قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن مصر بها 105 ملايين نسمة، والفرد يحتاج إلى 1000 متر مكعب من المياه سنويا، وبالتالي فمصر تحتاج إلى 105 مليارات متر مكعب سنويا، مشيرا إلى أن نهر النيل يوفر 55 مليار متر مكعب، كما تتوافر 5 مليارات متر مكعب من مصادر أخرى مثل الأمطار ومصر تحتاج ضعف هذه الكمية".

 

وزير الخارجية يبحث مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي قضية المياه والأمن المائي متصدقش .. رسائل تحذير بعدم استخدام المياه للشرب

وأوضح شراقي، خلال حواره ببرنامج “الخلاصة”، المذاع عبر قناة “المحور”: “لدينا عجز فى المياه حوالى 45 مليار متر مكعب، ويتم التغلب على نصف هذا العجز عن طريق إعادة استخدام مياه الزراعة أكثر من مرة عن طريق المعالجة”.

 

وأشار الدكتور عباس شراقي، إلى أن تحلية مياه البحر مهمة للغاية، خاصة للمدن العمرانية الجديدة، لا سيما مدن البحر الأحمر؛ لأنها تزداد نموًا ونشاطًا يومًا تلو الآخر.

وأوضح شراقي،  أن تحلية المتر المكعب من مياه البحر تكلف الدولة دولار واحدا، بما يساوي 50 جنيهًا، وهذا على مستوى العالم وليس في مصر فقط.

وأشار أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، إلى أن دول العالم تعتمد على 70% من المياه التي يتم تحليتها في كل من “الاستخدامات المنزلية” و"الشرب"، والنسبة الباقية في الصناعة.

وأضاف أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة أن أزمة المياه في مصر تتعلق بمياه الزراعة وليس الشرب، لافتًا إلى أنه من الضروري استمرار الدولة في تحلية مياه البحر.

مصر الأولى عالميا فى الجفاف

وتابع أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة:" يجب أن يعلم الجميع جيدا أن مصر تقع فى أشد مناطق العالم جفافا وهى منطقة الصحراء الكبرى الأفريقية"، مشيرا إلى  أن مصر الأولى عالميا فى الجفاف تليها ليبيا ثم السعودية، ثم دول شمال افريقيا.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المياه مياه الشرب تحلية المياه مياه النيل بوابة الوفد متر مکعب إلى أن

إقرأ أيضاً:

تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق

بغداد اليوم – بغداد

في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.

وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".

ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".

وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".

ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".

ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.

وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف

ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.

مقالات مشابهة

  • تعليق الدراسة بجامعة القاهرة الاثنين القادم
  • الجزيرة ترصد أزمة المياه في مدينة غزة
  • أزمة المياه في غزة: انهيار حصة الفرد بنسبة 97% وكوب واحد أصبح يساوي نحو 19 دولارا
  • كلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط تفتتح معمل الخلايا الشمسية ومتحف الجيولوجيا
  • "قمحة": قضية المياه أمن قومي.. ومصر لن تتهاون في حقوقها المائية
  • اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة شح المياه في ذي قار
  • الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
  • تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات المياه والصرف بـ"حياة كريمة"
  • المغرب يعزز موارده المائية بتشغيل 240 محطة متنقلة لتحلية المياه