وزير التعليم عن مادة الجيولوجيا: اليابان بها زلازل يوميا ولا تدرس أساسي
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إنّ مادة الجيولوجيا أصبحت مادة منفصلة ولها منهجها الخاص بعد سنة 1992، وعندما بحثت الوزارة عن أفضل 20 دولة في التعليم وجدوا أن الجيولوجيا لا تدرس كمادة أساسية أساسا في أي دولة في العالم، فدولة اليابان بها زلازل كل يوم ولكن لا تدرس مادة الجيولوجيا.
وأضاف عبد اللطيف، في لقاء مع الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد الطاهري، مقدم برنامج «كلام في السياسة»، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الفلسفة هي أم العلوم، وتريد الوزارة من طلاب علمي وأدبي أن يدرسوا منهج كامل لمادة الفلسفة، لهذا تم وضعها في الصف الأول الثانوي ولا يتم تدريسها في الصفين الثاني والثالث.
وزير التربية والتعليم يتابع توزيع الكتب المدرسية في كفر الشيخوتابع وزير التعليم: «وضعنا مادة علم النفس في الصف الثاني الثانوي، ليأخذ الطالب حد المعرفة الجيد الكامل في مادة أساسية كاملة، وكل مادة لها عدد ساعات معتمدة تدرس في السنة».
ولفت إلى أنّه منذ توليه المهمة بدأ العمل على عدة آليات، متابعا: «قمنا بزيارة أكثر من 17 أو 18 محافظة، وقابلنا أكثر من 250 مدير إدارة، وأكثر من 6 آلاف مدير مدرسة وآلاف المعلمين».
وأضاف: «قعدنا معاهم وشوفنا المشاكل الموجودة فى التعليم وإزاي هنحلها مع بعض، وتناقشنا فى حوارات طويلة جدًا وذلك فى كل المحافظات، واستمعنا إلى آراء المعلمين، وحلينا مع بعض الكثير من المشاكل».
وعن إعادة هيكلة المرحلة الثانوية بالكامل، أشار الى أنه فى مرحلة الثانوية كان يتم تدريس 32 مادة، مواصلا: «المركز القومي للبحوث فيه 120 أستاذ بكليات التربية، طلبنا منهم دراسة حول أهم 20 دولة على العالم فى التعليم، وطلبنا منهم أن يدرسوا لنا الدول دي فى مرحلة الثانوية بتدرس كام مادة فى السنة وجدنا إن أقصي شيء يدرسوا من 6 إلى 8 مواد في السنة».
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برنامج كلام في السياسة كلام في السياسة والتعليم والتعليم الفنى وزير التربية والتعليم التربية والتعليم المركز القومي للبحوث مادة الجيولوجيا
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي يفتتح مؤتمر الأورام بـ«طب عين شمس» لمواجهة تحديات السرطان
افتتح الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، المؤتمر العلمي الحادي عشر لقسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة عين شمس.
المؤتمر يكتسب أهمية كبيرةوأكد الوزير أن مؤتمر طب عين شمس يكتسب أهمية كبيرة، حيث يُعد منصة علمية مُتميزة ليس فقط لتبادل المعرفة، ولكن أيضًا كدعوة للعمل الجماعي الذي يجمع نُخبة من الخبراء والباحثين من مصر ومُختلف دول العالم؛ لمُناقشة أحدث المُستجدات الطبية في مجال تشخيص وعلاج الأورام.
تشكيل أرض خصبة للأفكار التي يُمكن تغييرها لمشهد الوقاية من السرطانوأشار الوزير إلى الالتزام المُشترك بمواجهة أكثر التحديات إلحاحًا والكفاح المُستمر ضد السرطان، مُوضحًا أن مرض السرطان يمس كل مجتمع، وكل أسرة، وكل فرد بطريقة ما، لافتًا إلى الدور الذي تقوم به الجامعات مثل جامعة عين شمس، ومعهد أبحاث كلية الطب (MASRI)، باعتبارها مراكز للمعرفة والبحث والابتكار؛ بما يُسهم في تشكيل أرض خصبة للأفكار التي يُمكن أن تُغير مشهد الوقاية من السرطان وتشخيصه وعلاجه، فضلًا عن تدريب الجيل القادم من العلماء والأطباء وصانعي السياسات في مجال علم الأورام لمواصلة هذا العمل الحيوي والهام.
واختتم كلمته مُعربًا عن تقديره العميق للمُبادرة الرئاسية لمكافحة السرطان، بما لديها من قُدرات على إحداث تغيير جذري في هذه المعركة، من خلال إعطاء الأولوية للوقاية من السرطان، والبحوث، والعلاج، وتأثير هذه المُبادرة على الخريطة البحثية في مصر، وارتباطها بالإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي وخُطة وأهداف التنمية المُستدامة.
مُستشفيات جامعة عين شمس أصبحت مدينة طبية كبيرةوفي كلمته أكد الدكتور عوض تاج الدين مُستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، أن مُستشفيات جامعة عين شمس أصبحت مدينة طبية كبيرة ومُتكاملة لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية المُتميزة، مُشيرًا إلى التطور التكنولوجي الكبير الذي تشهده المُستشفيات الجامعية ومعهد الأورام القومي وأقسام الأورام، والتقدم المُثمر في عالم الأورام وفقًا لسياسة الدولة، كما أشاد بالجهود الوطنية المبذولة لدعم القطاع الصحي في مصر؛ بما يتماشى مع مُبادرات الدولة في هذا المجال ورؤية مصر 2030.