من المنتظر أن تستقبل الأرض زائرًا غير متوقع، خلال الساعات القادمة، وذلك بظهور «قمر ثانٍ» صغير في السماء، وهو ما كشفه العلماء منذ أيام، فما تفاصيل الحدث؟ وكيف يمكنك مشاهدته؟.

تفاصيل جديدة كشفها علماء الفلك خلال الساعات الماضية، بعد اكتشافهم كويكبًا صغيرًا يسمى «2024 PT5»، والذي سيقع مؤقتًا تحت تأثير جاذبية الأرض، ويدور حول كوكبنا لمدة شهرين قبل أن ينزلق بعيدًا إلى الفضاء.

كيف يمكن رؤية القمر الثان الءي يظهر في السماء؟

كيف يمكن مشاهدة الحدث:

سيبدأ الحدث في 29 سبتمبر، أي يوم الأحد المقبل، والمنتظر أن يختفي بحلول 25 نوفمبر، ووفق تقرير نشره موقع «livescience»، رُصد القمر الصغير بواسطة نظام التنبيه الأخير للتأثير الأرضي للكويكبات (ATLAS) في 7 أغسطس الماضي، حيث ستدور الصخرة الفضائية مداراً كاملاً حول كوكبنا بين 29 سبتمبر و25 نوفمبر قبل الهروب من جاذبية الأرض.

ومع ذلك، على الرغم من هذا التحليق القريب من كوكبنا لمدة 57 يوماً، سيكون من الصعب رصد الكويكب لأنه يبلغ عرضه 33 قدماً (10 أمتار) فقط.

الوسيلة الوحيدة التي يمكم رؤية القمر الثان في السماء بها هي تلسكوبات متقدمة، والتي سييتخدمها العلماء لجمع المزيد من البيانات حول حجمه ومساره، وهو ما سيعزز فهمهم لرفاق الأرض المؤقتين، بينما لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، بحسب موقع «businesstoday».

تفاصيل الكويكب، وأسره القصير، ومساره على شكل حدوة حصان نشر مؤخرًا في مذكرات الأبحاث للجمعية الفلكية الأمريكية.

وقد تم رصد الكويكب لأول مرة في 7 أغسطس بواسطة نظام الإنذار الأخير لتأثير الكويكبات على الأرض (ATLAS) التابع لوكالة ناسا، ويُعتقد أن قطر الكويكب يبلغ حوالي 37 قدمًا، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البيانات لتأكيد حجمه.

تفاصيل ظهور قمر ثان في السماء.. كيف يحدث ذلك؟

قد يتراوح قطر الكويكب 2024 PT5 بين 16 إلى 138 قدمًا، وهو ما قد يجعله أكبر حجمًا من الكويكب الذي انفجر فوق تشيليابينسك في روسيا عام 2013، مما تسبب في أضرار وإصابات.

بحسب الجمعية الفلكية الأمريكية، لا يوجد خطر من اصطدام 2024 PT5 بالأرض خلال هذا الحدث أو في المستقبل القريب، حيث سيدور على مسافة 2.6 مليون ميل، أي حوالي 10 أضعاف المسافة بين الأرض والقمر.

يقع  الكويكب 2024 PT5 ضمن فئة «الأقمار الصغيرة»، وهم زوار سماويون مؤقتون لمدار الأرض، ويمكن أن تختلف أحداث الأقمار الصغيرة هذه في الطول، حيث يبقى بعض الكويكبات في المدار لسنوات بينما يظل البعض الآخر، مثل 2024 PT5، لأسابيع أو أشهر فقط.

في حين تحدث عمليات التقاط القمر الصغير عدة مرات في العقد، فإن الأحداث الطويلة الأمد نادرة، وينتمي الكويكب إلى مجموعة كويكبات أرجونا، التي تشترك في مدار مماثل حول الشمس مثل الأرض، وبعد إكمال فترة قصيرة من وجوده كقمر صغير، سيحلق 2024 PT5 بالقرب منه مرة أخرى في يناير 2025، ويتوقع علماء الفلك أنه سيعود كقمر صغير في عام 2055 ومرة ​​أخرى في عام 2084.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: قمر قمر ثان ظاهرة فی السماء

إقرأ أيضاً:

الثورة لن تموت.. دماؤنا في عروق الأرض، وأحلامنا في عنان السماء

في هذا الفجر نتذكر ذلك الفجر الدامي، حيث تتنفّس الأرض رماد الذكريات وتتلوّى تحت وطأة الأحزان، نقف على أطلال الماضي لننحت مستقبلنا بإزميل الألم والأمل. الثورة ليست شعارات تُهتف، بل جراحٌ تنزف، وقلوبٌ تحترق، ودماءٌ تسيل في عروق الأرض لتخصب شجرة الحرية.

لقد ظنّ الطغاة أن الرصاص كفيلٌ بقتل الأحلام، أن السجون تستطيع حبس الأفق، أن التعتيم الإعلامي سيخفي شمس الحقيقة، لكنهم لم يعرفوا أن دماء الشهداء أصبحت حروفًا من نور تُكتب بها ملحمة النصر على جدران الزمن.
يا من سقطتم شهداء في ساحة المجد:
لن ننسى كيف حوّلتم الرصاص إلى أكاليل غار،
والسجون إلى منابر حرية،
والمشانق إلى بوابات خلاص.
كل رصاصة اخترقت أجسادكم صارت بذرة ثورة،
كل دمعة سالت على خدود أمهاتكم صارت نبعًا للعزيمة.

إنهم يقتلوننا واحدًا واحدًا،
لكنهم لا يدركون أننا كلما سقطنا شهيدًا،
نهضنا ألف مقاتل من بين الدماء.
إنهم يظنون أن الثورة حدثٌ عابر،
ونحن نعلم أنها كالنهر الجارف،
كلما حاولوا سدّ منابعه،
زاد تدفقًا وعنفوانًا.

هذه ليست مجرد كلمات:
إنها عهد نكتبه بدماء العيون،
وقسم نرفعه بأيدٍ مرصعة بندوب المقاومة،
وحلم نحمله في قلوبنا كالجمر المتقد.

سنظل نسير على طريق الشهداء،
نعثر فننهض،
ننزف فنزداد إصرارًا،
نُجرح فنشتاق إلى المزيد من التضحيات.

لأننا نعلم:
أن كل ظلام الليل يسبق فجرًا مجيدًا،
وكل دقيقة عذاب تقربنا من لحظة الانعتاق،
وكل شهيد يسقط يفتح أمامنا بابًا جديدًا من النصر.

الثورة ليست حدثًا.. إنها مصير:
مصيرنا أن نحمل الألم ونصنع منه الأمل،
أن نحول الدموع إلى أنهار تحمل سفن الحرية،
أن ننحت من الصخر طريقًا للأجيال القادمة.

لن ننسى.. ولن ننسى.. ولن ننسى..
لأن الذاكرة هي سلاحنا الأقوى،
والدم هو حبرنا الأبدي،
والأمل هو رفيق دربنا الذي لا يخذلنا.

سننتصر.. ليس لأننا الأقوى، بل لأننا الأكثر إيمانًا:
إيمانًا بعدالة قضيتنا،
إيمانًا بقدسية دماء شهدائنا،
إيمانًا بأن الزمن لا بد أن يدور لصالح الأحرار.

الثورة لن تموت..
لأنها ليست حدثًا في التاريخ،
بل هي التاريخ نفسه يُصنع بأنفاسنا،
وبنبض قلوبنا،
وبإصرار أرواحنا التي لا تعرف الاستسلام.

بلدي..
ستظلين في حدقات عيوننا،
وفي أنفاس صدورنا،
وفي ضمائرنا الحية،
حتى يعود الحق لأهله،
ويشرق فجر الحرية على أرضٍ طهرها الشهداء.

في هذا الفجر، حين تتنفس الأرض ذكرى الدم المسفوح على أرصفة القيادة، وحين تعود الأرواح الهائمة لتهمس لنا بأن الثورة لم تكن لحظة عابرة، بل مسارٌ طويلٌ من النضال، نقف، بقلوبنا التي لم تهدأ، وبأحلامنا التي لم تبهت، لنعلن أن الثورة لن تموت.

كم من طاغية ظن أنه، بليل الغدر والرصاص، يستطيع أن يقتل الحلم، أن يمحو أثر الثائرين، أن يغسل الشوارع من دمائهم، لكنه لم يدرك أن الأرض تحفظ أسماء من سقوها بدمهم، وأن الشوارع تحفظ وقع الخطى، وأن الأمهات اللواتي ودّعن أبناءهن بالدموع سينجبن ألف ثائر جديد.

من قال إن الثورة انتهت؟ من قال إن الفكرة تُقتل برصاص الخيانة؟ لقد مضوا ظانّين أن صمت القبور سينسينا، لكننا نسمع همس الشهداء في كل زقاق، في كل ساحة، في كل قلبٍ ينبض بحب هذا الوطن. الثورة ليست نشيدًا يُغنّى في المناسبات، ولا شعارًا يُرفع حين تسمح الظروف، الثورة حياةٌ تُعاش، صبرٌ يُنحت، وعملٌ يُبذل حتى ينبت الفجر من رحم الظلام.

نحن لم نعد نحلم بالحرية، نحن ننتزعها. لم نعد ننتظر العدالة، نحن نصنعها. لم نعد نخاف التضحيات، فقد أدركنا أن الطريق طويل، لكنه الوحيد الذي يقودنا إلى وطنٍ يليق بدماء الشهداء.

في ذكرى مجزرة القيادة، نعيد العهد، نرفع قبضاتنا نحو السماء، ونمضي، نعرف أن الطريق لن يكون سهلًا، لكنه طريقنا، ولأننا أبناء الثورة، سنكمله حتى آخر نبض. الثورة لن تموت، بلدتُنا في حدقات العيون، وحلمنا في القلب، وسننتصر.

zuhair.osman@aol.com  

مقالات مشابهة

  • فرص عمل بالآلاف.. كل ما تريد معرفته عن خط الرورو بين مينائي دمياط وتريستا الإيطالي
  • كل ما تريد معرفته عن منصة سياحة اليخوت المحلية
  • كل ما تريد معرفته عن تطبيق دعم المستثمرين
  • دروس إيمانية من معجزة بيت حسدا.. كل ما تريد معرفته عن أحد المخلع
  • كل ما تريد معرفته عن تطبيق دعم المستثمرين الجديد من وزارة الصناعة والنقل
  • الثورة لن تموت.. دماؤنا في عروق الأرض، وأحلامنا في عنان السماء
  • كل ما تريد معرفته عن فيروس الروتا عند الأطفال
  • كأس أمم أفريقيا تحت 17 عامًا تنطلق غدا.. كل ما تريد معرفته عن البطولة
  • كل ما تريد معرفته عن مباراة الأهلي والهلال السوداني
  • كل ما تريد معرفته عن شهادة "الأهلي فوراً" الدولارية بعد تعديل العائد