هيئة المحتوى الإعلامي: رصدنا تضليلا في تناول تقرير المصرف المركزي حول الإنفاق
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
قالت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، الخاضعة لإشراف وليد اللافي وزير الدولة لشؤون الاتصال السياسي بحكومة الدبيبة، إنها رصدت “تضليل عدد من المؤسسات الإعلامية بشأن بيانات مصرف ليبيا المركزي بخصو ص الإنفاق العام”
وقالت إنها تابعت الأخبار والتقارير الإخبارية حول الإنفاق العام في ليبيا للقطاعات والجهات التابعة لها، والتي كان مصدرها منشور مصرف ليبيا المركزي على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وعلى موقعه الإلكتروني يوم 5 أغسطس 2023، ولاحظت الهيئة غياب الدقة في إعادة نشر تلك البيانات وتفسيرها.
وأضافت في بيان، أن جميع وسائل الإعلام مطالبة بتوفير إعلام ملتزم بالمعايير المهنيّة يعبّر عن مشاغل المواطن وتطلّعاته، وينقل واقعه بكلّ أمانة، ويوفّر له المعلومة، ويكرّس حقّه في معرفة الحقيقة وكشف الفساد، وتنوه على ضرورة اتباع معايير مدونة السلوك المهني الإعلامي لنشر أي بيانات، أو معلومات، سواء تتعلق بشخصيات اعتبارية أو معنوية وأهمها مبدأ الالتزام بالدقة والمصداقية.
وتابعت “قامت مؤسسات إعلامية وبعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بنشر الخبر المتعلق بالإنفاق العام بطريقة تنقصها الدقة، الأمر الذي لاقى رواجًا وانتشارًا، وأدى إلى نشر معلومات مضللة حيث تم ارتكاب أخطاء منها: إن كلمة الإنفاق العام الواردة في بيانات المصرف المركزي لا تعني مصروفات الجهات العامة، وإنما يقصد به ما تم تسييله في النصف الأول من العام 2023، وليس لدى المصرف المركزي بيانات تتعلق بالمصروفات الحقيقية، من مرتبات ومصروفات تشغيلية، وغيرها من المصروفات، وبالتالي فإن كل من نشر خبرًا أو عنون خبر على أنه مصروفات جهة ما يعد تضليلًا”.
ولفتت إلى أن البيانات المنشورة تتعلق بالإنفاق العام وليس الإنفاق الحكومي فقط، لأن الإنفاق العام يعني الإنفاق على جميع مؤسسات الدولة التشريعية، والقضائية، والتنفيذية، بينما تعني كلمة الإنفاق الحكومي الإنفاق على مؤسسات الدولة التنفيذية فقط، وبالتالي يعد كل من أعاد نشر الخبر على أنه إنفاق حكومي يعد من باب التضليل الإعلامي.
وقالت إن البيانات المنشورة تعبر عن الإنفاق الكلي الذي تم تسييله إلى مؤسسات الدولة بما في ذلك المرتبات، والنفقات التسييرية، والتنمية، والدعم، وبالتالي فإن كل من نشر خبرًا أن تلك البيانات تعبر عن إجمالي مصروفات رئيس جهة ما يعد تضليلًا وافتراء، وأن نشر تلك البيانات على هيئة انفوجرافيك مرفقًا بصورة لمسؤولين يعد تضليلًا وتشهيرًا .
ودعت إلى تجنب المبالغة، و تجنب استخدام المفردات التي قد توقع المتلقي في أي التباس قد يؤدي إلى فهم مختلف للمعنى المقصود، و تجنب كل ما قد يبدو حكمًا أو موقفًا شخصيًا، مع عدم تشويه المعلومات من خلال انتقاء الفقرات، وضرورة استكمال المعلومة، والرجوع إلى المصدر لتوضيح الغامض منها، إن تطلب ذلك حتى لا تكون منقوصة وتؤدي إلى معنى مخالف أو مُشوّه، مؤكدة أن عدم الالتزام بالقواعد السابقة للدقة والمصداقية، يدخل الإعلامي/الإعلامية في باب نشر الأخبار الكاذبة والمزيفة والمضللة.
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الإنفاق العام تضلیل ا
إقرأ أيضاً:
الإعلامي نوح غالي: هناك ضرورة لوضع رؤية مخطط للإنتاج الدرامي في مصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إن هناك ضرورة لوضع رؤية مخطط للإنتاج الدرامي في مصر، خاصة وأن القضايا المطروحة في الأعمال الدرامية في حاجة إلى الضبط، خلاف أن مصر مليئة بالكثير من النماذج الجيدة التي يجب أن تُجسد، فمسلسل "الأيام" لطه حسين، ومسلسل "رأفت الهجان" ما زالوا يؤثروا في الشعب المصري، لأنهم يُعبروا عن المجتمع ويُجسدوا الواقع الحقيقي للشعب المصري.
وأضاف "غالي"، خلال تقديمه برنامج "كلمة حرة"، المذاع على فضائية "الشمس"، أن الكلمة مسؤولية وأمانة، ونعمل على نقل الحقيقة وصوت المواطنين للتعبير عن آرائهم وأحوالهم، فالكلمة الحرة هي سلاح المعرفة، والصدق هو رصاص الكلمة الذي لا يفشل في تحقيق هدفه.
وأوضح أننا نحتفل في الجمعة الأولى من شهر أبريل بيوم اليتيم، وعلينا أن نحتفل ونحتفي باليتيم طوال العام، وليس يومًا واحدًا في العام، خاصة وأن الرسول أوصى بكفالة اليتيم بصورة كبيرة.
ووجه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على الشعور بنبض الشارع، والتوجيه نحو إنتاج المسلسلات التي تتحدث عن بعض الأمور الإيجابية بعيدًا عن الأمور السلبية، فالأعمال الدرامية الجيدة قادرة على النجاح خاصة إذا أُعدت في إطار تسويقي، موضحًا أن الدراما للأسف تُسلط الضوء على شخصيات لا ترقى إلى التناول، ولهذا من الضروري وضع رؤية دقيقة وعميقة للمحتوى الذي يُقدم على الفضائيات لتعريف الشباب بالنماذج الجيدة.