلامة في الملاعب.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: ألعاب نارية ألمانيا ملاعب الألعاب الناریة
إقرأ أيضاً:
رداً على رسالة ترامب.. الجيش الإيراني "سنصد أي اعتداء بحسم"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري: "أوضحنا في ردنا أن إيران تسعى لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وإصرارنا على التقنية النووية ليس من أجل إنتاج الأسلحة النووية، بل لتلبية احتياجاتنا السلمية."
وأضاف: "نحن لا نتفاوض مباشرة مع أمريكا، لكننا لا نمانع في المفاوضات غير المباشرة، ولا نغلق باب الحوار والدبلوماسية." وأشار إلى أن طهران لا تثق بالولايات المتحدة "لأنها كانت أكثر الأطراف نقضًا للعهود والالتزامات في المفاوضات السابقة."
وتابع باقري: "إيران لا تدعو للحرب، لكنها ترفض لغة الضغط والقوة، وستتصدى لها بكل قوة. ردنا على أي اعتداء على سيادتنا ومصالحنا سيكون مدمرًا وحاسمًا."
وكانت وسائل إعلام أمريكية قد أفادت في 30 مارس الماضي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد إيران بـ"قصف غير مسبوق" إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
وفي وقت سابق، قلل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من احتمالية تحول التهديدات العسكرية الأمريكية ضد بلاده إلى إجراءات عملية، مؤكدًا أن إيران سترد على أي تهديد بنفس الأسلوب، مشيرًا إلى أن بلاده تتحرك وفق منطق واضح وأهداف محددة.
وتتبنى إدارة ترامب سياسة "الضغوط القصوى" ضد طهران بهدف إجبارها على التفاوض حول برنامجها النووي، الذي تسعى واشنطن لإقناع إيران بالتخلي عنه، بينما تؤكد طهران أن برنامجها سلمي ويهدف إلى تعزيز قطاع الطاقة لديها.