ضبط الدكتور وسائق توك توك بحوزتهم مبالغ مالية مزورة ببنى سويف
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بنى سويف اليوم الأربعاء، من ضبط مندوب مبيعات وشهرته «الدكتور»، و«سائق توك توك» مقيمان بدائرة قسم شرطة مدينة بنى سويف، وبحوزتهما مبلغ مالى مزور فئة «100 جنيه» و«200 جنيه»، ومبلغ مالى «صحيح».
كانت معلومات وردت إلى اللواء محمد الخولى مدير المباحث الجنائية بقيام 2 في منطقة الأزهرى بمدينة بنى سويف، ببيع الـ1000 جنيه المقلدة من فئة «100 و200 جنيه» بقيمة 200 جنيه صحيحة.
وعلى الفور، أمر اللواء أسامة جمعة مدير أمن بنى سويف بتشكيل فريق بحث برئاسة مدير البحث الجنائى وضباط الأموال العامة، وقاموا بمداهمة الشقة الموجودة في حي الأزهرى.
وباستهداف الشقة المشار إليها، تم إلقاء القبض على اثنين الأول (ش.م ع) وحاصل على ليسانس آداب قسم جغرافيا من قرية أبشنا التابعة لمركز بنى سويف ويعمل مندوب مبيعات لشركة أدوية في الهرم بالقاهرة وشهرته «الدكتور» وزميله الثانى (ش.ع.س) «سائق توك توك» مقيم قرية أبشنا، وأنه يقوم بتوزيع العملات فئة «100 و200 جنيه» المقلدة على عملائه.
وعُثر بداخلها كذلك على عملات ورقية «مزورة» بلغت 37 ألفا و600 جنيه من فئة «100 و200 جنيه»، و2 جهاز «لاب توب» محمل عليه برامج لتقليد الأوراق المالية وجهاز إسكنر و2 طابعة ألوان و2 فلاشة تحوى برامج تقليد العملات الورقية ومبلغ مالى.
وبمواجهتهما، اعترفا باتجارهما في العملات المقلدة سويًا، متخذان من إحدى الشقق المستأجرة بحى الأزهرى مكانًا لمزاولة نشاطهما الإجرامى، واعترافا بترويج العملات الوطنية المقلدة بالاشتراك مع (سائق التوك توك) الذي تم ضبطه، وقيامهما ببيع الألف جنيه المقلدة بـ200 جنيه صحيحة للعملاء.
كما أقرا بأن الأجهزة والمعدات والأدوات المضبوطة وهي و4 ماكينات طبع وتصوير، و3 زجاجات ألوان عبارة عن أحبار للمكاكينات الطباعة، وفلاشتين مخزن عليهما العملات الوطنية، و2 جهاز لاب توب، تستخدم في تقليد العملات وترويج الأوراق المالية المقلدة.
تم تحرير محضر بالواقعة وإحالتهما إلى النيابة العامة للتحقيق.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سائق توك توك مندوب مبيعات الأجهزة الأمنية الأموال العامة لاب توب العملات الوطنية مدير المباحث الجنائية قسم بنى سويف بنى سویف توک توک
إقرأ أيضاً:
شهادات مزورة في مجلس محافظة نينوى تكشف وجه السلطة القبيح
5 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: في تطور مثير للجدل، فجر سعود يونس الحاصود قنبلة إعلامية عندما ظهر في مقطع فيديو يتهم فيه شقيقه أحمد يونس الحاصود، رئيس مجلس محافظة نينوى، بتزوير شهادته الأكاديمية وارتكاب جريمة قتل، قبل أن يتراجع لاحقاً في مقطع آخر قائلاً إن تصريحاته الأولى كانت تحت الضغط.
ووفق معلومات سعود في الفيديو الأول، فإن أحمد فشل لست سنوات في اجتياز امتحانات السادس الأدبي، ليستعين لاحقاً بشخص آخر ليمتحن بدلاً منه في قضاء مخمور، بمساعدة قريب تقاضى رشوة قدرها مليون و600 ألف دينار لتسهيل العملية.
وأضاف أن أحمد حصل بذلك على الشهادة، ثم سافر إلى أوكرانيا لدراسة طب الأسنان رغم كونه من الفرع الأدبي، وعند عودته فشل ست مرات في معادلة شهادته، مشيراً إلى ضعفه اللغوي بالعربية والإنكليزية.
وأفادت تحليلات أن هذه الواقعة تعكس أزمة أعمق في المجتمع العراقي، حيث باتت الشهادات الأكاديمية أداة للترقي الاجتماعي والسياسي بدلاً من كونها مؤشراً للكفاءة.
وذكرت مواطنة في تعليق على فيسبوك: “الفساد أصبح نظاماً، والشهادات ورقة للصعود لا للعلم”. واعتبر مواطن آخر أن “ما حدث يكشف انهياراً أخلاقياً في منظومة المسؤولية”.
وتحدثت مصادر محلية عن حوادث مشابهة، مثل قصة مسؤول في بغداد، قيل إنه اشترى شهادة دكتوراه من جامعة وهمية عبر الإنترنت مقابل 3000 دولار، ليصبح لاحقاً مستشاراً في وزارة حكومية.
وأفاد باحث اجتماعي أن نسبة الشهادات المزورة في العراق قد تصل إلى 15% بين المسؤولين الحكوميين، استناداً إلى دراسات غير رسمية، بينما تشير إحصاءات أرشيفية إلى أن 40% من المتقدمين للوظائف العامة بين 2018 و2022 قدموا وثائق مشكوك في صحتها.
وقال تحليل إن هذه الظاهرة ترتبط بضعف الرقابة وسيادة المحسوبية.
وذكرت آراء أن هذا الواقع ينذر بمستقبل قاتم، حيث ستتفاقم الفجوة بين الكفاءة والمناصب.
وقال مصدر اكاديمي إن “الأحزاب تغطي على مثل هذه الفضائح لأنها جزء من اللعبة”.
وتوقعت تحليلات استباقية أن تشهد السنوات القادمة تصاعداً في الفضائح عبر وسائل التواصل، مع تزايد الصراعات الداخلية بين الأطراف السياسية، ما قد يدفع المواطنين لفقدان الثقة نهائياً بالنظام. وفيما يبدو، فإن قصة الحاصود ليست سوى قمة جبل الجليد في أزمة أخلاقية ومهنية تهدد استقرار المجتمع.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts