من هو موريس هيلمان مطور اللقاحات العالمي؟
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
شهد العالم خلال القرن الماضي عددا كبيرا من الأمراض والتي لولا السيطرة عليها كانت ستنهار البشرية، وبالتأكيد لم ترحل هذه الأمراض من تلقاء نفسها بل احتاجت لمجهود جبار من عالم الميكروبيولوجيا الأمريكي، موريس هيلمان، الذي عمل على إنهاء وجود مثل هذه الأمراض التي تسببت بوفاة أعداد هائلة من الأرواح البشرية على مر التاريخ، وموريس هيلمان هو عالم ميكروبيولوجي أمريكي ولد في 30 أغسطس 1919، متخصص في علم اللقاحات.
طور أكثر من 36 لقاحًا، ويقال 40 كما طور ثمانية لقاحات من أصل 14 لقاحا موصى به، وهي الحصبة، والتهاب الكبد A، والتهاب الكبد B، والجدري المائي، والتهاب السحايا، والالتهاب الرئوي، وبكتيريا الأنفلونزا، وموريس هيلمان هو عالم ميكروبيولوجي أمريكي ولد في 30 أغسطس 1919، متخصص في علم اللقاحات طور أكثر من 36 لقاحًا، ويقال 40 كما طور ثمانية لقاحات من أصل 14 لقاحا.
ومن االقاحات التي قام بتطويرها لقاح التهاب الغدة النكافية، بعد أن أصيبت به ابنته في عام 1963، فأخذ عينة من الجزء الخلفي لحلقها، ثم ذهب بها إلى المعمل، واكتشف طريقة لتطوير اللقاح الذي نستخدمه اليوم، ولكنه لم يتوقف عند هذا فحسب، إذ طوّر موريس هليمان بمفرده أكثر من 40 لقاحا مختلفًا، بما في ذلك ثمانية لقاحات تعطى عادة للأطفال لمنع أمراض مثل الحصبة والنكاف والتهاب الكبد الوبائي من النوع (A) و(B) وجدري الماء والتهاب السحايا والالتهاب الرئوي والمستدمية النزلي.
ربما أنقذ عمله ملايين الأرواح، ومنع حدوث مضاعفات خطيرة نتيجة لهذه الأمراض، ويعطى لقاحه (MMR vaccine) لأكثر من مليار طفل حول العالم، وهو اللقاح الذي يمنع حدوث الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، وقبل ستينيات القرن الماضي، احتاج صغار السن لأعجوبة للنجاة من أحد أمراض الطفولة المتفشية بالعالم، خاصة في الدول النامية، ويصاب سنوياً نحو 250 ألف طفل بمرض النكاف الفيروسي الذي يسبب انتفاخاً وأوجاعاً بالغدد اللعابية.
لكن بفضل تقدم العلم وظهور التطعيم، تراجع عدد الأطفال المصابين بهذا المرض سنوياً لأقل من 5 آلاف كما عرف العام 1964 ظهور موجة مرض الحميراء التي أصابت حوالي 12.5 مليون شخص حول العالم فتسببت بوفاة آلاف الأطفال وتركت آخرين مشوهين، وإلى ذلك، وبسبب المجهود الجبار من عالم الميكروبيولوجيا الأميركي، موريس هيلمان، الذي عمل على إنهاء وجود مثل هذه الأمراض التي تسببت بوفاة أعداد هائلة من الأرواح البشرية على مر التاريخ ولحين وفاته عام 2005 عن عمر يناهز 85 سنة، قدم هيلمان خدمة عظيمة للإنسانية عن طريق إسهامه في تطوير أكثر من 40 لقاحاً ضد أمراض عديدة كالحصبة والنكاف والحميراء وجدري الماء.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أکثر من
إقرأ أيضاً:
عالم بالأوقاف: أكل مال اليتيم يغضب الله ويوجب العقاب الشديد
استشهد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، بقول النبي الكريم ﷺ: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين"، مشيراً بإصبعيه السبابة والوسطى، في دلالة على القرب الكبير بين النبي وكافل اليتيم يوم القيامة، مما يُبرز عظم هذا العمل وأثره في الآخرة.
وحذّر فرماوي في لقائه مع أحمد دياب ونهاد سمير، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، من التعدي على أموال اليتامى، مذكّراً بحديث النبي ﷺ عن الكبائر التي تُهلك الإنسان، والتي من بينها أكل مال اليتيم بغير حق، حيث يُعد ذلك من الجرائم التي تُغضب الله وتوجب العقاب الشديد.
وأشار إلى أن القرآن الكريم ذكر اليتيم في مواضع كثيرة بلغت اثنين وعشرين موضعاً، ما بين أمر برعايته، ونهي عن ظلمه، ودعوة إلى الإحسان إليه، مستشهداً بقول الله تعالى: "فأما اليتيم فلا تقهر"، وقوله: "أرأيت الذي يكذب بالدين، فذلك الذي يدع اليتيم".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن رعاية اليتيم يجب أن تكون نابعة من الرحمة والحنان، كما يرعى الأب أبناءه، مشيراً إلى أن هذا العمل من أعظم القربات التي تُقرب العبد من ربه، وتُعلي من شأنه في الدنيا والآخرة.