تسعى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» إلى إحداث تغيير جذري في حياة المواطنين من خلال تطوير البنية التحتية في القرى المصرية وتحسين خدمات التعليم والصحة. كما تركز المبادرة على توفير فرص العمل عبر دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى تمكين المرأة والشباب، وذلك ضمن جهود الحكومة لتحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجًا وضمان وصول الخدمات الأساسية للجميع.

تخصيص 120 مليار جنيه لمشاريع المرحلة الثانية

ووفقا لما جاء على الصفحة الرسمية لمؤسسة حياة كريمة، ففي خطة العام المالي 2024/2025، جرى تخصيص نحو 150 مليار جنيه لتنفيذ مشروعات المرحلة الثانية التي تغطي 20 محافظة، تشمل 52 مركزًا و1667 قرية يقطنها حوالي 21.3 مليون نسمة.

وتحتل استثمارات المياه والصرف الصحي النصيب الأكبر بمبلغ 105.8 مليار جنيه، يليها قطاع الصحة بـ11.2 مليار جنيه، ثم الغاز الطبيعي بـ8.3 مليار جنيه، والتعليم بـ6.7 مليار جنيه.

تستهدف المرحلة الثانية من حياة كريمة أيضًا تخصيص 3.8 مليار جنيه لمراكز الشباب و3.7 مليار جنيه لقطاع الكهرباء، بالإضافة إلى تخصيص 3.3 مليار جنيه للطرق الداخلية.

ومن بين المشروعات المستهدفة، تشمل المرحلة الثانية مد وتدعيم شبكات مياه الشرب بأطوال تصل إلى 2350 كم، وتوصيل 1.8 مليون وصلة منزلية، بالإضافة إلى إنشاء 18 محطة مياه شرب.

جهود حياة كريمة في التعليم 

في مجال التعليم، تستهدف المبادرة تطوير وإنشاء 4115 مدرسة و12565 فصلًا دراسيًا، بينما تسعى في قطاع الصحة إلى إنشاء 55 مستشفى مركزي و854 وحدة صحية. وبخصوص قطاع الشباب والرياضة، تسعى المبادرة لتطوير 1584 مركزًا للشباب.

أما في مجال الغاز الطبيعي، فسيجري توصيل الخدمة لـ4 ملايين وحدة سكنية، بينما تستهدف المبادرة مد شبكات الألياف الضوئية لـ4.6 مليون وحدة سكنية. كما تشمل خطة الطرق رصف الطرق الداخلية والخارجية لجميع القرى.

تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة تم تخصيص اعتمادات مالية قدرها 350 مليار جنيه، وقد أنجزت نحو 23 ألف مشروع في 1477 قرية، مستفيدة منها 18 مليون شخص. ولاقت محافظات الصعيد نصيب الأسد من هذه المخصصات، إذ حصلت على 68% من إجمالي التمويل، مما يؤكد التزام الحكومة بتحسين الحياة في المناطق الأكثر احتياجًا.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حياة كريمة مؤسسة حياة كريمة جهود حياة كريمة المرحلة الثانیة ملیار جنیه حیاة کریمة

إقرأ أيضاً:

«الطاقة والبنية التحتية» تطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة

أبوظبي/ وام
أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية مشروع «أنسنة المباني»، أحد المشاريع التحولية ضمن مشاريع الحزمة الثالثة التي تسعى إلى تحقيق مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، وتركز على بناء مجتمع مزدهر، وممكن، ومتلاحم، ومتقدم عالمياً، إلى جانب دعم رؤية الإمارات 2071 لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
ويأتي إطلاق هذه المنظومة المتكاملة، التي تشمل إعداد معايير وإصدار شهادة لأنسنة المباني، في إطار إعلان حكومة دولة الإمارات لعام 2025 «عام المجتمع»، حيث تسهم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعكس التزام الدولة بتهيئة بيئات معيشية أكثر راحة وصحة وملاءمة لاحتياجات الأفراد والمجتمعات.
كما تمثل هذه الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة وهي شهادة عالمية بطابع إماراتي، تتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في المجال، تم تطويرها استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية، ما يعزز مكانة الدولة بصفتها مركزاً ريادياً في مجال تطوير بيئات حضرية مستدامة. في هذا الإطار، قال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن مشروع «أنسنة المباني» يهدف إلى تحقيق رفاهية مستخدميها في إطار جهود الوزارة بتعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية بالدولة.
وأوضح أن معايير أنسنة المباني التي تم تطويرها تهدف إلى توفير بيئات معيشية مستدامة وصحية، عبر تطبيق مواصفات وطنية متقدمة تركز على تحسين جودة الهواء، وتعزيز الإضاءة الطبيعية، وتوفير الراحة الحرارية، وتقليل الضوضاء، وتشجيع النشاط البدني، ما يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى رفاهية الأفراد والمجتمعات.
ولفت إلى أن هذه المعايير تعكس التزام الدولة بتبنّي نهج متكامل في التصميم العمراني يأخذ في الاعتبار الهوية الثقافية والمناخ المحلي، مع التركيز على الاستدامة والابتكار في قطاع البناء والتشييد.
وأضاف أن هذه المعايير تضع أسساً واضحة لتوفير مساحات أكثر راحة، وتساعد على تحقيق التنمية المستدامة، وأن الوزارة تعمل على تعزيز الابتكار في قطاع البنية التحتية، من خلال تطبيق معايير عالمية تتناسب مع احتياجات المجتمع الإماراتي، ما يسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية الإمارات 2071».
وأشار إلى أن إطلاق هذا المشروع يُعد خطوة رائدة تعزز مكانة الإمارات بصفتها دولة سبّاقة في تطوير مواصفات معمارية مستدامة وإنسانية، وتؤكد ريادتها في مجال التخطيط الحضري الذكي الذي يحقق التوازن بين التقدم العمراني وبين رفاهية الأفراد، كما أن هذه المبادرة تدعم جهود الدولة في التحول إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، ما يجعلها نموذجاً عالمياً يحتذى في مجال التصميم العمراني الصديق للإنسان والبيئة.
وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية، أن تطبيق معايير «أنسنة المباني» يسهم في تحقيق تحولات جذرية في مشروعات الإسكان والبنية التحتية المستقبلية، حيث سيتم تبني هذه المعايير في المشاريع الجديدة لضمان توفير بيئات معيشية أكثر استدامة وصحة.
من جهتها دعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، الجهات المعنية كافة في القطاعين الحكومي والخاص إلى التعاون المشترك لتطبيق هذه المعايير على نطاق واسع، والسعي إلى الحصول على الشهادة الإماراتية المختصة في المجال بما يضمن مستقبلاً أكثر راحة وازدهاراً للأجيال المقبلة.

مقالات مشابهة

  • غداً..إنطلاق المرحلة الثانية لبرنامج القيادة والإشراف والتنظيم الإداري بصحة الشرقية
  • الإثنين.. قصور الثقافة تطلق برنامجًا متنوعًا في قرى "حياة كريمة" بدمياط
  • القاهرة للدراسات: تخصيص 78.1 مليار جنيه في مشروع موازنة 2025 /2026 لدعم الإنفاق العام
  • «الطاقة والبنية التحتيّة» تُطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
  • برلماني: الدولة رفعت شعار توفير حياة كريمة للمواطنين
  • «الطاقة والبنية التحتية» تطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
  • الإسكان تتابع تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمبادرة حياة كريمة
  • ضمن مبادرة حياة كريمة قافلة طبية مجانية بقرية منبال بالمنيا الإثنين المقبل
  • مبادرة نشء الفجيرة لتطوير المهارات التقنية للناشئة تنطلق 6 أبريل
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات المياه والصرف بـ"حياة كريمة"