ثور هائج يقتل ويصيب عددا من الأشخاص في إسبانيا
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
شهدت مدينة بانتوجا في مقاطعة توليدوالإسبانية حادثًا مأساويًا في أثناء احتفال محلي، عندما أطلق ثور هائج وسط الحشود، ما أدى إلى وفاة رجل مسن وإصابة فتاة صغيرة وجديها.
وكان الحادث جزءًا من فعالية الجري مع الثيران، وهو تقليد سنوي خلال احتفالات القديسة الراعية "سانتا باربرا".
وقع الحادث عندما نجح الثور في اختراق حاجز أمان مصنوع من الحديد، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص كانوا يقفون في نهاية المسار.
وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، الرجل المتوفى، البالغ من العمر 80 عامًا، كان من سكان إيليسكاس القريبة، وقد فارق الحياة إثر نطح الثور له.
وأصيب جدان وحفيدتهما البالغة من العمر 3 أعوام بجروح، إذ تعرضت الطفلة لإصابات في وجهها.
انهاء حياة الثور الهائج في اسبانيا
وهرعت السلطات المحلية إلى موقع الحادث، بما في ذلك أفراد الشرطة والحرس المدني، إلى جانب وحدات الإسعاف المتنقلة، واتخذت الشرطة قرارًا بإطلاق النار على الثور لإنهاء الخطر الذي كان يهدد حياة السكان المحليين.
وعلى الرغم من اتخاذ التدابير الأمنية المعتادة كافة، فإن الحادثة المأساوية أثارت جدلًا واسعًا حول مدى أمان مثل هذه.
وقد أعرب عمدة بانتوجا عن حزنه العميق جراء الحادث، معلنًا الحداد الرسمي في المدينة، وأوضح العمدة أن الإجراءات الأمنية جميعها كانت قد اتُّخِذَت مسبقًا، وأن الحادث وقع رغم التأكد من سلامة المسار قبل دقائق من بدء الحدث.
وأعلن العمدة عن نيته عقد اجتماع مع الأندية والجمعيات المحلية لتقييم الوضع واتخاذ قرار بشأن إلغاء الفعاليات المتبقية للاحتفالات.
من جهة أخرى، أثارت الحادثة غضب المدافعين عن حقوق الحيوان، إذ صرّح خافيير لونا، رئيس جمعية PACMA الإسبانية لرعاية الحيوان، قائلًا: "هذه الحادثة تسلط الضوء على المخاطر التي تنطوي عليها فعاليات مصارعة الثيران، إذ لا يتعرض للخطر فقط حياة الحيوانات، بل حياة البشر أيضًا، مثل هذه الفعاليات تولد مواقف خطرة وغير آمنة للجميع".
وأكد أن إطلاق الشرطة النار على الثور يعكس ضعف السيطرة على مثل هذه الفعاليات وخطورتها على الجمهور.
والجدير بالذكر، تعدُّ هذه الحادثة الوفاة الثالثة خلال الشهرين الماضيين نتيجة لأحداث مصارعة الثيران في إسبانيا، ما يثير تساؤلات متزايدة حول جدوى استمرار هذا التقليد المثير للجدل.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الشرطة الكندية توقف امرأة حاولت حرق حجاب مسلمة
أعلنت السلطات الكندية، اليوم الاثنين، القبض على امرأة اعتدت على سيدة مسلمة وحاولت حرق حجابها في مكتبة بمدينة أونتاريو.
وأفادت الشرطة الكندية، في بيان، بأنها تلقت بلاغا عن وقوع اعتداء على سيدة مسلمة في مكتبة بمدينة أونتاريو.
وأوضحت أن امرأة اعتدت على سيدة مسلمة في مكتبة عبر إلقاء أشياء عليها، وحاولت نزع حجابها وسكب سائل مجهول عليه لإشعاله بولاعة.
وأضافت أن عناصر الشرطة تمكنوا بعد ساعات قليلة من القبض على المهاجمة البالغة من العمر 25 عاما، التي هربت من مكان الحادث.
ووُجّهت إليها تهمتان بالاعتداء بسلاح، و3 تهم تتعلق بعدم الامتثال لأمر الإفراج المشروط، ووُضعت قيد الاحتجاز في انتظار جلسة استماع بشأن الكفالة.
وذكر البيان أن التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كان الاعتداء سببه "الكراهية".
بدوره، قال ستيفن براون مدير المجلس الوطني للمسلمين الكنديين، أكبر منظمة إسلامية لحقوق الإنسان في كندا، إنه من المخجل أن يتكرر هذا النوع من العنف في المجتمع الكندي.
وأضاف براون في تصريحه لشبكة "سي بي سي نيوز" أن حوادث معاداة المسلمين زادت بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
ودعا براون السلطات الكندية المعنية إلى معالجة هذه القضية، مشيرا إلى أنه طلب من الشرطة التحقيق في الحادث باعتباره "جريمة كراهية".
إعلان