استهدفت فصائل عراقية اليوم الجولان المحتل بواسطة الطيران المسير، وتؤكد الاستمرار في دك معاقل إسرائيل بوتيرة متصاعدة، وفق نبأ عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».

.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إسرائيل الاحتلال الجولان العراق

إقرأ أيضاً:

ساحة الصدام بين الصهاينة وأردوغان

عاب المثبطون والمنبطحون على أهل ‎غزة اشتباكهم مع المحتل في إطار مشروع التحرير، وقالوا لماذا استفزت ‎حماس جيش الاحتلال، فأوقعوا بأهلهم القتل والدمار؟ وبعيدا عن بُعد هؤلاء عن معاني الحرية والتحرير، فلن تجد لهم تعليقا على قصف ‎الصهاينة لمدينة ‎درعا والعاصمة دمشق. ومعلوم أن ‎سوريا الجديدة لم يصدر منها شيء تجاه الكيان المحتل، وتستخدم من بداية التحرير سياسة ضبط النفس، لأنها في مرحلة بناء مؤسسات الدولة، واستعادة مظاهر الحياة فيها.

تكررت استباحة ‎الصهاينة لمجال ‎سوريا الجوي والتوغل داخل أراضيها، وقُصفت هذه المرة عدة مدن، وسقط شهداء وجرحى من المدنيين، وتصدى أهل ‎درعا للعدوان ببسالتهم المعهودة، دون أن يعلق المجتمع الدولي على هذه العربدة العبرية، التي لا تقيم وزنا للقوانين الدولية، والأنكى أن الدول العربية أصبحت أضعف من اتخاذ المواقف الدبلوماسية أو الإعلامية التي لا تكلفهم إلا حبرا على ورق.

هل تُسرع حماقة ‎نتنياهو من خطوات تركيا في التصدي لإجرامهم المتكرر بحق السوريين، واستغلالهم أجواء ما بعد التحرير؟ إنها لحظات فارقة في تاريخ الأمة، وتحتاج رجالا يحولون المحنة إلى منحة
انتقائية ‎أمريكا وانحيازها للكيان المحتل أصبح عين اليقين في ‎غزة، وتأكد ذلك في ‎سوريا حيث لا همّ لها إلا الحديث عن المقاتلين الأجانب وإخراجهم من الشام، بعد أن أسهموا في تحريرها، وغضت الطرف بالكلية عن النازية الصهيونية، في قصف المدن السورية وقتل المدنيين، وكأن الطيران العبري في مهمة رش مبيدات زراعية، وليس القيام بعمليات قتل إجرامية، تنتهك القوانيين الدولية.

ظهر انزعاج الكيان المحتل من تحرير ‎سوريا وزوال نظام طاغية ‎الشام، وأدرك أنه أمام واقع جديد وقيادة مختلفة، فسارع إلى تحطيم مقدرات سوريا العسكرية، واستهداف معسكراتها ومخازن الأسلحة فيها، حتى يضمن أنه بجوار نظام منزوع القوة، لا يملك ما يدافع به عن نفسه، ناهيك عن التفكير في تحرير الجزء المحتل من أرضه، ولكن لو بقي لأهل ‎سوريا الجديدة سكاكين المطبخ فقط، فلن يشعر ‎الصهاينة بالأمان، وقد دفعهم غرور القوة إلى نزع زمام الأمان الذي فرضه السوريون على أنفسهم في مرحلة بناء دولتهم، وستكون عاقبة أمر المعتدي خسرا باستعجالهم الصدام. إن الشباب الذين صمدوا أمام براميل بشار، وطائرات ‎بوتين وكتائب ‎إيران، يدركون أن الصهاينة أجبن من هؤلاء وأذل.

 وفي السياق، نفسه صرح مسؤول اسرائيلي لجورساليم بوست بأن قصف ‎سوريا هو رسالة إلى ‎تركيا، مفادها إياكم وإنشاء قاعدة عسكرية في سوريا، وإياكم والتدخل في النشاط الجوي الإسرائيلي في المنطقة.

يأتي هذا التصريح في إطار التقارب الواضح بين تركيا وقيادة ‎سوريا الجديدة وحرص الرئيس ‎أردوغان على نهضة سوريا وعودتها إلى مكانتها، والسعي لإبرام اتفاقيات عسكرية مع الحكومة الجديدة، تسمح بدور أكبر لتركيا في تحقيق استقرار جارتها ونهضتها، كما منع الرئيس ‎أردوغان مشاركة جيش الاحتلال في مناورات عسكرية يقيمها حلف الناتو!

فهل تُسرع حماقة ‎نتنياهو من خطوات تركيا في التصدي لإجرامهم المتكرر بحق السوريين، واستغلالهم أجواء ما بعد التحرير؟ إنها لحظات فارقة في تاريخ الأمة، وتحتاج رجالا يحولون المحنة إلى منحة، ويعودون بشعوبهم إلى استعادة روح الأمة.

مقالات مشابهة

  • خبراء يبتكرون منظومة إطفاء باستخدام الطائرات المسيرة
  • الجيش الأوكراني يسقط صواريخ وعدداً من الطائرات المسيرة
  • القوات المسلحة تستهدف القطع الحربية في البحر الأحمر وسفينة إمداد حاملة الطائرات “ترومان”
  • مراسل «القاهرة الإخبارية»: الطائرات الإسرائيلية تحوّل منازل غزة لركام
  • ميليشيا الحوثي تستهدف هاري ترومان بالصواريخ والطائرات المسيرة
  • مراسل القاهرة الإخبارية: 50 شهيدًا وجريحًا ومفقودًا في غارة إسرائيلية على منزل عائلة العقاد
  • ميليشيا الحوثي تستهدف حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة
  • ساحة الصدام بين الصهاينة وأردوغان
  • القاهرة الإخبارية: نزوح الفلسطينيين عن محور ميراج يعنى عزل رفح بأكملها عن غزة
  • «القاهرة الإخبارية»: نزوح الفلسطينيين عن محور ميراج يعنى عزل رفح بأكملها عن غزة