” بيك سوميت” للتطوير العقارى تُدشّن أعمال بناء البرج ” سي ” كمرحلة ثانية في مشروع ذي أورتشارد بلايس” السكني الراقي “
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
أعلنت اليوم “بيك سوميت” شركة التطوير العقاري الرائدة عن البدء في أعمال تشييد البرج “سي” المرحلة الثانية في ” ذي أورتشارد بلايس” المجمع السكني الراقى المستوحى من الطراز الأوروبي والذي يقع في قلب قرية جميرا الدائرية، وقد شهدت أعمال بناء البرجين ” أي ” و “بي” تقدماً ملحوظاً في سرعة البناء قبل موعد التسليم المحدد، ويوفر المشروع وحدات سكنية راقية بجودة عالية مع التصميم العصري الفريد والموقع المتميز مما يعزيز نمط الحياة للسكان.
وسيحتوى البرج “سي” على 193 وحدة سكنية، تشمل الاستوديوهات والشقق المكونة من غرفة نوم واحدة وغرفتي نوم وثلاث غرف نوم، بالإضافة إلى شقق البنتهاوس المزدوجة وأيضاً التاون هاوس الذى يصل ارتفاع اسقفه الى 6 أمتار وشرفات واسعة وحمامات سباحة خاصة، ومن المتوقع أن يتم التسليم خلال الربع الرابع من عام 2026. علاوة عن ذلك، من المقرر إطلاق المرحلة الثالثة من المشروع البرجين ” دي ” و “اي” خلال شهر نوفمبر المقبل.
وعلق سيرجي فورونوفيتش، الرئيس التنفيذي لشركة بيك سوميت للتطوير العقاري : “يسعدنا إطلاق المرحلة الثانية من أعمال تشييد البرج “سي” في مشروع ” ذي أورتشارد بلايس” بعد التقدم الملحوظ في أعمال بناء المرحلة الأولى للبرجين ” أي ” و “بي” ما يعكس التزمنا بالموعد الزمني لتسليم المشروع السكني الفريد من نوعه والذى يتميز بالجودة العالية والتصميم المبتكر مع وسائل الراحة والترفية للسكان، من أجل تعزيز نمط الحياة ومستوى المعيشة الراقي على الطراز الاوروبى في دبي”.
ويتميز مشروع ” ذي أورتشارد بلايس” بموقع مثالي حيث يقع ما بين خمس قطع أراضي في قلب قرية جميرا الدائرية، بجانب التصميم الراقي الذي يوفر أعلى معايير الفخامة والراحة والرفاهية للسكان، كما سيضم مساحات خضراء خلابة ومرافق ترفيهية ووسائل راحة مميزة، ما يضمن المعيشة الراقية والمناسبة للعائلات والأفراد على حد سواء.
هذا، وتلتزم شركة “بيك سوميت” للتطوير العقاري بتوفير وحدات سكنية ذات جودة عالية مع التسليم وفق الموعد الزمني المحدد للمشروع السكني الرائد، ومع التقدم في أعمال البناء في البرجين ” أي ” و “بي” يمكن للباحثين عن أفضل مستوى معيشة في وحدات سكنية راقية انتهاز فرصه شراء الشقق المتاحه حاليا بأسعار تبدأ من 777,000 ألف درهم إماراتي. من المتوقع أن يرتفع الطلب على هذه المساكن الفاخرة مع اقتراب المشروع من الانتهاء، مما يعزز من إمكانيات الاستثمار للمشترين المبكرين.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.