مسؤول إيراني: الظروف مهيأة لبدء الاستثمارات السعودية في إيران
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
اعتبر مسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية أن الظروف مهيأة لبدء الاستثمارات السعودية في إيران، معربا عن أمله في تسريع التقدم في هذا المجال مع بدء مهام السفير الإيراني الجديد بالسعودية.
إقرأ المزيدولفت مهدي صفري، مساعد شؤون الدبلوماسية الاقتصادية في وزارة الخارجية الإيرانية إلى الزيارة التي قام بها وزير الاقتصاد الإيراني إحسان خاندوزي إلى السعودية ولقاءاته ومحادثاته هناك، قائلا "من وجهة نظرنا فإن الأجواء مناسبة جدا ونأمل في تسريع التقدم.
وأكد في المقابل أن هناك العديد من مصانع الصلب الإيرانية أيضا تتطلع للاستثمار في السعودية بصورة مشتركة، وقال: "بإمكان إيران تصدير منتجات الصلب، والفواكه، والخضروات، والسيراميك والبورسلان، ومواد البناء إلى السعودية، إذ أن البلاد تتمتع بقدرات وإمكانيات جيدة في مجال الصلب وإنتاج الأدوية النانوية والبايوتكنولوجيا، والمعدات الطبية وغيرها".
وأشار إلى أن "الظروف مهيأة أيضا في إيران للاستثمار في مجال بناء الفنادق وغيرها"، وأضاف: "بشكل عام فإن الأجواء موآتية للتجارة وتصدير الخدمات الهندسية".
وفي 10 مارس الماضي، أعلنت السعودية وإيران الاتفاق برعاية صينية، على استئناف علاقاتهما الدبلوماسية المقطوعة منذ 7 سنوات.
المصدر: فارس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الرياض طهران
إقرأ أيضاً:
واشنطن تستثني الصلب والألمنيوم والذهب من الرسوم المتبادلة
قال البيت الأبيض إن واردات الصلب والألمنيوم لن تخضع للرسوم الجمركية المتبادلة، في خطوة ستوفر على الأقل بعض الراحة للمشترين المحليين الذين يتحملون بالفعل رسوماً بنسبة 25% على جميع واردات هذه المعادن الأساسية، المستخدمة في كل شيء من السيارات إلى غسالات الصحون.
وأفاد البيت الأبيض في بيان وقائع بأن الصلب والألمنيوم الخاضعين أصلاً لرسوم المادة 232، لن يخضعا للرسوم الجديدة التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترمب يوم الأربعاء. كما ذُكر أن الذهب والنحاس مشمولان أيضاً بالإعفاءات.
تشير هذه الخطوة إلى أن الإدارة أعطت على الأقل بعض المرونة لأسواق المعادن التي لطالما كانت أولوية للرئيس ترمب. ففي فبراير، أمر الرئيس بفرض رسم بنسبة 25% على جميع واردات الصلب والألمنيوم، وألغى كل الإعفاءات، مع إطلاقه الحرب التجارية الآخذة في التوسع.
تحذيرات من طلب ضعيف
ارتفعت أسهم شركات الصلب بشكل عام هذا العام، متجاوزة أداء السوق الأوسع، حيث ساعدت الرسوم الجمركية في رفع أسعار المعدن إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام. لكن هذه التحركات لم تكن بلا ثمن. فقد ظل الطلب على المعدن ضعيفاً وسط سوق بناء متراجعة، وتضخم عنيد، وتكاليف اقتراض مرتفعة.
وكانت شركات "نوكور كورب" (Nucor Corp)، أكبر منتج للصلب في أميركا، و"ستيل دايناميكس" (Steel Dynamics Inc)، و"يونايتد ستايتس ستيل كورب" (United States Steel Corp) قد حذّرت المستثمرين الشهر الماضي من نتائج أرباح مخيبة للآمال للربع الأول.
أما أداء شركات الألمنيوم فكان متفاوتاً في عام 2025. فقد ارتفعت أسهم شركة "سينتشوري ألمنيوم" (Century Aluminum Co) بنحو 2% منذ بداية العام، بينما تراجعت أسهم "ألكوا كورب" (Alcoa Corp) بأكثر من 18%، علماً أن معظم الألمنيوم الذي تنتجه الشركة يتم تصنيعه خارج الولايات المتحدة.
وكان متداولو الذهب والنحاس قد أخذوا بعين الاعتبار تأثير رسوم ترمب على الاقتصاد العالمي. وأظهرت التداولات المبكرة في آسيا أن الذهب الفوري لم يشهد تغيّراً يُذكر، بينما تراجعت العقود الآجلة للنحاس.
وعلى الرغم من ذكر الذهب كعنصر مُعفى، إلا أنه لم يُذكر في الأمر التنفيذي الرسمي الصادر عن البيت الأبيض. ومع ذلك، من المحتمل أن يتم توضيح إعفاء الذهب لاحقاً في ملحق إضافي.