زنقة 20 ا الحوز | محمد المفرك

أثار طلب صفقة مباشرة أطلقها المجلس الجماعي لإيجوكاك بإقليم الحوز عبر التوريدات “بون دو كوموند” خاص بشراء خدمات ضيافة وإطعام، حالة من الاستياء والانتقادات الحادة بين العديد من المتابعين للشأن المحلي.

ففي الوقت الذي لا تزال فيه الساكنة تعاني من تداعيات الزلزال الذي ضرب المنطقة اعتبر الكثيرون أن تخصيص ميزانية للإطعام ليس فقط غير ضروري بل يتنافى مع الأولويات الحقيقية التي يجب أن تركز عليها الجماعة التي ضربها الزلزال وخلف العديد من الحخسائر المادية والبشرية في صفوف ساكنتها.

الوثيقة التي تم تسريبها والتي تتضمن طلباً لشراء مأكولات ومشروبات متنوعة مثل أطباق اللحم والفواكه المجففة والمشروبات الغازية و السلطات أثارت موجة من الغضب بين سكان إيجوكاك، تزامنا مع استمرار معاناة العائلات من الأضرار التي خلفها الزلزال من بينها تدمير البنية التحتية وانعدام الخدمات الأساسية في بعض المناطق.

ويرى العديد من المهتمين بالشأن المحلي أن “هذه الأموال كان من الأجدى استثمارها في مجالات أكثر أهمية مثل تحسين المرافق العامة”،معبرين  عن “دهشتهم من الأولويات التي وضعتها الجماعة في هذا التوقيت الحساس باعتبارها خطوة تشكل تجاهلاً صارخاً لمعاناة الساكنة واحتياجاتها الملحة”.

وطالت الساكنة المحلية من السلطات المختصة “التدخل لإعادة النظر في مثل هذه القرارات والتأكد من أن كل درهم يتم إنفاقه من ميزانية الجماعة يُستخدم في خدمة الصالح العام وتخفيف معاناة المتضررين من الكارثة الطبيعية التي ضربت المنطقة”.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 3354 قتيلاً

قالت وسائل إعلام رسمية اليوم السبت، إن عدد ضحايا زلزال ميانمار المدمر ارتفع إلى 3354 بالإضافة إلى 4850 مصاباً، و220 مفقوداً.

وتعرضت ميانمار في 28 مارس (آذار) الماضي لزلزال قوته 7.7 درجات، وهو أحد أقوى الزلازل التي تشهدها البلاد في نحو قرن. وهز الزلزال منطقة يقطنها نحو 28 مليون نسمة، وتسبب في انهيار مبان ومستشفيات وسوى تجمعات سكنية بالأرض وترك كثيرين دون طعام، أو ماء، أو مأوى. 

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمس الجمعة، إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يقلص المساعدات الإنسانية الملحة التي يحتاجها ضحايا الزلزال في المناطق التي يرى أنها تعارض حكمه. 

وذكرت المفوضية أنها تحقق في 53 بلاغاً عن هجمات للمجلس على معارضيه بغارات جوية منذ الزلزال. وشن الجيش 16 غارة بعد وقف إطلاق النار في 2 أبريل (نيسان).
ولم يرد المتحدث باسم المجلس العسكري على اتصالات تطلب التعليق. 

يأتي ذلك في الوقت الذي عاد فيه رئيس المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ إلى العاصمة نايبيداو بعد زيارة نادرة لحضور قمة في بانكوك لدول جنوب وجنوب شرق آسيا، حيث التقى أيضاً بشكل منفصل بزعماء تايلاند، ونيبال، وبوتان، وسريلانكا، والهند.



مقالات مشابهة

  • دعوات لتعزيز جهود الإغاثة إثر زلزال ميانمار
  • شقوق ضخمة تركها الزلزال في سور تارودانت تهدد الساكنة والزوار (صور)
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى أكثر من 8200 قتيل ومصاب
  • زلزال يضرب بابوا غينيا الجديدة
  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 3354 قتيلاً
  • بعد زلزال قوي.. تحذير من تسونامي في بابوا غينيا الجديدة
  • الصين تحصي عدد قتلاها في زلزال ميانمار المدمر
  • ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار إلى 3085 قتيلا
  • عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر يتجاوز 3 آلاف
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 7800 قتيل ومصاب