عضو بـ«الحوار الوطني»: تلقينا قواعد بيانات الدعم النقدي ونستعد للمناقشات
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
قال الدكتور طلعت عبدالقوي، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، إنّ مجلس الأمناء يستعد لمناقشة قضية تحويل الدعم العيني إلى نقدي، وبدء جدولة أعمال قضية الدعم ووضع المحاور الرئيسية والفرعية الخاصة بمناقشة القضية.
قضية الدعموأضاف عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، لـ«الوطن»، أن المجلس تلقى البيانات الخاصة بالمستفيدين وقواعد البيانات من الحكومة، وفي انتظار دعوة المنسق العام للحوار الوطني، مجلس الأمناء للانعقاد لإقرار الجلسات حول القضية، خلال الفترة المقبلة.
وأشار «عبدالقوي»، إلى أنّ جلسات مجلس أمناء الحوار الوطني في قضية الدعم ستشمل وضع خارطة الطريق والتي تتضمن مرحلتين من الجلسات، الأولى جلسات عامة علنية بحضور الخبراء والمتخصصين، فضلا عن ممثلي الأحزاب والقوى السياسية والنقابية والأهلية بمختلف انتمائها، وكل ذوي الشأن، بينما المرحلة الثانية ستتضمن عقد جلسات متخصصة مغلقة بحضور متخصصين وخبراء في هذا الشأن.
وتابع بأن مجلس أمناء الحوار الوطني يرجوا ألا يأخذ هذا الملف وقت كبير للانتهاء منه، خاصة وأنه ملف في غاية الأهمية، وستبنى عليه سياسات مقبلة، كما أنه يتسبب في لغط شديد حول أيهما أفضل للمواطن والدولة «النقدي أم العيني» وهذه الإشكالية سيقوم بحلها الحوار الوطني في جلساته العامة والمتخصصة؛ للحفاظ على كرامة المواطن وموارد الدولة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحوار الوطني الدعم النقدي الدعم العيني قضية الدعم الحوار الوطنی مجلس أمناء
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يستعرض عددًا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية "الحوار الوطني"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، رئيس الأمانة الفنية للحوار الوطني، لاستعراض عدد من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية الحوار الوطني.
وفي مستهل اللقاء، أكد رئيس الوزراء تقدير الحكومة لآلية الحوار الوطنى، التى تجمع نخبة متميزة من أصحاب الخبرات ورجال الفكر، والمتخصصين فى مختلف القطاعات، ورغم اختلاف رؤاهم وتوجهاتهم السياسية، بل والاقتصادية، فإنهم يجتمعون ويتفقون على القضايا والأولويات الوطنية، ومن ثم تعمل الحكومة دوما على الاستفادة من هذه الرؤى والتوجهات، بما يخدم مصالح الوطن والمواطنين.
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولى أن الهدف من هذا اللقاء يتمثل في تفعيل آلية الحوار الوطني حول ملفين مهمين، يناقش الملف الأول مستقبل المنطقة في ظل الأحداث الحالية، وموقف الدولة المصرية مع الأطراف المختلفة، وذلك في ضوء المتغيرات السياسية المتلاحقة، والخطوات المطلوبة لدرء المخاطر عن الدولة المصرية، والعمل على تخطي هذه التحديات، وكيفية تأمين مصالحنا الوطنية في ظل هذه التحديات.
وأشار إلى أن الملف الثاني يتمثل في مناقشة الحوار الوطني للقضايا المجتمعية والثقافية المطروحة على الرأي العام حاليًا، خاصة ما يتعلق بالإعلام والدراما المصرية، خاصة أن الحوار الوطني سبق أن قطع شوطًا كبيرًا في الملفات الثقافية على وجه الخصوص، وله مخرجات وتوصيات جيدة، ونحن لدينا استعداد كامل لسماع رؤى ومقترحات كل المثقفين والخبراء في هذا الملف.
ورحب المستشار محمود فوزى، بالتعاون المستمر بين الحكومة و"الحوار الوطنى"، مشيرا إلى الاستعداد المستمر من أعضاء "الحوار الوطنى" لمناقشة كل ما يستجد على الساحة من ملفات وقضايا سياسية واقتصادية واجتماعية، وغيرها، وطرح الرؤى والتوصيات لصناع القرار فى مختلف القطاعات.