رفع كفاءة المساحات الخضراء بمدينة رأس البر
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
تضافرت جهود الوحدة المحلية بمدينة رأس البر، لتحسين جودة الحياة لسكان المدينة وزوارها والارتقاء بالخدمات البيئية وتوفير مساحات، ترفيهية مناسبة ورفع كفاءة المسطحات الخضراء وصيانة المزروعات وتنسيق المواقع بمختلف محاور وأحياء المدينة باعتبار صيانة المسطحات الخضراء.
تعد من الأولويات الرئيسية نظراً لدورها الهام في تحسين المناخ البيئي وتوفير متنفس طبيعي لعشاق رأس البر من کافة المحافظات وابناء المحافظة وسكان المدينة.
وذلك في إطار المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية "بداية جديدة لبناء الإنسان" تحت رعاية الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط حيث قام فريق البنك الأخضر بمحلية رأس البر بأعمال رفع كفاءة المساحات الخضراء بميدان الفنار بشارع بورسعيد بالتقاطع مع شارع ١٠٩ وتعزيزه بالزهور ونباتات الزينة بعدد ٤٠٠ شتلة من إنتاج مشروع البنك الأخضر مع حرص الوحدة من تفعيل مبادرة ١٠٠ مليون شجرة وذلك في ضوء استراتيجية الدولة المصرية للمساهمة الإيجابية في الحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية.
في السياق ذاته دعا رئيس مدينة رأس البر، سكان المدينة إلى التعاون مع الوحدة للحفاظ على هذه المساحات وعدم التعدي عليها معرباً عن أمله في أن تكون هذه الجهود خطوة نحو تحقيق مدينة مستدامة وخضراء تلبي احتياجات السكان والزائرين وتحافظ على المظهر الجمالي والحضاري .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دمياط رأس البر الوحدة المحلية المساحات الخضراء رفع الكفاءة شارع رأس البر بوابة الوفد رأس البر
إقرأ أيضاً:
الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري
دمشق-سانا
يتنوع النسيج الشعبي والقومي في سوريا بدرجة كبيرة، ما منحها قوة كبيرة في مواجهة التحديات التي تعرضت لها، في كل الحقب التي مرت عليها.
وعن أثر التنوع السوري على بنية المجتمع، قالت الباحثة في التراث الدكتورة نجلاء الخضراء في حديث لمراسل سانا: “التنوع بين القوميات والمذاهب والأديان والطوائف في سوريا هو الذي شكل النسيج الاجتماعي السوري، وأعطاه جمالاً وقدرة على مقاومة الأعداء، لتبقى سوريا حرة بوحدة شعبها وتنوعه”.
وأوضحت الدكتورة الخضراء أن اسم “سوريا” يحمل تاريخاً عريقاً، حيث ورد ذكره لأول مرة في الأدب الأوغاريتي باسم “سيريون”، والذي يعني درع الصدر.
وأضافت: إن سوريا سجلت تاريخاً يمتد لآلاف السنين، حيث كانت موطناً لأقدم المجتمعات التي أسست لنماذج حضارية متنوعة، كان لها إنجازات كبيرة في مجالات متعددة.
وساعد الموقع الجغرافي لسوريا، حسب الباحثة في التراث، على التبادل الثقافي والحضاري، حيث كانت ملتقى للطرق التجارية العالمية، مثل طريق الحرير الذي يصل من الصين إلى مرافئ البحر المتوسط.
وتطرقت الباحثة إلى أن الأرض السورية شهدت العديد من الحروب والنزاعات التي أثرت على التركيبة الاجتماعية للسكان الأصليين، وساهمت في تشكيل قيم المجتمع وفلسفات الحياة، مما انعكس على تطور الأنظمة القانونية والسياسية عبر الزمن.
ولفتت إلى أن سوريا التي كانت مهداً للديانة المسيحية، عندما جاء الفتح الإسلامي، اتسمت بالهوية العربية الإسلامية، وأصبحت مركزاً رئيسياً للحضارة الإسلامية وعاصمة للدولة الأموية.
وأشارت الدكتورة الخضراء إلى أن سوريا عاصرت أكثر من ثمانية آلاف عام من الحضارات والتواجد الإنساني العميق، مما جعلها خلاصة لتاريخ العالم، ومحطة لتراكم الحضارات وتوالد الديانات.
وذكرت أن خلال فترة الاحتلال الفرنسي تم تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ، مما أدى إلى اندلاع الثورة السورية الكبرى عام 1925، التي كانت انتفاضة شعبية واسعة ضد الاحتلال، وأسفرت عن توحيد الشعب السوري في مواجهة السيطرة الفرنسية.
وأكدت أنه بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، ظهرت تحديات جسيمة أثرت على المجتمع من قبل النظام البائد، أدت إلى تدمير الهياكل الاجتماعية، وخلق ظواهر اقتصادية واجتماعية قاهرة، مثل التهجير القسري لأعداد كبيرة من السكان من قبل النظام البائد، ومع ذلك أثبت الشعب السوري مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات، والحفاظ على تراثه الثقافي.
واختتمت الدكتورة الخضراء بالدعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتفكير بالمصلحة العامة للشعب والوطن، مع العمل على تجنب اندلاع النزاعات مجدداً وإعادة الثقة بين مكونات الشعب السوري الغني بتراثه العريق وحضارته العظيمة، وامتلاك الأدوات القادرة على بناء مستقبل مزدهر مع الحفاظ على هويته وثقافته التي تميزه.