الجديد برس:

تحدثت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، عما يمكن أن يتعرض له جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حال بدأ الهجوم البري على لبنان، الذي “سيكون بمثابة فخ الموت الذي يعده حزب الله.

ويأتي هذا بعدما أعلن جيش الاحتلال استعداده لشن هجوم بري محتمل على لبنان، واستدعاءه لواءين احتياطيين لتنفيذهم ما وصف بـ “مهام عملياتية” على الجبهة الشمالية.

لكن صحيفة “يديعوت أحرونوت” أكدت أنه على الرغم من نقل القوات النظامية والاحتياطية في الجيش الإسرائيلي إلى الحدود الشمالية، بما في ذلك الفرقة 98، إلا أنه “لا يوجد استعداد فوري للدخول البري إلى لبنان”.

وفي الوقت نفسه، ترى أغلبية القيادة العليا أن “إسرائيل ارتكبت خطأ مأساوياً ومريراً في موضوع الدخول البري إلى لبنان مرتين من قبل في عامي 1982 و2006″، وعليها ألا تدخل مرةً جديدة.

وأوضحت الصحيفة أن سلوك “إسرائيل” اليوم يشبه سلوكها في بداية حرب عام 2006، حيث اعتقدت أنها ستهزم حزب الله من خلال القوة الجوية ومن دون غزو بري.

وعندما فشل ذلك، واستمر حزب الله في إطلاق النار على المدن والبلدات في “إسرائيل”، اضطرت “إسرائيل” إلى غزو لبنان، وهو الغزو والحرب “التي لم تحقق أياً من أهدافها”.

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا

الثورة  / متابعات

ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.

وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.

كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..

 

 

وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.

كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.

مقالات مشابهة

  • أخطر مما تتخيل.. دراسة تحذر من “النوم الفوضوي”
  • كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
  • “أطباء بلا حدود” تحذر من النقص الحاد بأدوية الأطفال في غزة
  • “الوطن”: مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي
  • فجرًا.. غارات إسرائيلية على الناقورة
  • رئيسة “المركزي” الأوروبي تحذر من التداعيات السلبية لرسوم ترامب الجمركية
  • صحيفة أمريكية: التوترات الطائفية تُهدد استقرار لبنان
  • تعليق إسرائيلي لـCNN على الهجوم الذي أدى إلى مقتل 15 عامل إغاثة في غزة