بوابة الوفد:
2025-03-27@06:47:26 GMT

كيف ترى إسرائيل حربها مع حزب الله ؟

تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT

تناولت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تقريرا حول ما ينتظر "إسرائيل" في حال مواصلتها العدوان على لبنان، وإقدامها على هجوم بري، بعد 18 عاماً على الحرب الأخيرة ضد حزب الله، وإعلام إسرائيلي يبدي تخوفاً مما لدى حسن نصر الله من قدرات قد يظهرها خلال الحرب.

 

وتوقعت صحيفة "فايننشال تايمز"  عما يمكن أن يتعرض له كيان الاحتلال الإسرائيلي في حال الاستمرار في العدوان على لبنان وتوسّع الحرب مع حزب الله، الذي "ازدادت قوته على مدى السنوات الـ18 الماضية"، منذ حرب تموز عام 2006.

 

وأشارت الصحيفة إلى احتمال أن يقوم حزب الله بإطلاق "ما يصل إلى 3000 صاروخ وقذيفة يومياً في اتجاه إسرائيل، في هجمات كثيفة مصممة لإرباك الدفاعات الجوية الإسرائيلية، والتركيز على أهداف دقيقة ومحددة، من القواعد العسكرية إلى المدن"، وهو احتمال حذّرت منه دراسة حديثة أجرتها جامعة "رايخمان" الإسرائيلية.

الحسابات السياسية التي يتبناها رئيس حكومة الاحتلال

أما استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان فيعتمد إلى حد كبير على الحسابات السياسية التي يتبناها رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بحسب الصحيفة.

 

وإضافةً إلى هذا العامل، يتوقف الأمر أيضاً على تعريف نتنياهو لـ"النصر الكامل" في لبنان، وفقاً لـ"فايننشال تايمز"، ففي قطاع غزة، "لا توجد أي علامة على الانتصار لإسرائيل، حيث ترفض حماس الاستسلام ولا يزال في حوزتها 100 أسير إسرائيلي"، منذ نحو عام سعى خلاله نتنياهو لتدمير الحركة وقدراتها العسكرية.

أهداف العدوان الإسرائيلي على لبنان

في السياق نفسه، أوضحت الصحيفة أنّ أهداف العدوان الإسرائيلي على لبنان "تقتصر على جعل الشمال آمناً بما يكفي لعودة عشرات آلاف الإسرائيليين"، مشيرةً إلى أنّ تحقيق هذا الهدف يستدعي أن يقوم "الجيش الإسرائيلي بتقليص ترسانة حزب الله، المقدّرة بنحو 200 ألف صاروخ وصواريخ باليستية قصيرة المدى، ودفع مقاتليه إلى شمالي نهر الليطاني".

 

فيما يتعلق بشنّ الاحتلال عدواناً برياً على لبنان، أكدت الصحيفة أنّ "أي هجوم عبر البر سيكون أكثر تعقيداً وخطورةً بالنسبة لإسرائيل، من الهجوم الجوي".

وفي هذا الإطار، لفتت إلى أنّ الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 "يُنظر إليه على أنّه يمثّل ما مثّلته فييتنام" للولايات المتحدة". فضلاً عن ذلك، فإنّ "الجيش الإسرائيلي منهك اليوم، بعد عام من القتال في قطاع غزة"، كما أوردت "فايننشال تايمز".

 

الهجوم البري على لبنان يمثّل "المرحلة الأخيرة"

ورأى شلومو موفاز، وهو مسؤول كبير سابق في استخبارات "الجيش"  الإسرائيلي، أنّ الهجوم البري على لبنان يمثّل "المرحلة الأخيرة"، محذراً من أنّه "لن يحقق مكاسب كبيرةً لإسرائيل"، بحسب ما نقلته عنه الصحيفة.

 

ولفت موفاز إلى أنّ "إسرائيل لديها حالياً 3 فرق فقط تعمل في الشمال، وهو العدد نفسه الذي نشرته في أثناء حربها الفاشلة على لبنان عام 2006، وأقل من الفرق الأربع التي قاتلت في قطاع غزة"، معرباً عن اعتقاده بأنّ "الهجوم البري ليس مطروحاً على الطاولة خلال الأيام أو حتى الأسابيع المقبلة".

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رؤية إسرائيلية حزب الله صحيفة فايننشال تايمز إسرائيل حسن نصر الله فایننشال تایمز على لبنان حزب الله

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تعلن اغتيال قائد المنظومة المضادة للمدرعات بجنوب لبنان بحزب الله

أعلن الجيش الإسرائيليّ، اليوم الثلاثاء 25 مارس 2025، اغتيال قائد المنظومة المضادة للمدرعات بمنطقة جنوب لبنان في حزب الله في النبطية، أمس الإثنين.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه "هاجم يوم أمس، في منطقة النبطية جنوب لبنان، وقضى على حسن كمال حلاوي، قائد منظومة الصواريخ المضادة للدروع في جبهة الجنوب في حزب الله".

وأضاف أن "حلاوي عمل خلال الحرب على ترويج مخططات عديدة، ضد دولة إسرائيل، وكان مسؤولًا عن نقل عناصر إرهابية، والتسلح بوسائل قتالية في منطقة جنوب لبنان"، على حدّ وصف البيان.

وذكر أنه "على مدار الأشهر الأخيرة، واصل حلاوي العمل على تنفيذ مخططات، ضد الجبهة الداخلية الإسرائيلية"، لافتا إلى أن "أنشطة حلاوي، شكّلت تهديدًا على دولة إسرائيل ومواطنيها".

وكان مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة اللبنانية، قد أعلن، أمس الإثنين، أن "غارة إسرائيلية من مسيّرة، استهدفت سيارة في بلدة قعقعية الجسر"، مضيفا أن الغارة "أدت في حصيلة أولية إلى مقتل مواطن".

والسبت، صعَّدت إسرائيل هجماتها على لبنان بعد ادعاء تعرّض إحدى مستوطناتها في الشمال لهجوم صاروخي مصدره الجانب اللبناني، فيما نفى حزب الله أي علاقه له به.

وأسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان، السبت، عن استشهاد 8 أشخاص وأصاب 31، وفق مصادر رسمية لبنانية.

وفي نهاية الأسبوع، أجرى مسؤولون لبنانيون اتصالات مع واشنطن وباريس لاحتواء التصعيد الإسرائيلي والحؤول دون استهداف بيروت، على ما أفاد مسؤول لبناني، الإثنين.

وفي 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول لحرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما خلّف أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.

ورغم سريان اتفاق لوقف النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ارتكبت إسرائيل 1263 خرقا له، ما خلّف 100 شهيد و331 جريحا على الأقل.

وتنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 شباط/ فبراير الماضي، خلافا للاتفاق، إذ نفذت انسحابا جزئيا وتواصل احتلال 5 تلال لبنانية إستراتيجية.

كما شرعت مؤخرا في إقامة شريط حدودي يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل أراضي لبنان.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية مسؤولون أمريكيون يطلعون صحفيا "بالخطأ" على خطط هجمات باليمنر مصر وقطر تعقبان على إنشاء إسرائيل وكالة لتهجير سكان غزة نائبة ويتكوف : أطلقنا العنان لإسرائيل لمواصلة الحرب في غزة الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة ليس استعادة الأسرى.. هآرتس تكشف عن هدف العملية العسكرية على غزة! الرئاسة الفلسطينية تُطالب الإدارة الأميركية بوقف العدوان على غزة محدث: إدانات عربية ودولية لتجدّد عدوان الاحتلال على غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • أمين عام حزب الله: "طوفان الأقصى" جاء ليقلب المعادلة ولن نقبل باستمرار الاحتلال الإسرائيلي
  • سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان
  • عقيدة إسرائيل الجديدة: سحق حزب الله تماماً
  • جيروزاليم بوست: الحوثيون يحاولون جرّ لبنان إلى حرب أوسع مع إسرائيل
  • أمريكا تكشف عن سلاح جديد خطير في حربها ضد أنصار الله باليمن
  • على الحدود مع لبنان.. هذا ما سيفعله الجيش الإسرائيلي غدًا
  • إسرائيل تعلن اغتيال قائد المنظومة المضادة للمدرعات بجنوب لبنان بحزب الله
  • العاقوري: التصعيد الإسرائيلي في لبنان غير مستغرب ويجب دعم الجيش الوطني
  • فايننشال تايمز: المخاطر محدقة بالسودان رغم انتصارات الجيش
  • إيران تدين العدوان الإسرائيلي على لبنان وتدعو لتحرك دولي عاجل