كم عدد من تأثروا بعد تفجيرات البيجر في صفوف حزب الله؟
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
قال قيادي في حزب الله، أمس الأربعاء، إن استهداف أجهزة الاتصال المستخدمة على نطاق واسع بين أفراد الحزب، تسبب في إصابات خطيرة، مما جعل نحو 1500 عنصر "غير مؤهلين للقتال".
ووفقاً للقيادي، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية المسألة، بحسب رويترز فإن العديد من هؤلاء تعرضوا لإصابات أدت إلى فقدان البصر أو بتر في الأيدي.
ورغم أن هذا يشكل ضربة قوية إلا أنه لا يمثل سوى نسبة صغيرة من قوة حزب الله، التي قُدرت في تقرير للكونغرس الأمريكي، الجمعة الماضية، بما يتراوح بين 40 و50 ألف مقاتل.
سبق أن صرّح الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، بأن تعداد مقاتلي الجماعة يصل إلى 100 ألف مقاتل.
وفي يوم الجمعة الماضية، تمكن الاحتلال في اغتيال القيادي إبراهيم عقيل، المؤسس والقائد السابق لقوة الرضوان، وهي "قوة النخبة" التابعة لحزب الله، والمعروفة بمهاراتها القتالية العالية.
الغرب يدعوا لوقف إطلاق النار
وأصدرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مع مجموعة من الدول الغربية والعربية، أمس الأربعاء، بيانًا مشتركًا يدعو إلى إعلان وقف مؤقت لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية لمنع تفاقم الصراع وتحوله إلى حرب شاملة.
وحذرت الدول الموقعة على البيان من أن "الوضع بين لبنان وإسرائيل منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023 لا يُحتمل، ويمثل خطرًا غير مقبول لتصعيد إقليمي أوسع. وهذا الأمر ليس في مصلحة أحد، سواء شعب إسرائيل أو شعب لبنان".
كما أكد البيان أن "الدبلوماسية لن تنجح في ظل تصعيد النزاع، لذا ندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار لمدة 21 يومًا عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مما يتيح الفرصة للدبلوماسية للتوصل إلى تسوية".
كما دعا البيان "جميع الأطراف، بما في ذلك حكومتا إسرائيل ولبنان، إلى دعم وقف إطلاق النار المؤقت بشكل فوري، وذلك تماشيًا مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، فضلاً عن تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735 الذي يتعلق بوقف إطلاق النار في غزة".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية حزب الله إسرائيل اللبناني غزة لبنان إسرائيل غزة حزب الله البيجر المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: ما تقوم به إسرائيل استخفاف قاس بالحياة البشرية في قطاع غزة
جنيف غزة "د ب أ" "أ ف ب": قال متحدث باسم الأمم المتحدة،اليوم إن الحصار الإسرائيلي المفروض على المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة يعرض السكان مجددا للخطر.
وذكر ينس لايركه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن برنامج الأغذية العالمي لا يزال لديه 5700 طن من المواد الغذائية التي تم إحضارها إلى المنطقة خلال وقف إطلاق النار.
وأوضح أن هذه الكمية تكفي لمدة أسبوعين.
وكانت إسرائيل قد أوقفت إيصال المزيد من المساعدات الإنسانية في بداية مارس قائلة إن ذلك يرجع إلى رفض حماس قبول خطة بوساطة أمريكية لمواصلة اتفاق وقف إطلاق النار.
واتهم منتقدون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار للحفاظ على بقائه في السلطة، حيث إن شركاءه في الائتلاف اليميني غير راغبين بالانسحاب من غزة.
ووجه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اتهامات خطيرة للسلطات الإسرائيلية، حيث قال ينس لايركه: "ما نشهده استخفافا قاسيا بالحياة البشرية والكرامة، والأعمال الحربية التي نشهدها تحمل بصمات جرائم وحشية."
وفي إطار القانون الدولي، يشير مصطلح "جرائم وحشية" إلى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.
وأضاف لايركه بأن "لا شيء يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني."
المحادثات تتكثّف
أكد عضو المكتب السياسي في حماس باسم نعيم الجمعة أنّ المحادثات بين الحركة والوسطاء من أجل استئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، "تكثّفت في الأيام الأخيرة".
وقال نعيم لوكالة فرانس برس "نأمل أن تشهد الأيام القليلة القادمة انفراجة حقيقية في مشهد الحرب، بعدما تكثّفت الاتصالات من ومع الوسطاء في الأيام الأخيرة".
وأفادت مصادر مقرّبة من حماس فرانس برس، بأنّ محادثات بدأت مساء الخميس بين الحركة الفلسطينية ووسطاء من مصر وقطر في الدوحة، من أجل إحياء وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين في غزة.
وفي السياق، أوضح نعيم أنّ المقترح الذي يجري التفاوض بشأنه "يهدف لوقف إطلاق النار وفتح المعابر وإدخال المساعدات والأهم العودة للمفاوضات حول المرحلة الثانية والتي يجب أن تؤدي إلى وقف الحرب بشكل كامل وانسحاب قوات الاحتلال".
وفي 18 مارس، استأنف الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة ثمّ عملياته البرية، بعد شهرين من هدنة نسبية في الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
وتعثرت المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ تسعى إسرائيل إلى تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، بينما تطالب حماس بإجراء محادثات بشأن المرحلة الثانية التي من المفترض أن تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وبحسب وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة، قُتل 896 شخصا في القطاع منذ استئناف إسرائيل ضرباتها.
ومن بين 251 رهينة إسرائيلية احتجزتهم حماس في هجوم السابع أكتوبر 2023، لا يزال 58 في القطاع بينهم 34 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم لقوا حتفهم.
وأتاحت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار عودة 33 رهينة إلى إسرائيل بينهم ثمانية توفوا، فيما أفرجت إسرائيل عن نحو 1800 معتقل فلسطيني كانوا في سجونها.
وبدأت محادثات في الدوحة غداة تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالاستيلاء على أجزاء من غزة إذا لم تفرج حماس عن الرهائن.
من جانبه، قال نعيم إنّ الحركة تتعامل "بكل مسؤولية وإيجابية ومرونة"، مضيفا "نصب عينيها كيف ننهي معاناة شعبنا الفلسطيني وتثبيته على أرضه ونفتح الطريق لاستعادة الحقوق".