نفذ أهالي وسكان بلدة تحوم في قضاء البترون وقفة احتجاجية على التجاوزات المتمادية لاحد معامل  الجسور الجاهزة في البلدة الذي يهدد السلامة العامة، لا سيما القيادة المتهورة لسائقي الشاحنات والقاطرات وما تسببه من حوادث بالاضافة إلى عدم التزام أصحاب المعمل شروط الترخيص المعطى لهم. 
 
وتجمع الأهالي أمام مدخل المعمل لمطالبة أصحابه التزام شروط الترخيص ودخل وفد منهم ضم المختار يوسف فارس وعضوي المجلس البلدي ادمون يوسف ووليد عون والمحامي أنطوني أبي صعب الى المعمل والتقوا مديره، الذي خرج إلى مكان التحرك وأبلغ المعتصمين أنه سينقل الى صاحب المعمل طلب الأهالي الاجتماع به.

 
 
من جهة أخرى، أبلغ المعتصمون المدير إعطاء صاحب المعمل 48 ساعة للاجتماع بالأهالي قبل اتخاذ خطوات تصعيدية اخرى، مؤكدين أن مطالبهم الوحيد هو التزام المعمل بشروط الترخيص. 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟

تسود روح صبيانية تماما في الخطاب السياسي السوداني تتلخص في أن ذكر أي شيء عن شخص يكرهونه أو منظومة فكرية يرفضونها بدون أن تكيل اللعنات فان ذلك يعتبر قبولا للشخص أو الفكرة.

وهذا الربط التعسفي لا يليق بصبي لم ينبت شنبه بعد لان فحص أفكار الخصوم بهدوء ضرورة لرؤيتهم علي حقيقتهم ومن ثم تحديد أنجع السبل للاشتباك معهم سلبا أو ايجابا.
أما سنسرة أي تحليل أو عرض هادئ فأنه طريق مضمون للجهل والتسطيح ومن ثم خسارة المعارك السياسية والفكرية. فقد قال حكيم الصين، صن تزو، في فن الحرب: “إذا كنت تعرف عدوك وتعرف نفسك، فلا داعي للخوف من نتائج مئة معركة. إذا كنت تعرف نفسك ولا تعرف عدوك، فستُعاني من هزيمة مع كل نصر تُحرزه. إذا لم تعرف عدوك ولا نفسك، فستخسر في كل معركة.”

للاسف جل الطبقة السياسية من قمة سنامها الفكري إلي جريوات السوشيال ميديا لا يعرفون حقيقية عدوهم ولا حقيقة أنفسهم ويدمنون تصديق أوهامهم عن ذواتهم وعن خصومهم ولهذا تتفاقم السطحية وتتناسل الهزائم السياسية والفكرية.

فعلي سبيل المثال كتبت ملايين المقالات والسطور عن الكيزان، ولكن يمكن تلخيص كل ما قيل في صفحة ونص موجزه التنفيذي هو أن الكيزان كعبين ولا شيء يعتد به بعد ذلك إلا فيما ندر. وهكذا عجز أعداء الكيزان عن أدراك وجودهم ضارب الجذور في تعقيداته ثم صدقوا أوهامهم حتي صاروا يهزمون أنفسهم قبل أن يهزمهم الكيزان.

المهم، لو كتبت هذه الصفحة عن شخص أو فكرة بدون إستدعاء قاموس الشتائم إياه، فلا تفترض أنها تتماهى معها أو تروج لها. وإذا خاطبنا شخص كأستاذ أو سيدة أو شيخ أو مثقف، فان ذلك لا يعني بالضرورة قبولنا بافكاره فذلك فقط من باب إحترام الخصوم وحفظ إنسانيتهم. فقد كانت صحافة الغرب الرصينة أثناء الغزو الأمريكي للعراق تدعو صدام “مستر حسين” بينما كانت صحف التابلويد التي تروج لنفسها بالبكيني في الصفحة الثالثة تدعوه ابن العاهرة. ويبدو أن الثقافة السودانية تفضل أسلوب التابلويد في التعاطي مع الخصوم.

بهذا لو قلنا الشيخ عبد الحي يوسف ولم نلعنه في المقال فان ذلك لا يعني بالضرورة الإتفاق أو الخلاف معه في أي جزئية ما لم نوضح هذا الإتفاق أو الإختلاف بالكلمة الفصيحة. نعم. الشيخ عبد الحي، والاستاذ سلك، ود. حمدوك ، ود. البدوي والسيدة مريم الصادق والاستاذة حنان حسن والسيد الإنصرافي وسعادة الفريق أول حميدتي والكوماندر ياسر عرمان والقائد عبد العزيز الحلو.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الترخيص لأولمو باللعب مع برشلونة إلى نهاية الموسم
  • قانون جديد .. شروط صارمة ووقف نهائي لمستحقي «تكافل وكرامة» في هذه الحالات
  • 3 شروط للتشغيل المؤقت للعمالة المساعدة في الإمارات 
  • خلال ثالث أيام العيد.. الزراعة تتابع تقاوى المحاصيل الاستراتيجية وتفحص عينات التصدير
  • صور| إزالة مخالفة بناء بالقاهرة.. والمحافظ: أي تجاوزات ستقابل بمنتهى الحزم
  • الزراعة تتابع تقاوى المحاصيل الاستراتيجية وتفحص عينات التصدير
  • 6 شروط لاستحقاق الإماراتية غير المتزوجة للمساعدات السكنية
  • في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟
  • «إعلام فلسطيني»: جيش الاحتلال يجبر الأهالي في مناطق من رفح الفلسطينية على الإخلاء
  • حريق كبير يلتهم معمل الاسفنج في منطقة الشعلة (فيديو)