أستاذ اقتصاد: مصر المنطقة الأفضل في تدفق الاستثمارات عالميا
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
قال الدكتور محمود عنبر، أستاذ الاقتصاد بجامعة أسوان، إنه في ظل التداعيات الاقتصادية التي تفترض الأزمات المالية المتلاحقة على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن مصر من الدول التي تأثرت بالتداعيات الاقتصادية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن نتائج التداعيات الاقتصادية على الدول لا يتبقى لها سوى أنها تشجع على عمليات الاستثمار، موضحًا أن الدولة المصرية لديها ميزة بالمناخ الأكثر جذبًا للاستثمار بإشادة من المؤسسات الدولية.
وأشار إلى أنه حسب التقارير المقدمة أن الدولة المصرية تعتبر المنطقة الأفضل في تدفق الاستثمارات على مستوى العالم، إذ أنه لكي تعمل الدولة على توفير مناخ جاذب، فإنها تحتاج إلى جهود كثيرة، وتشابك من القطاعات والوزارات.
استقرار أمني وسياسيوتابع: «الاستقرار الأمني والسياسي واحد من محددات جذب استثمار البنية التحتية والقرارات التي تصدر على المستوى المالي لاسيما السياسة الضريبية المتبعة داخل الدول، وما يصدره البنك المركزي من قرارات من خلال وضع السياسة النقدية الموجودة بالدولة، فضلا عن حجم التكتلات الاقتصادية التي تشارك بها مصر على المستوى الإقليمي أو على المستوى العالمي التي تأتي في إطار متوازي لخلق مناخ جاذب للاستثمار».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر البنية التحتية الاستثمار إكسترا نيوز
إقرأ أيضاً:
الإمارات الأولى عالمياً في نسبة الألياف الضوئية الموصولة للمنازل
حقَّقَت دولة الإمارات رقمًا قياسيًّا جديدًا في نسبة شبكات الألياف الضوئية الموصولة إلى المنازل، بلغ 99.5%، لتحتفظ بذلك بالمركز الأول عالميًّا منذ عام 2016، وذلك بحسب التقرير السنوي الذي أصدره المجلس الأوروبي للألياف الضوئية الموصولة للمنازل، عن بيانات عام 2024.
وبحسب البيانات التي نشرها التقرير، فقد تفوقت الإمارات في هذا المجال على كوريا الجنوبية ؛ التي حلت في المركز الثاني بنسبة 96.6%، تليها الصين في المركز الثالث بنسبة 93.6%، في حين حلت هونغ كونغ في المركز الخامس بنسبة 89.9%.
وتساهم "إي آند الإمارات" بالنصيب الأكبر في ريادة قطاع الاتصالات في دولة الإمارات؛ حيث تحتلُّ الصدارةَ بأعلى معدل انتشار للنطاق العريض الثابت في جميع أنحاء الدولة، وتمتدُّ بِنْيَتُهَا التحتية الواسعة للألياف الضوئية لمسافة تتجاوز 14.5 مليون كيلومتر، بما يعادل أكثر من 360 ضعفَ محيطِ الكرة الأرضية، لتوفِّرَ اتصالًا عالي السرعة لـأكثر من 2.88 مليون منزل في أنحاء الدولة، وهو ما يعكس التزامَ "إي آند الإمارات" باستراتيجية “Fiber-First”، التي تضع شبكة الألياف الضوئية في قلب رؤيتها لتوفير تجربة اتصال فائقة الجودة.
وبفَضْلِ هذا النَّهْجِ، تُوَاصِلُ "إي آند الإمارات" تعزيزَ مكانتها باعتبارها مزوِّدًا رائدًا لخدمات الإنترنت، يجمع بين السرعة والكفاءة والموثوقية، معزِّزةً بذلك قدرةَ الدولة على مُوَاكَبَةِ التطورات الرقمية، وتسريع التحول الرقمي في الدولة.
أخبار ذات صلةوقال مسعود م. شريف محمود، الرئيس التنفيذي لـ"إي آند الإمارات" إن هذا الإنجاز ليس مُجَرَّدَ رقم؛ بل هو ثَمَرَةُ جهودٍ حَثِيثَةٍ بَدَأَتْهَا الشركةُ عام 1986؛ حين أَطْلَقَتْ لأولِ مَرَّةٍ تقنيةَ الأليافِ الضوئيةِ في دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ لشبكةِ قطاعِ النَّقْلِ، والذي كان من شَأْنِهِ تَمْهِيدُ الطريقِ نَحْوَ بناءِ المنظومةِ الرقميةِ المُتَطَوِّرَةِ في الدولةِ، بينما أصبحت أبوظبي أول عاصمة في العالم مغطَّاة بالكامل بشبكة الألياف الضوئية عام 2011.
ويعكس هذا الإنجازُ العالمي مدى التزام "إي آند الإمارات" بأن تكون شريكَ التحوُّل الرقمي لترسيخ ريادة الإمارات في التكنولوجيا، عبْر توفير بِنْيَةٍ تحتية رقمية متطورة تدعم التحوُّل الذكي وتعزِّز جودة الحياة؛ دَعْمًا لجهود هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية من أجل ترسيخ مكانة دولة الإمارات بصفتها مركزًا عالميًّا للاتصال.
وتُوَاصِلُ "إي آند الإمارات" جهودَها نحو تعزيز انتشار الألياف الضوئية في دولة الإمارات عبر العديد من الحلول المبتكرة؛ منها إطلاق خدمة الألياف الضوئية لليخوت "FTTY"، لتوفير اتصال فائق السرعة لليخوت في المرسى، وكذلك إطلاق خدمة الألياف الضوئية إلى الغرف "FTTY"، وهي الخدمة التي من شأنها توفير اتصال عالي السرعة بالإنترنت، وتعزيز تغطية الشبكة اللاسلكية في جميع أَرْجَاءِ المنزل، لتشكِّلَ حلًّا مثاليًّا للمنازل الذكية وللمستخدمين الذين يعتمدون على التكنولوجيا في تأدية أعمالهم.
المصدر: وام