أمراض القلب عالمياً تسبب 17.9 مليون وفاة سنويًا وفقًا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
أطلقت "اليوم" الهيئة العامة للرعاية الصحية المؤتمر السنوي الاول للتميز في أمراض القلب..تحت رعاية نائب رئيس الوزراء وزير الصحة وحضور رؤساء الهيئات وقيادات المجلس الصحي المصري وقادة وممثلي وزارة الصحة ورؤساء نقابات المهن الصحية وممثلي وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ الموقرين وبمشاركة شركاء النجاح وأبرز الأطباء والخبراء العالميين.
في كلمته قال الدكتور احمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية إن حلم المصريين في الحصول على خدمات صحية عالية الجودة يتحقق بفضل دعم الرئيس السيسي مؤكدا ان صحة المواطن المصري تحتل المرتبة الأولى في أولويات الدولة مع إطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل والتغطية الصحية الشاملة و أمراض القلب تشكل أحد أكبر الأعبا ء الصحية عالميًا وتسبب 17.9 مليون وفاة سنويًا وفقًا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية و70% من أمراض القلب يمكن الوقاية منها بتعديل عوامل الخطر القابلة للتعديل.
ولذلك مستشفيات هيئة الرعاية أجرت أكثر من 267 ألف عملية قلب تشمل 235 ألف قسطرة للكبار و252 للأطفال و1,206 عمليات قلب مفتوح للكبار و262 للأطفال في 6 محافظات بنسب نجاح تجاوزت 98% مع تطبيق أفضل الممارسات الطبية العالمية.
وقال رئيس هيئة الرعاية الصحية إن العمل بشكل متناغم هو ما أدى إلى نجاحات وإنجازات الهيئة التي نعلن عنها في التميز في التشخيص وعلاج أمراض القلب بمؤتمر اليوم والشكر لكل شركاء النجاح وكل داعم لنجاحاتنا بجميع القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية
قال إن التعاون هو القوة الدافعة نحو التغيير لصنع مستقبل صحي أفضل لكل مصري وبناء نظام صحي قوي ومستدام والهيئة تتعاون بشكل مباشر مع كبرى الكيانات الصحية الوطنية والعالمية وأهمها مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب وAHA وهيئة الدواء المصرية لتحديث دستور الأدوية الخاص بعلاجات مرضى القلب وكذلك مراكز التميز لأمراض القلب في القوات المسلحة والجامعات المصرية.
وتابع: نستخدام أحدث التقنيات والابتكارات الطبية في مجال الاكتشاف المبكر والتشخيص والعلاج لأمراض القلب، موضحاً أن الابتكار والتكنولوجيا هما المفتاحان لتحسين نتائج المرضى وتخفيف الأعباء عن النظام الصحي.
وأشار إلى أنه تم تعزيز التعاون بين جميع الجهات والعمل الجماعي ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لرؤية مصر 2030 مؤكداً أن التعليم المستمر وتبادل المعرفة بين المتخصصين هما ما سيقودنا نحو تحقيق هذه الأهداف.
من جانبه شكر نائب رئيس الوزراء وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار العاملين من الأطقم الطبية والإدارية في منشآت هيئة الرعاية الصحية لما ضربته من مثال في الكفاءة الوطنية والمهنية في العمل ويُثمِّن رعايته للمؤتمر.
أعلن خلال المؤتمر عن شراكة استراتيجية مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء لإطلاق برامج توعوية صحية وتثقيفية تهدف إلى الوقاية من أمراض القلب ومضاعفاتها للحفاظ على صحة المواطن المصري كذلك شراكة استراتيجية جديدة مع المجلس الصحي المصري والزمالة المصرية للتعليم والتدريب المستمر للكوادر الصحية واعتماد 32 قسم من أقسام القلب بمستشفيات الهيئة ويؤكد مناظرتهم كبرى المؤسسات التعليمية الطبية عربيًا وعالميًا.
خدمات طبية رائدة
د. حازم خميس المشرف على أقسام القلب بالهيئة العامة للرعاية الصحية أكد أن الهيئة أثبتت قدرتها الفائقة في تقديم خدمات طبية رائدة في أقسام القلب وأصبحت نموذجًا يحتذى به محليًا وعالميًا وعملت على 5 محاور رئيسية للتميز في أمراض القلب وهي "التوعية" و"التشخيص المبكر" و"التدريب للكوادر الصحية" و"توفير أحدث العلاجات" و"تميز التداخلات المتعلقة بالتشخيص والعلاج لمرضى القلب"وان هيئة الرعاية هي الأولى في مصر في إدخال عمليات القسطرة القلبية بتقنية "TAVI" في القطاع الصحي الحكومي والقساطر القلبية المتقدمة لعلاج الانسدادات المزمنة للشرايين "CTO" وإدخال تقنيات حديثة ومبتكرة مثل الشنيور الطبي "ROTAPRO".
في نهاية الجلسة الاولي للمؤتمر تم التأكيد علي امتلاك الهيئة والقطاع الصحي القدرات والإمكانات التي تؤهلنا للوصول للعالمية وثروتنا الحقيقية هي رأس المال البشري والكفاءات الطبية ونحظى بدعم كبير من القيادة السياسية والحكومة المصرية للتغلب على كافة التحديات لتصدر المشهد الصحي العالمي ونخطو خطوات ثابتة لذلك.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهيئة العامة للرعاية الصحية أمراض القلب نائب رئيس الوزراء المجلس الصحي المصري وزارة الصحة مجلسي النواب أبرز الأطباء هیئة الرعایة أمراض القلب
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار.. منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى الطوارئ إلى الحد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى التعامل مع الطوارئ إلى المستوى الثالث، وهو التصنيف الأعلى الذي تتبناه المنظمة في حالات الكوارث الكبرى في استجابة طارئة لواحد من أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار.
وجاء هذا القرار يعكس حجم الدمار الهائل والاحتياجات الإنسانية الملحّة التي خلفها الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، متسببًا في انهيار المباني وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، ما دفع فرق الإنقاذ إلى سباق مع الزمن لإنقاذ الضحايا والعثور على ناجين تحت الأنقاض.
التداعيات الصحية والاستجابة الدولية
أوضحت منظمة الصحة العالمية في بيانها أن الزلزال شكّل ضغطًا غير مسبوق على المنشآت الصحية في المناطق المتضررة، التي تعاني بالفعل من ضعف في إمكانياتها الطبية، ونتيجة لذلك، برزت الحاجة إلى تعزيز الاستجابة الطبية العاجلة، مع تركيز خاص على علاج المصابين من الصدمات، وتوفير الجراحات الطارئة، وإمدادات الدم، والأدوية الأساسية، فضلا عن دعم الصحة النفسية للمتضررين.
تحديات الإنقاذ والإغاثة
تواجه عمليات الإغاثة تحديات هائلة، بدءًا من تعقيد الوصول إلى المناطق النائية المتضررة بسبب البنية التحتية المتهالكة، وصولا إلى نقص الموارد الطبية والغذائية، كما أن حجم الأضرار يفرض على المجتمع الدولي التدخل بسرعة لتقديم الدعم اللوجستي والطبي، لا سيما في ظل تحذيرات من تفشي الأمراض بسبب تلوث المياه ونقص الخدمات الأساسية.