الإمارات تستحوذ على 30% من إيرادات السينما بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
حقق قطاع السينما في دولة الإمارات إيرادات خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري، بقيمة 517 مليون درهم، مع استقطاب حوالي 11 مليون زيارة لدور العرض السينمائية، بحسب ما كشفه، اليوم الخميس، مجلس الإمارات للإعلام.
وقال محمد سعيد الشحي، الأمين العام لمجلس الإمارات للإعلام، إ الإمارات تستحوذ على 30 بالمئة من حصة سوق الشرق الأوسط في إيرادات السينما، بفضل الاستثمارات المستمرة في البنية التحتية للقطاع السينمائي والشراكات القوية مع كبرى استوديوهات الأفلام العالمية، التي تعزز من مكانة الإمارات كمركز عالمي لصناعة السينما.
وأضاف: "يحرص مجلس الإمارات للإعلام على تعزيز مساهمة الاقتصاد الإعلامي في المنظومة الاقتصادية المحلية من خلال تقديم سياسات محفزة وخدمات مبتكرة وسريعة لصناع السينما، بما يساهم في تعزيز بيئة تنافسية تدعم النمو المستدام لقطاع الإعلام في الدولة. نسعى إلى توفير بيئة إبداعية تمكّن صناع السينما من تقديم محتوى عالمي يتماشى مع معايير المحتوى الإعلامي المعتمدة في الدولة، ويلبي تطلعات مجتمع الإمارات المتنوع".
وقال: "أن هذه الأرقام هي دليل على تنوع المحتوى السينمائي الذي نقدمه في الإمارات، والذي يلبي تطلعات مجتمع متنوع يضم أكثر من 200 جنسية. السينما في الإمارات ليست مجرد وسيلة ترفيهية، بل هي نافذة تعكس التنوع الثقافي في مجتمعنا، وتوفر منصة للتواصل بين مختلف الثقافات التي تعيش في الدولة.".
و يشمل قطاع السينما في الإمارات 702 شاشة عرض موزعة على 72 موقعاً في مختلف إمارات الدولة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إيرادات السينما مجلس الإمارات للإعلام الإمارات السينما إيرادات السينما مجلس الإمارات للإعلام أسواق
إقرأ أيضاً:
إطلاق 3 موارد رقمية جديدة لتمكين مجتمع التصلب المتعدد في الإمارات
أبوظبي(الاتحاد)
أطلقت الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد ثلاثة موارد رقمية جديدة، تهدف إلى تمكين المتعايشين مع التصلب المتعدد والحالات المزمنة الأخرى في دولة الإمارات، وتم الإعلان عن هذه الموارد خلال المؤتمر الخامس للصحة النفسية المتكاملة في أبوظبي، الذي عُقد مؤخراً، أثناء جلسة شاركت فيها الدكتورة رقية مير، استشاري الأعصاب في ياس كلينك مدينة خليفة بإدارة مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، وعضوة اللجنة الطبية الاستشارية للجمعية الوطنية للتصلب المتعدد.وقدّمت الدكتورة رقية مير في جلستها عرضاً مفصلاً استعرضت فيه نماذج الرعاية المتكاملة كاستراتيجية ناجحة، تسهم في تحسين النتائج النفسية والصحية للمتعايشين مع التصلب المتعدد، مستعرضةً جهود الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد كدراسة حالة ونموذج للتعاون الفعّال بين مختلف القطاعات.
وسلطت الدكتورة رقية مير أيضاً الضوء على المبادرات الرئيسية للجمعية الوطنية للتصلب المتعدد التي تهدف إلى تعزيز الدعم المقدم للمتعايشين مع التصلب المتعدد، ومن بينها خط دعم التصلب المتعدد الذي يقدم المشورة والإحالات، ويوجه المتصلين نحو المراكز والمستشفيات المتخصّصة التي يمكن للمتعايشين مع التصلب المتعدد التوجه إليها.
كما أشارت إلى دليل التصلب المتعدد الذي أصدرته الجمعية، والذي يُعد مصدراً شاملاً يربط الأفراد بالمتخصصين في التصلب المتعدد ومراكز العلاج. واستعرضت الإرشادات العلاجية التي طورها فريق علمي متخصص، ضم اللجنة الطبية الاستشارية للجمعية، لضمان فعالية خطط التداوي، وتوفير العلاجات المناسبة للمرضى، مما يسهم في تسهيل بدء العلاجات الجديدة في وقت مبكر.ولفتت الدكتورة رقية مير خلال المؤتمر إلى أهمية الموارد الرقمية التي أعدتها الجمعية، وهي مجموعة قيمة من المصادر الموثوقة، التي يمكن تحميلها مجانًا على موقع الجمعية، والتي صمّمت لتمكين مجتمع التصلب المتعدد من خلال استراتيجيات عملية لإدارة الصحة النفسية، والحفاظ على التغذية السليمة، والتواصل الفعّال مع الأطفال بمختلف الفئات العمرية لشرح التشخيص والأعراض.
ودعت الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد خلال المؤتمر إلى تعزيز الشراكات بين القطاعات المختلفة لتقوية أنظمة الدعم المتاحة للمتعايشين مع التصلب المتعدد، مؤكدةً أن التعاون بين مقدمي الرعاية الصحية، وشركات التأمين، وصانعي السياسات، ومجموعات الدعم والمناصرة هو أمر أساسي لبناء إطار أكثر استدامة للصحة النفسية.