الكشف عن أسباب الخلاف الشهير بين رونالدو ومدربه السابق
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
نواف السالم
كشف ستيف ماكلارين المدرب المساعد السابق لهاغ في مانشستر ، عن تفاصيل جديدة عن الخلاف الشهير الذي حدث في خريف 2022، بين كريستيانو رونالدو لاعب مانشستر يونايتد وقتها ، ومدربه الهولندي انذاك إريك تين هاغ والذي انتهى برحيل النجم البرتغالي عن النادي كان سببه عدم التزام الأخير بتعليمات مدربه.
وصرح ماكلارين لصحيفة “تليغراف” البريطانية ، إن هاغ كان على حق في الخلاف مع رونالدو خاصة أنه جاء إلى مانشستر يونايتد، بفكرة واضحة أمام الجميع ، تتلخص في جملة واحدة وهي “إذا لم تركض.
وأضاف ماكلارين ، هاغ كان صارمًا مع جميع اللاعبين، بمن فيهم رونالدو الذي رفض تطبيق تلك التعليمات ، وعندما واجهه المدرب بذلك اندلع الخلاف بينهما، قبل أن تتصاعد الأزمة مع تصريحات النجم البرتغالي حتى رحيله في بداية العام 2023 إلى النصر.
والجدير بالذكر أنه ، شن رونالدو منذ أسابيع هجوما حادا على مدربه السابق، مؤكدا أن مانشستر يونايتد بحاجة إلى إعادة بناء شاملة لا تستثني أي شيء، بمن في ذلك الجهاز الفني ، في إشارة واضحة إلى أن رحيل تين هاغ عن ملعب أولد ترافورد بات أمرا ضروريا من أجل إصلاح الأوضاع في النادي.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إريك تين هاغ رونالدو مانشستر يونايتيد
إقرأ أيضاً:
مانشستر يونايتد يهدد رقمه السلبي مع أموريم!
معتز الشامي (أبوظبي)
تكبد مانشستر يونايتد هزيمته الثالثة عشرة هذا الموسم، حيث خسر أمام نوتنجهام فورست بهدف على ملعب «سيتي جراوند»، ويُعد ثاني أعلى رقم له في موسم بالدوري الإنجليزي، ومع تبقي ثماني مباريات، هناك فرصة كبيرة لتجاوز رقمه القياسي الحالي البالغ 14 مباراة، والذي حققه الموسم الماضي فقط، وبعد تلك النتيجة حصد «اليونايتد» مع أموريم عدة حقائق وأرقام سلبية تاريخية لم تحدث بعضها منذ التسعينات، قياساً لمرحلة ما بعد فيرجسون.
ومنذ أول مباراة لروبن أموريم في الدوري في 24 نوفمبر الماضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1 مع إبسويتش تاون، حصد «الشياطين الحمر» 22 نقطة فقط من 19 مباراة، وتعرض لهزائم أكثر (9 مرات) من عدد انتصاراته (6 مرات) في الدوري الإنجليزي.
وتعني النتائج أن أموريم يملك حاليا أسوأ سجل لأي مدرب لمانشستر يونايتد في حقبة الدوري الإنجليزي، مع أدنى معدل فوز (31.6%) ومتوسط نقاط لكل مباراة (1.16)، لأي مدرب سابق، وهذا الأخير أقل بكثير من أسوأ نتيجة سابقة سجلها رالف رانجنيك (1.54) نقطة للمباراة.
مع ذلك، فإن تراجع يونايتد ليس حدثاً مقتصراً على تولي أموريم قيادة النادي، ومنذ اعتزال السير أليكس فيرجسون الأسطوري في نهاية موسم 2012-2013، وهو آخر موسم فاز فيه الفريق بلقب الدوري الإنجليزي، بدأ الفريق يتراجع تدريجياً عن فرق الصدارة في المسابقة.
وحصد الفريق 786 نقطة من 448 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي تحت قيادة 10 مدربين مختلفين (بما في ذلك المدربين المؤقتين) منذ اعتزال فيرجسون، أي أقل بـ 209 نقاط من منافسيه مانشستر سيتي (995 نقطة )، وأيضاً خلف ليفربول وأرسنال وتشيلسي وتوتنهام.
ومن المثير للدهشة أن الهزيمة أمام فورست رقم 114 له في الدوري الإنجليزي منذ رحيل فيرجسون عن النادي، وهو ما يعادل حصيلة النقاط التي حققها خلال فترة حكم فيرجسون في المسابقة (باستثناء نتائج الدرجة الأولى).
بينما الأمر الأكثر إثارة للقلق أن الحصيلة جاءت من نصف عدد المباريات تقريباً، وخسر فيرجسون 114 مباراة من أصل 810 مباريات في الدوري الإنجليزي مدرباً لمانشستر يونايتد، بينما بلغ مجموع خسائر المدربين العشرة منذ ذلك الحين 114 خسارة في 448 مباراة فقط.
وينقذ أموريم وصول لمانشستر يونايتد إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي، لكنه أسهم فيما قد يكون أسوأ موسم لهم في الدوري منذ أجيال.
وما لم يفز اليونايتد بجميع مبارياته الثماني المتبقية في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو أمر يبدو مبالغاً فيه، بالنظر إلى أنهم لم يحقق أي انتصارات متتالية في الموسم الحالي، يكون هذا أسوأ رصيد نقاط له في موسم في الدوري الإنجليزي، متجاوزاً رصيد الموسم الماضي البالغ 60 نقطة تحت قيادة إريك تين هاج.
ولا يزال اليونايتد بحاجة إلى حصد 11 نقطة من آخر ثماني مباريات ليعادلوا حصيلة موسم 1989-1990 البالغة 48 نقطة، وهو آخر موسم حصد فيه أقل من 50 نقطة، وكان ذلك الموسم أيضاً آخر الأخير الذي أنهى فيه الدوري خارج النصف الأول «المركز الثالث عشر».