مراسلة «القاهرة الإخبارية»: الاحتلال يتحدث عن استهداف لقاعدة ميرون دون تفاصيل
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
قالت دانا أبو شمسية مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة، إن ما تم رصده من صواريخ أطلقت من جنوب لبنان وصلت إلى ميرون الجوية الإسرائيلية التي تقع في جبل الجرمق، وكانت هناك صافرات دوت في أكثر من منطقة في هذا المحيط.
وتابع: كما أفاد شهود عيان ووسائل إعلام إسرائيلية بوقوع انفجار في قاعدة ميرون، وسقوط صواريخ في المنطقة، موضحة أن جيش الاحتلال في بياناته الرسمية لم يعلن ذلك، وإنما تحدث عن أن هناك استهداف لقاعدة ميرون.
وأضافت «أبو شمسية»، أن قبل استهداف قاعدة ميرون، دوت صافرات الإنذار في الجولان السوري المحتل؛ ولكن اتضح فيما بعد أنه دوت جراء تشخيص خاطئ نتيجة حالة اللغط والتخبط التي تعيشها الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وتابعت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية أن استهدافات حزب الله تؤثر بشكل كبير على سكان المستوطنات التي تم إخلائها في الثامن من أكتوبر، وأن رؤساء البلدات المحلية الإسرائيلية لا يؤيدون صفقة وقف إطلاق النار المؤقت، ويصرحون بأن العمليات العسكرية في الحدود الشمالية وجنوب لبنان هي التي قد تعيدهم إلى منازلهم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دانا أبو شمسية الاحتلال الإسرائيلي قاعدة ميرون إسرائيل
إقرأ أيضاً:
الضربات الإسرائيلية في سوريا: الكشف عن السبب الحقيقي وراء استهداف القواعد الجوية التركية
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
تكشفت تفاصيل جديدة حول الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية في سوريا هذا الأسبوع، حيث أفادت مصادر متعددة بأن تركيا كانت في صدد تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وفقًا لتقارير من مصادر عسكرية وإقليمية، قامت تركيا بتفقد ثلاث قواعد جوية على الأقل في سوريا، تمهيدًا لنشر قواتها هناك كجزء من اتفاق دفاعي مشترك محتمل، قبل أن تشن إسرائيل ضربات جوية على هذه المواقع.
اقرأ أيضاً قرار أمريكي حول ميناء الحديدة يدخل حيز التنفيذ اليوم الجمعة 4 أبريل، 2025 عشبة الخلود: اكتشاف نبتة معجزة تطيل عمرك وتغذي قلبك وتحمي كبدك 4 أبريل، 2025الضربات الإسرائيلية، التي كانت جزءًا من سلسلة من الهجمات الجوية التي وقعت مساء الأربعاء، استهدفت قواعد جوية في محافظة حمص، مثل قاعدة تي4 وقاعدة تدمر، بالإضافة إلى المطار الرئيسي في حماة.
وقالت المصادر العسكرية إن الفرق التركية، التي كانت موجودة في الأسابيع الأخيرة في هذه القواعد، كانت قد أجرت تقييمًا دقيقًا للبنية التحتية للمطارات، بما في ذلك المدرجات وحظائر الطائرات، في خطوة تمهيدية لنقل قوات تركية إلى هذه المواقع.
ووفقًا لمسؤول مخابرات إقليمي، فإن هذه التحركات التركية كانت جزءًا من جهود تركيا لتعزيز وجودها العسكري في سوريا، وهو ما أثار قلقًا لدى إسرائيل. وعلى الرغم من محاولات تركيا لطمأنة الولايات المتحدة بأنها لا تنوي تهديد إسرائيل، إلا أن القلق الإسرائيلي بقي قائمًا بشأن أي تمركز تركي قرب الحدود السورية.
من جانبه، أكد مسؤول إسرائيلي كبير أن إسرائيل ليست في صدد الدخول في صراع مع تركيا في سوريا. وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن إسرائيل تأمل في أن تبتعد تركيا عن التصعيد، لكن في الوقت نفسه أوضح أن "إسرائيل لن تسمح بتواجد عسكري تركي على حدودها"، مؤكدًا أن "كل الخيارات مفتوحة للتعامل مع هذا التهديد المحتمل".
هذه التطورات تشير إلى تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تلتقي الأطراف الإقليمية في منافسات استراتيجية على الأرض السورية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري في المنطقة.