رئيس البرلمان العربي يرحب بإعلان الأمم المتحدة اكتمال سحب النفط الخام من خزان صافر
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
أعرب عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي عن ترحيبه بإعلان الأمم المتحدة اكتمال سحب النفط الخام من الخزان العائم "صافر" - قبالة ساحل اليمن - ونقله إلى سفينة أخرى، مثمنا كافة الجهود التي بذلت لإتمام هذه العملية بشكل آمن وتجنب وقوع كارثة إنسانية وبيئية كبيرة في البحر الأحمر.
وأشاد رئيس البرلمان العربي بكافة الجهود التي بذلت لإتمام هذه العملية بشكل آمن فضلا عن الدعم المالي الذي تم تقديمه من عدد من الدول المانحة لإنهاء هذا الخطر الذي كان يهدد البشرية، منوها في هذا الإطار بما قدمته المملكة العربية السعودية والتي سارعت عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بتقديم منح مالية للمساهمة في حل مشكلة الخزان العائم "صافر".
وثمن رئيس البرلمان العربي الدعم اللامحدود الذي قدمه تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية بالتعاون مع الأمم المتحدة لإتمام هذه العملية وفق الخطة التي تم وضعها.
يذكر أن رئيس البرلمان العربي قد طالب مرارا بضرورة العمل وبشكل سريع على تفريغ النفط الخام من الخزان العائم "صافر"، كونها ناقلة متهالكة وكان هناك حديث عن مخاطر كارثية وشيكة قد تحدث نتيجة تسرب أو غرق أو انفجار ناقلة النفط صافر، والتي تحمل على متنها 1.14 مليون برميل نفطي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة البرلمان العربي الخزان العائم صافر المملكة العربية السعودية رئيس البرلمان العربي رئیس البرلمان العربی
إقرأ أيضاً:
برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.
نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.
لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.
في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.
كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.
في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.
ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.
كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي