"بوينغ" تمنح العمال المضربين مهلة إضافية لدراسة عرضها
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
منحت مجموعة بوينغ المزيد من الوقت لنقابة العمال المضربين في شمال غرب الولايات المتحدة، لدراسة عرض قدمته ورفضه النقابيون.
وقالت بوينغ، الثلاثاء، في بيان "يلحق هذا الإضراب ضررا بفرقنا ومنطقتنا، ونعتقد أنه يجب إتاحة فرصة التصويت على عرضنا الذي يتضمن تحسينات كبيرة في الأجور والمزايا".
وأضافت المجموعة "لقد اتصلنا بالنقابة لمنحهم المزيد من الوقت وتقديم الدعم اللوجستي بمجرد أن تقرر القيام بالتصويت".
ولم يتم تحدد أي مهلة جديدة.
قدمت شركة تصنيع الطائرات الأميركية الإثنين عرضا وصفته بأنه "أفضل" من سابقاته و"الأخير" ويتضمن زيادة في الراتب بنسبة 30 بالمئة على مدى أربع سنوات، مقابل 25 بالمئة في مقترحها الأساسي، ومنحت الشركة العمال حتى منتصف ليل الجمعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة للمصادقة على المقترح.
لكن بعد ساعات قليلة، قال المسؤولون النقابيون إن عرض الشركة غير كاف، بعد أن رفض ما يناهز 95 بالمئة من العمال الاقتراح الأول في 12 سبتمبر.
وأكدوا أن المهلة التي وضعتها بوينغ لا تعطي وقتا كافيا لمناقشة الاقتراح مع العمال والتصويت عليه.
ومع أن النقابة قالت في بيان إن الزيادة بنسبة 30 بالمئة "تعد تقدما" لكنها أشارت إلى "أنها لا تلغي حقيقة أنه على مدار عقد لم يحصل أعضاؤنا سوى على زيادة في الرواتب بنسبة 8 بالمئة".
واضافت أن نتيجة الاستطلاع الذي أجري بين العمال في اليوم السابق كانت "واضحة للغاية" وأنهم "غير مهتمين باقتراح الشركة الأخير والذي تم إرساله عبر وسائل الإعلام".
وفي المقابل، أكدت إنها "مستعدة لتحديد موعد من أجل إجراء مباحثات إما مع وسطاء أو مباشرة مع بوينغ".
ودارت جولة من المناقشات يومي 17 و18 سبتمبر لأول مرة في إطار وساطة فيدرالية.
أدى الإضراب الذي بدأ في 13 سبتمبر بمشاركة 33 ألف موظف إلى إغلاق مصنعين رئيسيين لتجميع الطائرات مخصصين لطراز ماكس 737 و777 ما يفاقم صعوبات الشركة التي تعاني من ضغوطات مالية وتأخير في التسليم.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بوينغ بوينغ أميركا بوينغ أسواق
إقرأ أيضاً:
واشنطن مستعدة لدراسة توسيع عدد المشاركين في البعثات النووية للناتو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرح المرشح لمنصب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال دان كين بأن الولايات المتحدة مستعدة لدراسة إمكانية توسيع عدد المشاركين في البعثات النووية لحلف الناتو.
وقال كين في أجوبته الخطية عن أسئلة أعضاء الكونجرس، التي تم إعدادها قبل حضوره لجلسة الاستماع، يوم الثلاثاء: "من الناحية العسكرية، من شأن توسيع مشاركة الحلفاء في الناتو بشكل ما في مهمات الردع النووي أن يزيد من المرونة والقدرات العسكرية".
وأضاف كين أنه في حال تعيينه في المنصب سيعمل على تقييم إيجابيات وسلبيات مثل هذا القرار.
وأكد كين أنه يؤيد الحفاظ على الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية في أوروبا، موضحا أنه "طالما كان الناتو حلفا نوويا، من المهم للولايات المتحدة أن تحافظ على انتشار الأسلحة النووية في دول الناتو".
وأشار إلى أن تمسك الولايات المتحدة بامتلاك الناتو للسلاح النووي "لا يزال العنصر الرئيسي لسياسات واستراتيجية الردع".
ومع ذلك لفت الجنرال إلى أن واشنطن لا تؤيد فكرة تطوير دول الناتو لترسانات نووية خاصة بها. وقال إن "الانتشار النووي، حتى بين الحلفاء، يحد من قدرة الولايات المتحدة على السيطرة على مخاطر التصعيد".
وأضاف أن ذلك "قد يؤدي إلى تكثيف الخصوم جهودهم لتحديث وتوسيع ترسانتهم النووية. ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى تآكل معاهدة حظر انتشار السلاح النووي بشكل لا رجعة فيه، وقد يتسبب بانتشاره في العالم كله".
يذكر أن مشاركة الدول غير النووية في المهمات النووية ضمن حلف الناتو قد أثارت معارضة من جانب روسيا التي تعتبر مثل هذه الأعمال انتهاكا لمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي.
كما انتقدت روسيا نشر الأسلحة النووية الأمريكية على أراضي الدول الأوروبية.