اعتماد 3 كليات وبرنامجين بجامعة المنيا من هيئة جودة التعليم
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، إن مجلس إدارة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بجلسته المنعقدة، اليوم الأربعاء، أصدر قرارًا باعتماد كليات الطب وطب الأسنان والتربية للطفولة المبكرة وبرنامجي اللغة الفرنسية بكلية الألسن وإعداد معلم علم النفس بكلية التربية بالجامعة.
وأضاف، أن الاعتماد خطوة جديدة لجامعة المنيا تخطوها نحو اعتماد جميع كلياتها، كما أشار إلى أن الاعتماد نتاج مجهودات بذلت من إدارة وجميع منسوبؤ الجامعة والكليات ومركز ضمان الجودة والاعتماد بالجامعة وروح العمل والتعاون بين كليات الجامعة، التي أظهرت طفرة ملحوظة بالجامعة، خلال زيارات الهيئة، مؤكدُا أننا نعمل جميعًا لرفعة شأن الجامعة ولما فيه صالح جميع منسوبيها من السادة اعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين والمستفيدون الرئيسيون من هذا الاعتماد وهم طلاب هذه الكليات.
وأكد أحمد شوقي زهران، مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد بالجامعة، أن الاعتماد هو ترجمة لما تقوم به الجامعة من جهود ملموسة في النهوض بالعملية التعليمة والبحثية وخدمة المجتمع مما يضفي مزيدًا من الثقة بالتعلم والبحث العلمي وأنه طبقًا للمعاير المعتمدة وهو ما يتيح فرص هائلة للطلاب بسوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اخبار جامعة المنيا الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا
إقرأ أيضاً:
كاتب إسرائيلي: لسنا بحاجة للعيش في جيب أميركا
دعا الكاتب الإسرائيلي مؤسس مبادرة "إسرائيل غدا" ميخا أفني إلى إنهاء إسرائيل اعتمادها على المساعدات العسكرية الأميركية، مؤكداً أن الدعم الأميركي كان ذا قيمة كبيرة، لكن السيادة الحقيقية تتطلب الاعتماد على الذات، وفق تعبيره.
وأشار أفني في مقال له بصحيفة جيروزاليم بوست إلى أن المساعدات السنوية الأمريكية البالغة 3.8 مليار دولار تشكل أقل من 3% من الميزانية الوطنية لإسرائيل، مما يجعل من الممكن إيقافها من قبل إسرائيل من طرف واحد.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2إليكم ما يجب معرفته عن تلميحات ترامب لتوليه ولاية ثالثةlist 2 of 2حركة صهيونية متطرفة تتوعد طلاب الجامعات الأميركية المؤيدين للفلسطينيين بالترحيلend of listويشدد أفني على أن تقليل الاعتماد على المساعدات العسكرية الأميركية لا يعني قطع العلاقات مع أميركا، بل تعزيزها من "خلال الاحترام المتبادل بدلا من التبعية".
الضغوط السياسية
ويحذر من أن استمرار الاعتماد يجعل إسرائيل عرضة للضغوط السياسية، كما حدث خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن "عندما تم تأخير تسليم الأسلحة"، بالإضافة إلى احتمال قيام سياسيين أميركيين تقدميين بقطع المساعدات في المستقبل.
كذلك يلفت الكاتب الانتباه إلى صعود التيار المحافظ في الولايات المتحدة، الذي يفضل الحلفاء القادرين على الاعتماد على أنفسهم، ويعارض المساعدات الخارجية. ويقول إنه من خلال التخلي الطوعي عن المساعدات، "يمكن لإسرائيل كسب الاحترام والحفاظ على دعم الحزبين (الديمقراطي والجمهوري)".
إعلانولتحقيق ذلك، يقترح أفني خطة انتقالية مدتها خمس سنوات للتخلص التدريجي من المساعدات الأميركية، مما يجبر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على الإصلاح، وخفض الهدر، والتحديث. ويؤكد أن إسرائيل يمكنها الاستمرار في التعاون مع الولايات المتحدة في المشاريع العسكرية المشتركة، ولكن من "موقف قوة وليس تبعية"، وفق تعبيره.
ويختتم بالقول إن على إسرائيل "أن تقف بمفردها، ليس كدولة تابعة، بل كحليف قوي وذو سيادة للولايات المتحدة".