بعد سنوات طويلة من البحث، اكتشف علماء الآثار قرية تيوتيهواكان المفقودة في مدينة مكسيكو سيتي، وذلك بفضل العثور على بقايا تشير إلى وجود مجتمع قديم يعود إلى حوالي 450 إلى 650 بعد الميلاد. 

ووفقا لمجلة “لايف ساينس” العلمية، تم العثور على خزفيات ومدافن بشرية في الموقع الذي يقع على بعد 1.5 ميل شمال غرب المركز التاريخي للمدينة.

عضو فريق الحفريات بجامعة المنصورة: اكتشاف الحوت توت إنجاز علمي لمصر أطباء صينيون يصابون بالصدمة بعد اكتشاف أمر غريب بمعدة مريضة

يعتقد العلماء أن القرية كانت تضم مجتمعًا من الحرفيين، وقد تكون تشكلت أثناء "ريف" تيوتيهواكان، وهي مدينة قديمة ازدهرت في منطقة مرتفعة في وسط المكسيك. 

اكتشاف قرية عمرها 1500 سنة

تقع القرية على بعد 25 ميلاً جنوب غرب تيوتيهواكان وكانت جزءًا من شبكة المستوطنات التي كانت تربطها علاقات تجارية مع المدينة القديمة.

يعد هذا الاكتشاف نادرًا ومهمًا، حيث أنه تم في سياق حضري كامل، وكانت الفرصة للعثور على أدلة أثرية تعود لثقافة تيوتيهواكان ضعيفة للغاية. 

تم اكتشاف قرية تيوتيهواكان المفقودة في مدينة مكسيكو سيتي بفضل العثور على بقايا تشير إلى وجود مجتمع قديم. أثناء أعمال البناء في العاصمة المكسيكية، وقد تم العثور على العديد من الهياكل المعمارية والسيراميك، بالإضافة إلى ثلاثة مدافن بشرية تحتوي على هياكل عظمية لشخصين بالغين وطفل.

تاريخ القرية المفقودة

وفقًا للدراسات، يُعتقد أن القرية كانت تضم مجتمعًا من الصيادين والجامعين الذين يعتمدون على أنفسهم. وقد تم تصنيف السيراميك المكتشف حديثًا إلى مراحل Xolalpan وMetepec، مما ساعد العلماء في تحديد تاريخ القرية وسكانها.

ووفقًا لمايكل سميث، أستاذ علم الآثار ومدير مختبر أبحاث تيوتيهواكان، كان سكان تيوتيهواكان فنانين وحرفيين موهوبين، حيث استخدموا تقنيات الرسم والجص في تزيين جدران منازلهم ومعابدهم. يمكن أن يكشف السيراميك المكتشف عن معلومات مهمة حول التجارة مع تيوتيهواكان من خلال التحليل الكيميائي.

تجري حاليًا عمليات تحليل المواد والعظام المكتشفة، ومن المتوقع أن يتم الكشف عن المزيد من الهياكل المعمارية في الموقع. يُعتبر هذا الاكتشاف نادرًا ومهمًا، حيث يساهم في توسيع فهمنا لتاريخ المنطقة وثقافتها القديمة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المناطق الحضرية العثور على

إقرأ أيضاً:

بعد تطويقها بالكامل.. الاحتلال الإسرائيلي ينفذ إبادة جماعية في غزة

شمسان بوست / خاص:

تشهد غزة واحدة من أعنف المآسي الإنسانية في تاريخها الحديث، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين بعد أن أحكم تطويقه الكامل للقطاع من البر والبحر والجو.

فمنذ أيام، كثّفت قوات الاحتلال من غاراتها الجوية والقصف المدفعي، مستهدفة الأحياء السكنية المكتظة، والملاجئ، وحتى المستشفيات والمدارس التي لجأ إليها آلاف النازحين. الصور الخارجة من غزة تنقل مشاهد دمار شامل وأجساد أطفال ونساء تحت الأنقاض، في مشهد يهز الضمير الإنساني.

حصار خانق واستهداف للبنى التحتية

لم تكتف آلة الحرب الإسرائيلية بالقصف، بل ترافقت مع سياسة تجويع ممنهجة، حيث تم منع إدخال الوقود والدواء والمساعدات، ما تسبب بانهيار الخدمات الأساسية، بما في ذلك المستشفيات التي أصبحت غير قادرة على تقديم الرعاية للجرحى والمرضى.

دعوات دولية خجولة وصمت مريب

رغم تزايد التقارير الحقوقية التي توثق جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة في غزة، لا يزال الموقف الدولي ضعيفًا ومتواطئًا في نظر كثير من المراقبين. الدعوات لوقف إطلاق النار تقابلها إسرائيل بتصعيد أكبر، في ظل غطاء سياسي من بعض القوى الكبرى.

مناشدات إنسانية عاجلة

منظمات الإغاثة والهيئات الحقوقية تطلق نداءات استغاثة عاجلة لفتح ممرات إنسانية آمنة، والسماح بدخول الإمدادات الضرورية، وإنقاذ من تبقى على قيد الحياة وسط هذا الجحيم اليومي.

مقالات مشابهة

  • بعد تطويقها بالكامل.. الاحتلال الإسرائيلي ينفذ إبادة جماعية في غزة
  • مؤسسة "السير إلتون جون" على القائمة السوداء الروسية لدعمها مجتمع الميم
  • الأساطير المتعلقة بمصر في كتابات المؤرخين والرحالة المسلمين
  • مقبرة جماعية شاهدة على مأساة قرية ود النورة بالسودان
  • اعتداء مستعمرين على فلسطيني في قرية قيرة شمال سلفيت
  • إسرائيل تضع خطة للقضاء على حماس واحتلال غزة بالكامل
  • إعادة بناء القرية السودانية: رؤية لمستقبل مستدام بعد الحرب
  • الإمارات للتطوير التربوي تنظم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم
  • كلية الإمارات للتطوير التربوي تنظِّم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم
  • «الإمارات للتطوير التربوي» تنظِّم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم