كتب- محمد أبو بكر:

شهد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، احتفالية إطلاق تأسيس شركة "المسار" للتنمية السياحية، والتي أقيمت، مساء أمس، بأحد فنادق القاهرة الكبرى، حيث ستقوم الشركة في ضوء أعمالها المشاركة في تطوير الخدمات ببعض نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر.

حضر الاحتفالية الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، واللواء الدكتور خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية والسياحة، ومنير غبور، رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الوطني المصري، وعدد من الوزراء السابقين، ولفيف من كبار الكُتاب المصريين، وممثلي منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، وعدد من الشخصيات العامة.

كما حضر من وزارة السياحة والآثار الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، وعمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وأحمد يوسف، مساعد الوزير للاستراتيجيات، ومحمد عامر، رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة.

وخلال كلمته التي ألقاها بهذه الاحتفالية، حرص شريف فتحي على تقديم التهنئة لمسئولي شركة "المسار" للتنمية السياحية بمناسبة احتفالهم بالانتهاء من تأسيس الشركة، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في كل أعمالهم وأن تشهد نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر مزيد من التطوير والنمو بما يساهم في زيادة حركة السياحة الوافدة لمصر.

وأشار إلى أن منتج مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر يعتبر واحدًا من هذه المنتجات المتميزة للمقصد السياحي المصري، لافتًا إلى أن استراتيجية الوزارة ترتكز بشكل أساسي على إبراز المقصد السياحي المصري باعتباره المقصد الأول في العالم من حيث تنوع الأنماط والمنتجات السياحية التي يتميز بها، بجانب العمل على تطوير كل نمط ومنتج سياحي على حدة.

وأكد الوزير، أهمية تضافر جهود الجهات المعنية بالدولة والمجتمع المدني لوضع خطة عمل متكاملة لتطوير هذا المنتج السياحي الخاص بمسار رحلة العائلة المقدسة في مصر من حيث تطوير البنية السياحية الأساسية لكل نقطة من نقاط المسار، مع وجود مجموعة من الداعمين المؤمنين بفكرة هذا المنتج بما يساهم بشكل أكبر في تنفيذ هذا المشروع القومي والمستدام بشكل متكامل وتحقيق الأهداف المرجوة منه، بجانب وضع الخطط التسويقية اللازمة بعد الانتهاء من التطوير.

وأشار إلى أن الوزارة ستقوم بالتعاون مع كل الجهات المعنية لإعداد خطة عمل متكاملة وفقًا لتوقيتات زمنية محددة وواضحة لتحديد الأولويات ودراسة الوضع الراهن بنقاط المسار ذات الأولوية وما تحتاج إليه كل نقطة من أعمال تطوير، وكذلك تحديد الجهات المنوطة بكل خطوة من خطوات خطة العمل بما يعمل على تنفيذ المشروع بشكل متكامل.

وعلى هامش الفعالية، تم عرض فيلم وثائقي عن مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر والنقاط التي تضمه وما تم من أعمال ترميم وتطوير في بعض النقاط ذات الأولوية.

يذكر أن مشروع إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر هو أحد أهم المشروعات القومية التي توليها الدولة المصرية اهتماماً كبيراً، حيث قامت وزارة السياحة والآثار بترميم المواقع الأثرية الواقعة على هذا المسار، كما قامت الوزارة بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية وجهاز التنسيق الحضاري لتطوير الخدمات السياحية بتلك المواقع شملت رفع كفاءة الطرق المؤدية لها لتأهيل كافة نقاط المسار وتكوين بنية تحتية وإنشاء طرق جديدة لتمهيد دخول السيارات والأتوبيسات السياحية لها وتوفير كافة الخدمات واللوحات الإرشادية وتوفير فنادق محيطة.

وفي إطار هذا المشروع، تم افتتاح العديد من نقاط المسار بعد ترميمها وتطوير الخدمات السياحية بها وتمهيد الطرق المؤدية لها وأعمال التنسيق العام للمواقع المحيطة بها من بينها كنيسة العذراء جبل التير بمحافظة المنيا، أديرة وادي النطرون، كنيسة العذراء مريم والشهيد أبانوب بمحافظة الغربية، تل بسطا بمحافظة الشرقية، كنيسة السيدة العذراء بمحافظة كفر الشيخ، وشجرة العذراء مريم بالمطرية.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: النزلات المعوية في أسوان سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي وزير السياحة رحلة العائلة المقدسة شريف فتحي الدكتورة منال عوض مسار رحلة العائلة المقدسة فی مصر نقاط المسار

إقرأ أيضاً:

سفير فلسطين يسلم غالاغر رسالة محمود عباس للاطمئنان على صحة البابا فرنسيس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

سلم سفير دولة فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية، اليوم الأربعاء، وزير خارجية الكرسي الرسولي، رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر، رسالة من رئيس دولة فلسطين محمود عباس، للاطمئنان على البابا فرنسيس بعد الوعكة الصحية التي ألمت به، متمنيًا له الشفاء العاجل والتام.

وتباحث الجانبان، خلال لقاء عقد في حاضرة الفاتيكان، حول خطورة الوضع في فلسطين مع استمرار الحرب المسعورة على قطاع غزة والتصعيد الخطير في الضفة الغربية من قبل حكومة الاحتلال.

وعبّر غالاغر عن القلق الكبير للكرسي الرسولي من مجريات الأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا أهمية العمل الدولي المشترك لوقف هذا التصعيد، طبقًا للقرارات الدولية واحترامًا للقانون الانساني والعمل على إيجاد الأرضية المناسبة للرجوع إلى طاولة المفاوضات وعلى أساس الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ورفض مبدأ التهجير، مذكرًا بمواقف البابا فرنسيس الرافضة للحرب، باعتبار الحروب هزيمة للبشرية، ومطالبًا بإطلاق سراح الأسرى ورفع الحصار عن قطاع غزة وإدخال المساعدات الإغاثية إليه من غير أي معيقات.

وتطرق اللقاء إلى التحديات التي تواجهها السلطة الفلسطينية، وإلى السياسات الاسرائيلية الممنهجة لإضعافها مع استمرار الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستعماري للانقضاض على حلّ الدولتين وعلى أساس حدود عام 1967.

كما بحث اللقاء موضوع امتناع الحكومة الاسرائيلية عن تحويل المقاصة إلى خزينة الدولة إمعانًا بخرق الاتفاقيات، مما يصعّب على الحكومة الفلسطينية تنفيذ الخطط التنموية في القطاعات المتعددة وخاصة منها الإغاثية.

وفي هذا السياق أشار غالاغر إلى دور الكنيسة الكاثوليكية ومؤسساتها الإغاثية في تقديم المساعدات الإنسانية الأساسية وخاصة لقطاع غزة المنكوب.

كما سلّم السفير قسيسية، باعتباره أيضًا عضوًا في اللجنة الرئاسية، نسخة من رسالة الدكتور رمزي خوري، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، والتي سُلِّمت إلى الكاردينال بيترو بارولين، رئيس وزراء دولة الفاتيكان، وتتعلق الرسالة بملاحظات وتحفظات الجانب الفلسطيني على ورقة مجلس الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، طالبًا من الفاتيكان الاصطفاف مع الحق والعدل والالتفاف حول مواقف وبيانات بطاركة ورؤساء الكنائس في الأرض المقدسة.

وأكد رئيس الأساقفة غالاغر موقف الكرسي الرسولي الثابت للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة “الستاتوس كوو” والحفاظ على طابعها وهويتها التاريخية، وحرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة بحرّية.

ومن جانبه، أشار السفير قسيسية إلى استهداف ممنهج للحي المسيحي والأرمني في البلدة القديمة في القدس من قبل الحركات الاستعمارية، واستمرار زياراتهم الاستفزازية إلى باحات المسجد الأقصى. وفي هذا الإطار، ومع قرب عيد القيامة، نوّه قسيسية إلى قلق الكنيسة المحلية ومؤسساتها بسبب الاجراءات والمعيقات الشرطية الاسرائيلية والتي تعكّر أجواء وسلام الشعائر الدينية التقليدية وخاصة في الاسبوع المقدس، متمنيًا تدخل سكرتارية الدولة لضمان وصول المؤمنين بحريّة إلى المدينة المقدسة وممارسة شعائرهم الدينية بطمأنينة وفرح وحريّة.

وفي ختام اللقاء بعث الوزير غالاغر بالتهنئة بمناسبة عيد الفطر السعيد، متمنيًا أن يأتي العيد القادم وقد انجلت الغيوم فوق سماء فلسطين، بلد القداسة.

مقالات مشابهة

  • محافظ مطروح يهدي ذوى الهمم رحلة ترفيهية إلى القاهرة لزيارة الأماكن السياحية
  • البيئة: قاعدة بيانات متكاملة بكل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ
  • إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي مع إيران
  • الأماكن المقدسة والدور الذي تقوم به اليمن في الحفاظ عليها
  • خبراء: تصدر الإمارات ريادة الأعمال العالمية إنجاز يعكس نجاح بنية استثمارية متكاملة
  • سفير فلسطين يسلم غالاغر رسالة محمود عباس للاطمئنان على صحة البابا فرنسيس
  • باستثمارات 650 مليون دولار.. وزير قطاع الأعمال يتابع مشروع تغذية مجمع الألومنيوم بالطاقة النظيفة
  • أوكرانيا ترحب بتشكيل الحكومة السّورية الجديدة
  • «الاتحاد لحقوق الإنسان»: منظومة متكاملة لتحقيق أحلام ذوي التوحد في الإمارات
  • أمانة العاصمة المقدسة تعايد أهالي مكة المكرمة