وزير التعليم: المنافسة في سوق العمل خلال السنوات المقبلة ستكون عالمية وليست محلية
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إنّ التنافس في السوق العمل كان يقتصر على السوق المحلي، لكن التنافس القادم سيكون مع العالم كله، موضحًا: "هناك دول لديها 30% إلى 40% من موظفيها يعملون من المنزل".
وأضاف "عبد اللطيف"، في لقاء مع الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد الطاهري، مقدم برنامج "كلام في السياسة"، عبر قناة "إكسترا نيوز": "المنافسة خلال السنوات القادمة في سوق العمل ستكون على مستوى العالم كله وليست محلية".
وتابع وزير التعليم: "الشركات المحلية ستتعاقد مع أشخاص يعملون معها أون لاين، وبالتالي، فإن شبابنا سيتنافسون مع كل دول العالم مثل الهند ونيجيريا، وبالتالي، يجب أن نرى المهارات المكتسبة من النظم التعليمية في العالم كله حتى نجعل أبناءنا يكتسبون المهارات المختلفة، مثل مهارة سرعة التعامل مع الأجهزة".
وواصل: "نتعاون مع يونيسكو ويونيسيف، ونستهدف تدريس البرمجة كلغة أساسيةلأنها ستصبح لغة أساسية في التعامل مع العالم".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم السوق العمل السوق المحلي
إقرأ أيضاً:
أكثر من 27 ألف شركة محلية وأجنبية منتسبة بفرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بجنوب الباطنة
العُمانية: بلغ عدد المؤسسات والشركات المحلية والأجنبية المنتسبة لدى فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة جنوب الباطنة حتى نهاية العام ٢٠٢٤م، أكثر من 27 ألفًا و500 شركة.
ووضح المهندس حمود بن سالم السعدي رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة جنوب الباطنة أن فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة جنوب الباطنة يعمل باستمرار مع الشركات المحلية لجلب الاستثمارات إلى المحافظة من خلال تنظيم الزيارات الخارجية لأصحاب الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لاكتشاف الفرص التجارية والاستثمارية، بالإضافة إلى استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة التي تمتاز بها محافظة جنوب الباطنة في مختلف القطاعات والترويج لها، موضحا أن هذه الزيارات تأتي ضمن الخطة الاستراتيجية التي وضعها فرع الغرفة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع نظرائها من الغرف في مختلف دول العالم.
وأضاف أن فرع الغرفة يقوم بتقديم الاستشارات وتنظيم الفعاليات من خلال المعارض والندوات وحلقات العمل لتعزيز التواصل بين المستثمرين المحليين والأجانب وتوفير معلومات السوق من خلال تقديم بيانات وأبحاث اقتصادية حول الفرص الاستثمارية المتاحة في المحافظة، مما يساعد الشركات في اتخاذ قرارات مستنيرة بالإضافة إلى الترويج للمنتجات المحلية من خلال المعارض المحلية والدولية للتسويق وتعزيز حضور المنتجات المحلية في الأسواق الخارجية، والشراكات الاستراتيجية التي تسعى الغرفة لتكوينها مع المؤسسات المحلية والدولية.
وبين السعدي أن فرع الغرفة بمحافظة جنوب الباطنة نفذ عددًا من الدراسات الاقتصادية من ضمنها دراسة تكاملية حول إجراءات التخليص الجمركي عبر الموانئ البحرية، ودراسة نظام تأشيرات سائقي الشاحنات بدول مجلس التعاون الخليجي وتأثيرها على تكاليف النقل البري، ودراسة منظور المستثمر الأجنبي في تحسين فاعلية الاستثمار الأجنبي بمحافظة جنوب الباطنة ، ودراسة التحديات التي تواجه الشركات الصناعية بمحافظة جنوب الباطنة ـ التحديات والفرص 2025، بالإضافة إلى ذلك نفذ فرع الغرفة بمحافظة جنوب الباطنة برنامج المدير المالي بالتعاون مع معهد المحاسبين القانونيين بالهند لتعزيز الكفاءات الوطنية عبر تزويدها بالمعرفة والمهارات المتقدمة والأدوات الحديثة التي تتماشى مع متطلبات السوق.
جدير بالذكر أن مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة جنوب الباطنة أطلق جائزة الغرفة للتميز والابتكار والاستدامة وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز روح الابتكار والتميز عن الغير وتجديد مستوى الإنتاجية واكتساب الخبرات والتركيز على أهم المعايير التي تميز العمل الناجح.