برنامج لإعداد المقبلين على الزواج بشمال الباطنة
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
نفّذ قسم الإرشاد والاستشارات الأسرية بدائرة التنمية الأسرية في شمال الباطنة، وبالتعاون مع المديرية العامة للخدمات الصحية في شمال الباطنة، برنامج (إعداد المقبلين على الزواج) في قاعة المحاضرات بمستشفى صحار، حيث بلغ عدد المستهدفين 85 من الموظفين وطلبة كليات الطب والتمريض. كما نفّذ القسم، وبالتعاون مع قسم التنمية الأسرية بدائرة التنمية الاجتماعية في الخابورة وجمعية المرأة العمانية بولاية الخابورة، برنامج (تماسك) الخاص بأفراد المجتمع من الفئة المتزوجة في قاعة جمعية المرأة، حيث استهدف أكثر من 66 مشاركًا ومشاركة من الولاية.
استهدف البرنامجين العديد من النقاط التي يحتاج إليها الأفراد في الحياة الزوجية لبناء أسرة سعيدة ومستقرة، حيث تعرّف المشاركون على الحقوق والواجبات بين الزوجين، وكذلك بأخلاقيات الحياة الزوجية وتوضيح الفروق بين الرجل والمرأة في الاحتياجات.
كما تم تزويد المتدربين بمهارات الإشباع العاطفي وإكسابهم مهارات الاتصال والحوار الفعال، وتم تعريفهم بطرق حل الخلافات بين الزوجين وفن التعامل مع المشاكل الزوجية بطرق سليمة، بالإضافة إلى إكسابهم فن إدارة الضغوط النفسية بطريقة صحيحة، كما اشتمل البرنامج على التأكيد على أن الرحمة والمودة في علاقة الزوجين هي صمام الأمان لبناء أسري متين ومتماسك، حيث تميز البرنامج بتفاعل المشاركين من الجنسين، كما طرحت العديد من المداخلات الهادفة حول الموضوعات التي تم عرضها.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
أسامة حمدي: لا توجد دولة تقدمت عالميا إلا واهتمت بالتعليم الحكومي الأولي المجاني
أكد الدكتور أسامة حمدي، أستاذ أمراض الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، أنه لا توجد دولة تقدمت عالميا إلا واهتمت بالتعليم الحكومي الأولي المجاني، مشيرا إلى أن الاستثمار في التعليم مهم جدا، لتنشأة جيل قادر على العمل وفقا للأساليب الحديثة.
وقال أسامة حمدي، خلال لقاء له لبرنامج “نظرة”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “حمدي رزق”، إن فيتنام استطاعت أن تكون ضمن الدول الصناعية المتقدمة، خاصة بعد إهتمامها بالتعليم، مؤكدا أنه لا توجد دولة ستتقدم بدون البحث العلمي.
التكنولوجيا الحديثةوتابع أستاذ أمراض الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، أن أساس أي منهج للدول المتقدمة تنمية الإحساس الوطني القوي لدى أبنائها، وإتقان لغة الدولة، ومعرفة تاريخها بشكل سليم، مع دراسة أساليب التكنولوجيا الحديثة.