«الأرصاد»: استمرار ارتفاع نسب الرطوبة رغم تحسن الأحوال الجوية
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
قالت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية إن نسب الرطوبة ما زالت مرتفعة بفضل الكتل الهوائية القادمة من على البحر المتوسط التي تكون محملة بكميات كبيرة من بخار الماء، لكن هناك عوامل أخرى ستساعد على التقليل من تأثير نسب الرطوبة، مثل نشاط الرياح على معظم محافظات الجمهورية، خاصة فترات المساء وساعات الليل المتأخرة، مما يقلل الشعور بنسب الرطوبة ويؤدي الشعور بالتحسن بالأحوال الجوية وانخفاض درجات الحرارة ونسمات الهواء اللطيفة فترات الليل وساعات المساء.
وأضافت عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على شاشة «القناة الأولى» أن المنخفض الجوي المتواجد بطبقات الجو العليا يوزع الرطوبة في عمود الهواء ككل ولا يحبسها بطبقة قريبة من سطح الأرض، فيساعد على الشعور بها كنسب رطوبة أقل، مشيرة إلى أن اضطراب الملاحة البحرية عل الخليج ما زال مستمرا، فمنطقة الخليج تشهد نشاطا للرياح من 50 كم/ساعة لـ60 كم/ساعة، وبالتالي يؤدي لإرتفاع الأمواج من 2.3 متر لـ3 متر.
الأمواج مترفعة على البحر المتوسطوتابعت عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية أن الأمواج مرتفعة على البحر المتوسط، خصوصا بمنطقة العلمين والأسكندرية وبلطيم، ودمياط وبورسعيد ويصل لـ2.5 متر، مما يشكل خطورة على المصطافين بالشاطئ، ولذلك من الهام الحذر، وعدم التعمق داخل البحر المتوسط والتواجد بمنطقة قريبة من الشاطئ، والحذر بشكل كبير لأن ارتفاع الأمواج غير مناسب للتنزه والإستمتاع بالبحر، مشددة على أن أعمال الملاحة البحرية على البحر المتوسط ليس بها أي خطر، ولكن خليج السويس هو المتأثر بأعمال الملاحة البحرية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأرصاد الطقس الطقس اليوم الحرارة درجات الحرارة الرطوبة على البحر المتوسط
إقرأ أيضاً:
تزايد نمو حركة الطيران يطرح مخاطر الملاحة الجوية بالمغرب ووزير النقل يتفرج
زنقة 20 ا الرباط
طالب الفريق الحركي بمجلس النواب باتخاذ تدابير عاجلة لتحسين بيئة عمل المراقبين الجويين، وذلك لضمان سلامة الملاحة الجوية في المملكة.
وجاء ذلك في سؤال وجهه الفريق لوزير النقل واللوسجيتك عبد الصمد قيوح، حيث أشار إلى الدور الحيوي الذي يلعبه المراقبون الجويون في ضمان سلامة الطيران المدني في الأجواء المغربية.
وأوضح الفريق النيابي أن المراقبين الجويين يواجهون العديد من التحديات، أبرزها تزايد المخاطر في الأجواء المغربية، نتيجة للنمو الكبير في حركة الملاحة الجوية.
وأكد الفريق على أن وثيقة متداولة من قبل المراقبين الجويين تشير إلى وجود مؤشرات مقلقة، من بينها تكرار حالات “وشك التصادم”، مما يهدد سلامة الرحلات الجوية.
وفي إطار هذه التحديات، دعا الفريق البرلماني الوزير إلى ضرورة الرفع من عدد المراقبين الجويين المؤهلين وتحسين ظروف العمل في أبراج المراقبة، بالإضافة إلى توفير بيئة تحفيزية، خاصة للمراقبات الجويات اللاتي يواجهن صعوبات خاصة في هذا المجال.
كما تساءل الفريق عن رؤية الحكومة لحل هذه الإشكالات وضمان بيئة عمل مناسبة للمراقبين الجويين، مؤكدًا على ضرورة معالجة هذه القضايا بشكل سريع وفعّال لضمان السلامة الجوية وحماية الأرواح.