قتله حرقا.، جنازة شعبية لشهيد لقمة العيش بميت الكرما
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
خرج أهالي قرية ميت الكرما التابعة لمركز طلخا في محافظة الدقهلية لتشييع جثمان محمود الميكانيكي الذي أطلقوا عليه شهيد لقمة العيش لمثواه الأخير بمقابر العائلة.
أشرف زكي وإيهاب فهمي وأيمن عزب يؤدون صلاة جنازة الفنانة منحة زيتون ما هو سبب تأخير جنازة نجل حسن يوسف وشمس البارودي؟واتشحت القرية بالسواد حزنا على قتل محمود غدرا على يد بائع وقود من نفس القرية مطالبين بالقصاص.
وكان لفظ ميكانيكي أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته بحروق متفرقة في الجسم، بعد مرور 3 أيام من محاولات إنقاذ حياته بعدما أضرم بائع بنزين النيران فيه اعتراضًا على عمله في بيع الوقود في ميت الكرما مركز طلخا بالدقهلية.
وتلقى اللواء مروان حبيب مدير أمن الدقهلية، إخطارا من اللواء محمد عبدالهادي، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغًا لمأمور مركز شرطة طلخا، بإضرام شخص النيران في آخر بقرية ميت الكرماء التابعة لدائرة المركز.
وعلى الفور، انتقل ضباط وحدة مباحث مركز شرطة طلخا لمكان البلاغ، وبالفحص تبين إصابة الشاب محمود عبد الله القصبي، 32 عامًا، مقيم بقرية ميت الكرماء، بحروق متفرقة جراء إضرام بائع بنزين النيران فيه.
وتبين أنه أثناء استقلال المجني عليه التوكتوك الخاص به، اعترضه المتهم «حماده.ذ.ح» 28 عامًا، بائع بنزين، ونشبت بينهما مشادة كلامية بينهما تطورت إلى مشاجرة، بسبب اعتراض الجاني على بيع الضحية البنزين لسائقي التكاتك بالقرية، وقام بسكب عليه البنزين وأضرم به النيران، وفر هاربًا؛ ما تسبب في إصابته بحروق وإصابات بالغة، وجرى نقل المصاب في حالة خطيرة للمستشفى العام بالمنصورة لتلقي العلاج اللازم،
وتمكن ضباط مباحث طلخا من ضبط المتهم عقب ارتكاب الواقعة وهروبه، واعترف بارتكاب الواقعة، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مركز شرطة المباحث الجنائية محافظة الدقهلية مشادة كلامية مدير المباحث الجنائية
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقا بشأن قتله لمسعفين وانتقادات لروايته
نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن القيادة الجنوبية بجيش الاحتلال أعدت تحقيقا أوليا حول قتل المسعفين في رفح، وقالت إنه سيقدم غدا لرئيس الأركان، وسط انتقادات لروايات الجيش بشأن الحادث.
ومن جانبه، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن قائد القيادة الجنوبية يجري تحقيقا جديدا في حادثة المسعفين برفح، بعد نشر الفيديو الذي يظهر تعمد قتلهم.
وأضاف أنه سيتم فحص إمكانية أن يكون جنود في الميدان قد كذبوا في التحقيق الأول بشأن الحادث.
وتعليقا على ذلك، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الفيديو الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز لسيارات الإسعاف وعمال الإغاثة قبل استهدافهم في رفح أحرج الجيش، واضطره لتغيير روايته 3 مرات حتى الساعة.
من جهته، قال موقع والا إنه بدلا من الاهتمام بنشر بيانات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عما تسمى "العمليات في محور موراغ"، يجب على المراسلين العسكريين التركيز على حادثة تصفية مسعفي الهلال الأحمر، التي يبدو أنها إحدى أخطر الحوادث منذ بداية الحرب.
وأشار الموقع إلى أن الجيش والناطقين باسمه كذبوا على جميع وسائل الإعلام بالعالم في ردهم الأولي، معتبرا أن الضرر الذي لحق بإسرائيل بسبب هذا الكذب حتى قبل الحادثة نفسها التي ارتُكبت فيها، على ما يبدو، جرائم حرب، هو ضرر هائل.
إعلانأما قناة كان، فأكدت أن الجيش غيّر روايته بشأن إعدام الطواقم الطبية برفح، وزعم أن الطواقم اقتربت من مركبة تابعة لحماس، ويزعم كذلك أن 6 من أصل 15 من الذين تم إعدامهم يتبعون لحماس، والبقية من طواقم الإسعاف.
ونقلت الصحافة الإسرائيلية أن التحقيق الأولي لجيش الاحتلال جاء فيه ما يلي:1- في 23 مارس/آذار 2025، مع استئناف القتال في القطاع، تمركزت قوة من لواء جولاني في كمين على طريق في منطقة حي تل السلطان برفح.
2- الساعة 16:00، كانت سيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر تتحرك على الطريق بالتنسيق مع الجيش.
3- الساعة 16:30، مرت سيارة تابعة لشرطة حماس، تحمل أضواء زرقاء، قرب الجنود، فأطلقوا النار عليها. قُتل شخص، وتم نقل اثنين آخرين للتحقيق في إسرائيل.
4- الساعة 18:00، أي بعد 90 دقيقة، وصلت قافلة إسعاف إلى نفس المكان. الجيش يقول إن سيارات الإسعاف توقفت على جانب الطريق بالقرب من سيارة حماس، واعتقد الجنود أنها تهاجمهم، ففتحوا النار.
ولا يوجد تفسير واضح لهذا الافتراض، إلا أن الجنود قالوا إنهم "شعروا بتهديد" جزئي، لأن طواقم الإسعاف ركضت بسرعة نحو المركبة، وهو تفسير غريب.
5- بالنسبة للادعاء الأولي أن سيارات الإسعاف لم تكن تُظهر أضواءها، يقول الجيش إن قائد القوة لم يرَ الأضواء، ربما بسبب "ضباب المعركة، وبعدما تبيّن أن هذا غير صحيح، نُشر تصحيح.
ويقول مصدر عسكري "لم نكذب عن قصد. الجيش يعترف بوجود فجوة كبيرة في التقرير الأولي".
6- الجيش يقول إن الحدث صُوِّر من الجو، وتم التعرف على سيارات الإسعاف، ويحاولون نشر الفيديو في أقرب وقت. وتلقّى الجنود تحذيرًا عبر الاتصال: "انتبهوا، هناك مركبات في طريقكم".
7- بعد الحادث، وصل نائب قائد الكتيبة إلى المكان، غطّى سيارات الإسعاف بشبكة، وأبلغ مندوبي الأمم المتحدة ليأتوا لجمع الجثث لكنهم لم يعثروا عليها، فتم تأجيل ذلك لفرصة لاحقة.
8- بسبب استمرار القتال، قامت جرافة عسكرية (D9) بتغطية الجثث وسيارات الإسعاف بالرمال، حتى يسمح الوضع الأمني بنقل القتلى.
إعلان لماذا تم "دفنهم" بالرمال؟الجيش يقول إن هذا هو الإجراء المتبع في المنطقة الجنوبية لمنع الحيوانات من العبث بالجثث.
9- في الأيام التي تلت الحادث، استخرج الجيش وممثلو الأمم المتحدة جثث المسعفين ورجال الإطفاء من المكان. باستخدام نظام خاص للتعرف على الوجوه، حدّد الجيش أن 6 من بين القتلى الـ15 هم عناصر في حماس.
10 هذا هو التحقيق الأولي من الجيش، وتبقى أسئلة كثيرة دون إجابة، في حادثة تبدو، ظاهريا، سيئة جدا.
وتعليقا على ذلك، قال عضو الكنيست عوفر كسيف إنها "جريمة قتل بدم بارد، مجزرة ارتُكبت بحق طاقم طبي على يد جلادين قتلوا، ودفنوا، وأخفوا، ثم كذبوا. وناطق جيش الجريمة يُبرر ويُغطي على الجريمة، مكان مجرمي الحرب هو خلف القضبان".