البرهان يوجه دعوة لـ(غوتيريش) بشأن الدعم السريع.. كشف تفاصيل لقاء في نيويورك
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
نيويورك – تاق برس – إلتقى رئيس مجلس السيادة الإنتقالي قائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان اليوم الاربعاء، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حالياً بمدينة نيويورك.
وأطلع رئيس مجلس السيادة، الأمين العام للأمم المتحدة على الجرائم والإنتهاكات والفظائع التي قال انها إرتكبتها مليشيا الدعم السريع الإرهابية في حق المواطنين الأبرياء وإستهدافها للبنيات التحتية والمستشفيات والمرافق العامة.وشدد على ضرورة أن تجد مثل هذه الإنتهاكات والجرائم إدانة واضحة من المجتمع الدولي خاصة أنها تستهدف المدنيين العزل. وأكد البرهان تعاون حكومة السودان مع المنظمات الدولية والإقليمية العاملة في الحقل الإنساني وتقديم كل ما من شأنه تسهيل عبور القوافل الإنسانية وتوصيل الإغاثة للمحتاجين. مشيراً إلى موافقة الحكومة على فتح معبر أدري على الحدود مع تشاد لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمتأثرين بالحرب. إلى ذلك ، دعا الأمين العام للأمم المتحدة حسب بيان من مجلس السيادة، إلى وقف الحرب وإنهاء معاناة السودانيين والعمل على إنتهاج الحوار كوسيلة لحل النزاع في السودان. ونقل مجلس السيادة وفق البيان مدح غوتيريش لتعاون الحكومة السودانية في إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين والمتأثرين بالحرب.
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: للأمم المتحدة مجلس السیادة
إقرأ أيضاً:
???? هل تحققت نبوءة البرهان ؟
اللواء الظافر وأنا .. هل تحققت نبوءة البرهان..
هاتفي كان يخبرني ان الرئيس البرهان يطلبني ..كان ذلك تقريبا في الأسبوع الأخير من شهر مارس.. او نحو شهر من بداية الحرب..وأنتم تسألون ولماذا يطلبك رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش.. أنا نفسي سالت ذاك السؤال وقتها.
رددت على الهاتف بعد تردد..الفريق اول البرهان بصوته الذي لا تخطئه الأذن وفي لغة بها بعض صرامة الجنرلات يسألني ماذا فعلت في امر الطاقة الشمسية لمنطقة ود حسونة بشرق النيل يا ظافر .
وقبل الإجابة ادركت ان القائد العام كان يعني في محادثته قائد سلاح المهندسين اللواء الظافر عمر عبدالقادر .. وتشابه الأسماء هذا بين واللواء الظافر. كان سببا في كثير من الطرائف .. مثلا في عهد والي شمال دارفور محمد آدم عربي والذي طلب مني ذات مرة تجهيز طائرة مروحية ل قائد ثاني الدعم السريع وقتها.. و لعبدالرحيم دقلو ايضاً قصة معي في اليوم الرابع للحرب سأسردها ذات يوم.
ماكان لصحفي مثلي ان يهدر فرصة مهاتفة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش دون يوجّه له سؤالاً.
المهم قلت له ياسعادة الرئيس أنت تقصد اللواء الظافر عمر قائد سلاح المهندسين وأنا الصحفي عبدالباقي الظافر .. هنا ضحك البرهان واراد أن يعتذر منصرفا
ولكن داهمته بسؤال بعد التقدمة بأنني كنت ابحث عنه والان القدر يمنحني هذه الفرصة.. لم يبدى الرئيس ضيقا او غضبا على هذا التصرف فسألته أين تمضي الأمور بين الجيش والدعم السريع .. قلت له سأحتفظ بهذه الإجابة ولا أريدها مانشيت.
بدأ الجنرال البرهان جادا وهو يرد على سؤالي ومازالت كلمته منحوتة في ذاكرتي
يا الظافر الجيش دا عمره مائة عام وليس سبعين سنة زي ما بتقولوا.انا اتفادي حرب عارف كلفتها ولكن إذا كتبت علينا سينتصر هذا الجيش..ما في زول يقدر يذل او يقهر الجيش دا.
رنت كلمات القائد العام في أذني مرة اخرى وأنا ازور اليوم اللواء الظافر عمر عبدالقادر في مكتبه في سلاح المهندسين ثم اعبر جسر النيل الأبيض حتى القيادة العامة للجيش ومنها جنوبا حتى ما وراء جامعة أفريقيا العالمية ولا اخشي إلا من رجال شرطة المرور الذين بداوا ينتشرون في ام درمان وتصل طلائعهم للخرطوم.
عبدالباقي الظافر