تصاعد الحرب.. إسرائيل تخطط لشن هجوم بري على لبنان
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
كشف رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، عن تجهيز جيش الاحتلال الإسرائيل خطط لشن عملية برية في لبنان، وفي السياق ذاته، شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارة على منطقة رأس قسطا في مدينة جبيل اللبنانية، بحسب «تايمز أوف إسرائيل».
محاولات وقف الحرب بين إسرائيل ولبنانفي سياق مواز، أوضح الصحفي الإسرائيلي باراك راڤيد، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تعمل على مبادرة لوقف مؤقت لإطلاق النار في لبنان، ومن الممكن أن يتم نشر إعلان حول هذا الموضوع اليوم.
يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتال 3 من قادة حزب الله منذ بداية العام الجاري، وتسبب في تفجيرات لأجهزة إلكترونية يدوية لأعضاء من حزب الله اللبناني جنوب لبنان، قبل أسبوعين في تطور للحرب الدائرة بين الحزب وإسرائيل منذ يوم الثامن أكتوبر.
بدوره قال وزير الأشغال والنقل اللبناني على حمية، إن أي دخول بري إسرائيلي لأراضينا لن يكون نزهة.
استمرار الحربفيما تدخل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة شهرها الحادي عشر وسط محاولات برعاية أمريكية مصرية قطرية لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي وسط ارتفاع أعداد الشهداء الفلسطينيين إلى أكثر من 41 ألف شخص أغلبهم من الأطفال والسيدات، فيما تحتجز الفصائل الفلسطينية 101 إسرائيلي وترفض الإفراج عنهم إلا بوقف الحرب، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسرائيل غزة أمريكا جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
المملكة تستنكر بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار استهداف المدنيين العزّل
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات، بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة، كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وتؤكد المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.