الميدان اليمني:
2025-04-03@09:00:44 GMT

لكي تحقق أهدافك… حاول التحلي بالصمت

تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT

مقالات مشابهة مقتل 4 جراء قصف إسرائيلي على جنوب لبنان

‏5 دقائق مضت

ما هو موعد ظهور نتيجة تنسيق الشهادات المعادلة 2024؟.. “وزارة التعليم العالي” توضح

‏10 دقائق مضت

اتصال يرسل الشرطة الأميركية إلى منزل جينيفر أنيستون… ما القصة؟

‏17 دقيقة مضت

رابط وخطوات حجز تذاكر مباراة الاردن وكوريا الجنوبية بتصفيات كأس العالم 2026

‏22 دقيقة مضت

بالخطوات.

. طريقة دفع فاتورة الكهرباء وطريقة الاستعلام عنها برقم العداد

‏28 دقيقة مضت

أسعار الذهب تتراجع هامشيًا مع ارتفاع الدولار الأميركي

‏32 دقيقة مضت


يعتبر التحلي بالصمت صفة جيدة لحصول المرء على ما يريد في كثير من المواقف، لكن المشكلة هي أن الكثير من الناس سيئون في ذلك. ووفق تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، نسرع لملء فراغ الصمت أثناء توقف المحادثة. نريد أن نثبت أننا أذكياء أو نجعل الناس يحبوننا إضافة إلى أن ضجيج وسائل التواصل الاجتماعي والآراء المستمرة تجعلنا مقتنعين بأننا يجب أن نرفع أصواتنا حتى يُسمع صوتنا. ولكن هل نفعل ذلك؟

يقول جيفيرسون فيشر، وهو محامٍ متخصص في المحاكمات في تكساس وخبير على وسائل التواصل الاجتماعي، إن من فوائد الصمت هو أنه لا يمكن أبداً أن نقتبس بشكل خاطئ.

في إحدى جلسات الوساطة، درب فيشر أحد العملاء على الرد بطريقة هادئة إذا قال الطرف الآخر شيئاً يثير غضبه. فعندما يُلقى عليه إهانة، يجلس العميل بهدوء، ثم يطلب ببطء من خصمه تكرار التعليق.

النجاح في المفاوضات

يقول دانييل هامبرغر، الذي قضى سنوات كرئيس تنفيذي لشركات تكنولوجيا التعليم والرعاية الصحية، إنه لكي تكون مسؤولاً «يجب أن تكون هادئاً». لقد جلس ذات مرة إلى طاولة المفاوضات مع مسؤول تنفيذي كان مقتنعاً بأن شركته تستحق أكثر بكثير مما أراد هامبرغر دفعه للاستحواذ عليها. ما أراد هامبرغر بشدة القيام به هو شرح جميع الأسباب وراء حساباته لكن ما فعله في الواقع هو طرح رقم ثم صمت. هامبرغر، الذي تقاعد العام الماضي ويترأس اليوم ثلاث مجالس إدارة للشركات، استخدم أيضاً الصمت الاستراتيجي عند إدارة الاجتماعات أو قيادة الفرق. إذا تدخل الرئيس أولاً، كما يقول، فلن يتحدث بعض الأشخاص برؤى قيمة.

يوم بلا كلام

قد يبدو الصمت وكأنه مخالف لبيولوجيا الإنسان. يقول روبرت ن. كرافت، أستاذ فخري في علم النفس الإدراكي بجامعة أوتيربين في أوهايو، إن البشر حيوانات اجتماعية. ويضيف: «طريقتنا في التواصل ــ ونحن نتوق إليها ــ هي التحدث»، لافتاً إلى أن ذلك يثيرنا، ويرفع ضغط الدم والأدرينالين والكورتيزول. لسنوات، طلب كرافت من طلابه منع الكلام لمدة يوم. لا كلام، ولا رسائل نصية. وذكر بعض أصدقاء الطلاب في وقت لاحق أنهم شعروا بالتوتر. ففي نهاية المطاف، يمكن أن يكون الصمت سلاحاً. كما وجد العديد من الطلاب أنه عندما أجبروا على الاستماع، فإنهم يترابطون بشكل أفضل مع أقرانهم. عندما نقضي المحادثات في التخطيط لما سنقوله بعد ذلك، فإننا نركز على أنفسنا.

خدعة علامة الاستفهام

من دون توقف، نكون عادة متحدثين أسوأ، وننحرف إلى خطوط جانبية أو نتعثر في الأصوات. يوصي مايكل تشاد هوبنر، الممثل السابق الذي يدير الآن شركة تدريب على الاتصالات، بتمرين للتعود على أخذ إيقاع. يقول: «اطرح سؤالاً بصوت عالٍ، ثم ارسم علامة استفهام كبيرة في الهواء بإصبعك – بصمت». ويضيف: «علامة الاستفهام موجودة لمساعدتك على تجاوز تلك اللحظة العصيبة التي تتساءل فيها عن ضرورة الاستمرار في الحديث».

البيع بصمت

بعد تخرجه في الجامعة، عانى كايلر سبنسر من صعوبة في التعامل مع العملاء المحتملين. فقد امتدت بعض الجلسات إلى ساعتين ولم تنتهِ بموافقة. أدرك المستشار المالي، الذي يتخذ من ناشفيل بولاية إلينوي مقراً له، أنه كان يثرثر لمدة 15 دقيقة، ويسرد حقائق اقتصادية عشوائية في محاولة ليبدو ذكياً وذا خبرة. يقول سبنسر، الذي يبلغ من العمر الآن 27 عاماً: «لقد هدمتُ الاجتماع ببساطة». بدأ في ممارسة التأمل وممارسة تمارين التنفس لتهدئة أعصابه قبل الاجتماعات. وهو الآن يتأكد من التوقف عن الحديث بعد دقيقة أو دقيقتين.


Source link ذات صلة

المصدر: الميدان اليمني

كلمات دلالية: دقیقة مضت

إقرأ أيضاً:

دقيقة صمت في بورما حدادا على ضحايا الزلزال

ماندالاي (بورما) "أ ف ب": وقف سكان بورما اليوم دقيقة صمت حدادا على ضحايا الزلزال القويّ الذي أودى بحياة أكثر من ألفي شخص، آتيا على مبانٍ ومنشآت في بلد استنزفته الحرب الأهلية.

وبعد أربعة أيّام على الزلزال الذي ضرب بقوةة 7,7 درجات، ما زال كثيرون ينامون في العراء ويفتقرون إلى ملاجئ، في حين تتواصل الهزّات الارتدادية باعثة في نفوسهم الخوف من انهيار مبان جديدة.

وستظل الأعلام منكسة حتّى الأحد خلال أسبوع الحداد الوطني الذي أعلنه المجلس العسكري الحاكم الإثنين حدادا على أرواح الضحايا.

وعند الساعة 12,51 وثانيتين (6,21 بتوقيت غرينيتش) وهي الساعة التي ضرب فيها بورما أعنف زلزال في العقود الأخيرة، دوّت صفّارات الإنذار في إيذانا ببدء دقيقة صمت.

وطلب المجلس العسكري الحاكم من المواطنين وقف أنشطتهم، وفق ما جاء في بيانه، في حين اتّشحت وسائل الإعلام بشارات الحداد بدلا من البرامج المعتادة ورفعت الصلوات في المعابد.

وفي نهاية الإثنين، أحصت سلطات البلد نحو 2056 قتيلا و3900 جريح و270 مفقودا، غير أن خبراء يتوقّعون ارتفاع الحصيلة إلى آلاف القتلى، لا سيّما وأن صدع ساغاينغ حيث وقع الزلزال يعبر عدّة مناطق من الأكثر كثافة سكانية، من بينها العاصمة نايبيداو وماندالاي.

ويصعب جمع المعلومات في ظلّ الحرب الأهلية التي أنهكت المنشآت الحيوية وأحدثت شروخا في بلد تنشط فيه عشرات المجموعات المسلّحة من الأقلّيات الإتنية والمعارضين السياسيين.

وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية وفاة اثنين من رعاياها، في حين أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة عن مقتل ثلاثة صينيين في الزلزال.

وقضى حوالى 500 مصلّ في المساجد خلال صلاة الجمعة وقت وقوع الزلزال، بحسب ما أوردت صحيفة "غلوبال نيو لايت أوف ميانمار" المقرّبة من المجلس العسكري الحاكم.

وشهدت مدينة ماندالاي التي تضمّ أكثر من 1,7 مليون نسمة دمارا واسعا إثر انهيار عدّة مبان سكنية.

وقال سو تينت الذي يضطر كالمئات غيره للمبيت في العراء "لا أشعر بالأمان، فمبان كثيرة من ستة أو سبعة طوابق بالقرب من بيتي باتت مائلة وهي مهدّدة بالانهيار في أيّ وقت". وأضاف "نواجه مشاكل كثيرة، مثل الحصول على المياه والكهرباء والوصول إلى المراحيض".

ولكن في ما يشكّل معجزة، أُنقذت امرأة في العاصمة نايبيداو الثلاثاء، بعدما حوصرت تحت الأنقاض91 ساعة.

وعُثر على المرأة التي تبلغ من العمر 63 عاما حيّة صباح اليوم ثم نجح المسعفون في إخراجها ونُقلت إلى المستشفى، حسبما أفادت إدارة الإطفاء في بورما في منشور على فيسبوك.

وينام البعض في خيم غير أن كثيرين آخرين، بمن فيهم رضّع وأطفال، يفترشون الطرقات مع الابتعاد قدر المستطاع من المباني المتضرّرة.

وفي كلّ أنحاء المدينة تقريبا تداعت مجمّعات سكنية وفنادق، في حين دُمّر موقع بوذي. وتنبعث رائحة الجثث المتحلّلة من مواقع منكوبة.

وفي المستشفى الرئيسي في المدينة، يعالج مئات المرضى، ومنهم رضّع وكبار في السنّ، في موقف السيارات على أسرّة متنقّلة، تحسّبا لأيّ هزّات ارتدادية.

وفي ضاحية ماندالاي، تلقّت محرقة مئات الجثث، ويُنتظر نقل المزيد إليها مع تواصل انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

وارتدّ النزاع المدني الذي اندلع في أعقاب الانقلاب الذي أطاح في الأوّل من فبراير 2021 بحكومة آونغ سان سو تشي المنتخبة، سلبا على نظام الصحة الذي كان وضعه مقلقا أصلا قبل الزلزال، مع تسبّب المعارك بنزوح أكثر من 3,5 ملايين شخص في وضع هشّ، بحسب الأمم المتحدة.

وأكّد المجلس العسكري الحاكم أنه يبذل ما في وسعه، لكن معلومات وردت في الأيّام الأخيرة عن ضربات جوّية ضدّ خصومه.

والإثنين، دعت المبعوثة الأممية الخاصة لبورما جولي بيشوب كلّ الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية وإعطاء الأولية لعمليات إسعاف المدنيين.

من جانبه، أكد المنسّق الإنساني للأمم المتحدة من رانغون الثلاثاء، أنّ المنظمة لم تلاحظ عرقلة أو الاستحواذ على المساعدات الإنسانية، في إطار استجابتها للزلزال في بورما.

وقال ماركولويجي كورسي "حتى الآن، تمكّنا من إيصال المساعدات للسكان".

وأوضح خلال مؤتمر صحفي أن "توزيع المواد المختلفة جارٍ ولم نواجه أي عراقيل حتى الآن ... على حدّ علمي لم يحدث أي استيلاء على االمساعدات".

مقالات مشابهة

  • برج العذراء.. حظك اليوم الخميس 3 إبريل 2025.. تحقيق أهدافك
  • العمل الجاد يصلك إلى أهدافك.. رونالدو يوجه نصيحة لجماهيره
  • 6 أشهر حبساً نافذاً في حق تلميذ حاول قتل أستاذه بالخميسات
  • بعد 10 سنوات عذاب.. حكاية سيدة قتلت زوجها في البحيرة
  • حظك اليوم الخميس 3 نيسان/أبريل 2025
  • دقيقة صمت في بورما حدادا على ضحايا الزلزال
  • وزير الاتصال: يجب التحلي باليقظة الإعلامية لكشف تزييف الحقائق التي تنتهجها الأطراف المعادية للجزائر
  • أركو مناوي وخارطة دارفور المزيفة
  • ورطة منطقية والما عارفو يقول عدس
  • ترامب يقول إنه “لا يمزح” حول الترشح لولاية ثالثة كرئيس