علامات التوحد عند الأطفال والرضع.. وهذه المؤشرات الخفيفة
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
يبحث الكثير من الآباء والأمهات عن علامات التوحد للاطمئنان على حالة أطفالهم والبدء في العلاج سريعا إذا كانوا مصابين .
ونعرض لكم في هذا التقرير أهم علامات التوحد عند الأطفال بل والرضع سواء كان ذلك للتوحد الخفيف أو المتوسط والشديد
. عادية واسفنجية وبالشوكولاتة والبرتقال علامات التوحد عند الأطفال
علامات التوحد عند الأطفال الصغار تشمل، ما يلي:
لا يستجيبوا عند قول اسمهم
يتجنبوا ملامسة العين
لا يبتسموا عندما تبتسم لهم
الشعور بالضيق الشديد إذا كانوا لا يحبون طعمًا أو رائحة أو صوتًا معينًا
حركات متكررة ، مثل رفرفة أيديهم أو تحريك أصابعهم أو هز أجسادهم
لا يتحدثون بقدر ما يتحدث اقرنائهم
لا يلعبوا
تكرار نفس العبارات
علامات التوحد عند الأطفال الكبار
تشمل علامات التوحد عند الأطفال الكبار،ما يلي:
لا يبدو أنه يفهم ما يفكر فيه الآخرون أو يشعرون به
كلام غير عادي ، مثل تكرار العبارات والتحدث "على" الآخرين
يحب روتينًا يوميًا صارمًا وينزعج بشدة إذا تغير
وجود اهتمام كبير جدًا ببعض الموضوعات أو الأنشطة
يصبح منزعجًا جدًا إذا طلبت منهم القيام بشيء ما
يجد صعوبة في تكوين صداقات أو يفضل أن يكون بمفرده
أخذ الجمل بمعنى حرفي مثل "مكسورة الرقبة"
يجد صعوبة في تحديد شعوره
علامات التوحد المبكرة
نعرض بعض أمثلة التواصل الاجتماعي وخصائص التفاعل الاجتماعي التى تعد بمثابة علامات التوحد المبكرة
يتجنب الطفل الاتصال بالعين أو لا يحافظ عليه
لا يستجيب للاسم بعمر 9 أشهر
لا تظهر تعابير وجه مثل السعادة والحزن والغضب والمفاجأة بعمر 9 أشهر
لا يلعب ألعابًا تفاعلية بسيطة مثل بات-أ-كيك بعمر 12 شهرًا
يستخدم القليل من الإيماءات أو لا يستخدمها على الإطلاق بحلول عمر 12 شهرًا، على سبيل المثال ، لا يلوح بالوداع
لا يشارك الاهتمامات مع الآخرين بعمر 15 شهرًا، مثل أن يظهر لك شيئًا يحبه
لا يظهر لك شيئًا مثيرًا للاهتمام بعمر 18 شهرًا
لا يلاحظ عندما يتأذى الآخرون أو ينزعجون بعمر 24 شهرًا
لا يلاحظ الأطفال الآخرين وينضم إليهم في اللعب بعمر 36 شهرًا
لا يتظاهر بأنه شيء آخر ، مثل معلم أو بطل خارق ، أثناء اللعب بعمر 48 شهرًا
لا يغني أو يرقص أو يتصرف من أجلك بعمر 60 شهرًا
السلوكيات أو الاهتمامات المقيدة أو المتكررة
الأشخاص المصابون بالتوحد لديهم سلوكيات أو اهتمامات قد تبدو غير عادية وتميز هذه السلوكيات أو الاهتمامات اضطراب طيف التوحد بعيدًا عن الظروف التي تحددها مشاكل التواصل والتفاعل الاجتماعي فقط.
يمكن أن تشمل الأمثلة على السلوكيات المقيدة أو المتكررة والاهتمامات المتعلقة باضطراب طيف التوحد
تصطف الألعاب أو الأشياء الأخرى وتنزعج عند تغيير النظام
يكرر الكلمات أو العبارات مرارًا وتكرارًا (تسمى echolalia)
يلعب بالألعاب بنفس الطريقة في كل مرة
يركز على أجزاء من الأشياء (على سبيل المثال ، العجلات)
ينزعج من التغييرات الطفيفة
لديه اهتمامات مهووسة
يجب أن تتبع إجراءات معينة
يرفرف الأيدي ، أو يحجر الجسم ، أو يدور في دوائر
ردود أفعال غير عادية للطريقة التي تبدو بها الأشياء أو رائحتها أو طعمها أو مظهرها أو ملمسها
مميزات وخصائص اخرى
معظم المصابين باضطراب طيف التوحد لديهم خصائص أخرى ذات صلة وهى
المهارات اللغوية المتأخرة
مهارات الحركة المتأخرة
تأخر المهارات المعرفية أو التعليمية
السلوك المفرط والاندفاعي و / أو الغافل
اضطراب الصرع أو النوبات
عادات الأكل والنوم غير المعتادة
مشاكل الجهاز الهضمي (مثل الإمساك)
مزاج غير عادي أو ردود فعل عاطفية
القلق أو التوتر أو القلق المفرط
عدم وجود خوف أو خوف أكثر مما كان متوقعة
علامات التوحد عند الرضع
يتميز بمجموعة واسعة من الصعوبات السلوكية والاجتماعية وصعوبات الاتصال و تؤثر هذه الصعوبات على كل فرد مصاب بالتوحد بشكل مختلف، و فيما يلي بعض علامات التوحد عد الرضع التي يجب البحث عنها.
قلة التواصل البصري
يبدأ الأطفال في الاتصال بالعين عندما يبلغون شهرين من العمر إلى أن تراجع الاتصال بالعين بين شهرين و 6 أشهر قد يشير إلى التوحد.
قصور في الاتصال
التواصل المنخفض أو الغائب مثل عدم الاستجابة لأسمائهم ، ونقص الإيماءات ، وتأخر اللغة ، هي مؤشرات قوية على التوحد.
مثلا في 4 أشهر من العمر، يجب أن يبدأ الطفل في إصدار الأصوات أو الثرثرة أو الهدوء زفي6 اشهر، غالبًا ما يبدأ الأطفال في الاستجابة لأسمائهم.
يجب أن تبدأ الإشارة للأشياء في سن9 أشهر.
انخفاض المشاركة مع مقدمي الرعاية
في عمر 4 أشهر تقريبًا ، قد يبدي الأطفال اهتمامًا بالآخرين ويستجيبون للعاطفة أو يبدو أن طفلك غالبًا ما يكون "في عالمه الخاص
عدم تتبع العين
يبدأ الأطفال البالغون من العمر شهرين في متابعة الحركة بأعينهم و يمكن أن يكون انخفاض تتبع العين علامة مبكرة على التوحد أو إعاقات النمو الأخرى.
انخفاض تعبيرات الوجه بما في ذلك الابتسام ، إذا بدا أن طفلك قد تأخر في قدرته على الابتسام أو لاحظت تدريجيًا ابتسامًا أقل ،
انحدار المهارات
يمكن أن تكون الخسارة الملحوظة في المهارات من علامات التوحد، قد يبدو أن الطفل الذي كان يثرثر بشكل أقل مع مرور الوقت
تأخر الكلام أو غيابه
صدى الصوت أو تكرار الكلمات أو العبارات دون نية التواصل
حركات متكررة بما في ذلك رفرفة اليد أو الغزل أو التأرجح
الاهتمام الشديد بأشياء أخرى غير الألعاب ، أو ترتيب الألعاب في صفوف منظمة بدلاً من اللعب بها على النحو المقصود
صعوبة مع التغييرات في الروتين
التأخير في التدريب على استخدام المر
علامات التوحد الخفيف عند الأطفال
يمكن أن يكون لدى الأطفال المصابين بالتوحد الخفيف العديد من السلوكيات النموذجية، عندما تظهر الأعراض، يمكن أن تكون طفيفة ويسهل التغاضي عنها ، وهى
لا يقوم بالاتصال بالعين: قد يبدو الأطفال المصابون بالتوحد خجولين للغاية وينظرون بعيدًا عن الناس عند التحدث أو التحدث إليهم ، إما في كثير من الأحيان أو باستمرار.
يبدو بعيدًا: قد يبدو أحيانًا أنهم "في عالمهم الخاص" وقد لا يبدو أنهم يستمعون إلى الأشخاص الذين يتحدثون إليهم.
مرتبط بالروتين: غالبًا ما تجلب طريقة معينة لفعل الأشياء شعورًا بالأمان. أي تغيير في هذا الروتين يمكن أن يجعلهم يتفاعلون بطريقة عاطفية.
ضعف التكيف مع التغيير: قد لا يكون العمل المدرسي أو المهام المناسبة للعمر مشكلة ، ولكن قد يواجه الطفل صعوبة في تغيير الأنشطة أو تجربة طرق جديدة للقيام بشيء ما.
صعوبة في رؤية منظور الآخر: قد يكون من الصعب على الطفل المصاب بالتوحد أن يفهم ما يفكر فيه الآخرون أو يشعرون به.
تحديات التكيف مع المواقف الاجتماعية المختلفة: قد ينزعج الأطفال المصابون بالتوحد في المواقف الاجتماعية الجديدة ولا يفهمون "القواعد" والتوقعات الاجتماعية.
صعوبة تطوير العلاقات والحفاظ عليها: غالبًا ما يعاني الأطفال المصابون بالتوحد من اللعب التخيلي أو تكوين صداقات أو مشاركة الاهتمامات.
تكرار نفس الإجراءات أو الأنشطة أو الحركات أو الكلمات: قد يصطف الأطفال المصابون بالتوحد الأشياء أو يقومون بأنشطة أخرى مرارًا وتكرارًا ، حتى لو لم يكن هناك سبب واضح للقيام بذلك.
معرفة متعمقة: قد يهتم الطفل المصاب بالتوحد ببعض الأشياء فقط ، لكنه سيعرف كل ما يمكن معرفته عنها.
حساس للغاية أو غير مبال بالأحاسيس: يمكن أن يكون الشخص المصاب بالتوحد شديد الحساسية (مفرط النشاط) تجاه المواد الموجودة على جلده ، أو يكون غير قادر على تحمل الضوضاء الصاخبة ، أو ردود فعل قوية تجاه التجارب الحسية الأخرى وتغيرات في الإحساس مثل الحرارة الشديدة أو البرودة
المصادر
NHS
cdc
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التوحد صعوبة فی أن یکون یبدو أن یمکن أن
إقرأ أيضاً:
برعاية حمدان بن محمد.. «دبي للتوحد» يطلق حملته التوعوية الـ 19
دبي - وام
تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أطلق مركز دبي للتوحُّد حملته السنوية التاسعة عشرة للتوعية بالتوحُّد، التي تستمر فعالياتها لمدة شهر كامل ابتداءً من اليوم العالمي للتوعية بالتوحُّد الذي يوافق (2 أبريل) من كل عام وفقاً لما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال هشام عبدالله القاسم، رئيس مجلس إدارة مركز دبي للتوحُّد: «تأتي رسالة حملتنا السنوية لهذا العام تماشياً مع أهداف»عام المجتمع«الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ترسيخاً لركائز مجتمع يتسم بالشمولية ويتقبل جميع فئاته المختلفة».
وأكد أن دعم وتمكين أصحاب الهمم من ذوي التوحُّد، مسؤولية مجتمعية تتطلب تعاوناً شاملاً بين جميع القطاعات، لضمان دمجهم بصورة تتيح لهم الاستفادة الكاملة من إمكاناتهم والمساهمة في مسيرة التنمية المستدامة، معرباً عن شكره وتقديره لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على دعمه المستمر لهذه الحملة، مشيرا إلى أن رعاية سموه للحملة تعكس التزام القيادة الرشيدة بتوفير بيئة دامجة ومستدامة لأصحاب الهمم لضمان مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وفي إطار دعم الحملة، قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «نحرص على دعم الجهود الوطنية الهادفة إلى دمج أصحاب الهمم في المجتمع، انسجاماً مع السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بهدف بناء مجتمع دامج خالٍ من الحواجز، يضمن التمكين والحياة الكريمة لأصحاب الهمم وأسرهم، ومبادرة«مجتمعي...مكان للجميع» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وتهدف إلى تحويل دبي إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم».
وأضاف:«يأتي دعمنا للحملة السنوية للتوعية بالتوحُّد 2025، التي يطلقها مركز دبي للتوحد، انطلاقاً من حرصنا على الإسهام في بناء مجتمع دامج وتوطيد الأواصر الاجتماعية بين جميع فئات المجتمع ورفع الوعي المجتمعي باضطراب التوحد ودمج أصحاب الهمم من ذوي اضطراب التوحد ودعم أسرهم، لاسيما ونحن في»عام المجتمع«في دولة الإمارات، تحت شعار»يداً بيد«، الذي يهدف إلى تعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية، وتنمية العلاقات بين الأجيال، وتهيئة بيئة شاملة تعزز قيم التعاون والانتماء».
من جانبه، قال محمد العمادي، المدير العام لمركز دبي للتوحُّد وعضو مجلس إدارته: «إن دعم وتمكين أصحاب الهمم من ذوي التوحُّد هو مسؤولية مجتمعية تتطلب تعاوناً شاملاً بين جميع القطاعات، لضمان توفير فرص متكافئة لهم وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، ولهذا تسلط الحملة الضوء على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بخصائص الأفراد ذوي التوحُّد والتحديات التي يواجهونها، مما يساهم في تهيئة بيئة دامجة تلبي احتياجاتهم وتساعدهم على تحقيق إمكاناتهم الكاملة».
وشدد العمادي على أهمية توعية المجتمع بالخصائص النمائية لاضطراب طيف التوحُّد، والتي تؤثر بشكل رئيسي على ذوي التوحُّد في ثلاثة مناحي رئيسية تتمثل بصعوبات النطق والتواصل، وصعوبات التفاعل الاجتماعي، ومشاكل السلوك، حيث يواجه العديد من الأفراد ذوي اضطراب التوحُّد تحديات في التعبير عن أنفسهم وفهم اللغة؛ وصعوبات التفاعل الاجتماعي، ويجدون صعوبة في تكوين العلاقات الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين؛ بالإضافة إلى مشاكل السلوك، والتي قد تشمل أنماط سلوكية متكررة أو مقاومة للتغيير.
وتتضمن فعاليات الحملة لهذا العام مجموعة متنوعة من الأنشطة، من بينها إضاءة عدد من المعالم البارزة في دبي باللون الأزرق احتفاءً باليوم العالمي للتوحُّد.
كما تشمل تنظيم ورش عمل أسبوعية في جميع مدارس الدولة لرفع مستوى الوعي حول وسائل الكشف الأولي عن التوحُّد، إلى جانب تخصيص فقرات أسبوعية ضمن برنامج»بلسم«عبر قناة نور دبي لزيادة التوعية حول التوحُّد. بالإضافة إلى ذلك، سيقدم المركز جلسات مجانية للكشف المبكر والتقييم الشامل للأطفال ذوي اضطراب التوحُّد والاضطرابات النمائية.
وبالتزامن مع حملة هذا العام، أعلن مركز دبي للتوحد عن إصدار كتابه الجديد بعنوان»إدارة التحديات السلوكية للأطفال ذوي التوحد«، من إعداد الدكتور بسام درويش، والذي يعد دليلًا عمليًا شاملًا للآباء والأمهات والمربين.
يهدف الكتاب إلى تزويد الأسر والمختصين بالمعرفة والأدوات اللازمة لفهم الأسباب الكامنة وراء السلوكيات المختلفة للأطفال ذوي التوحد وتطبيق إستراتيجيات فعالة لمساعدتهم.
ويستعرض الكتاب، المكوّن من أربعة فصول، أساليب علمية ومنهجية لدعم الأطفال ذوي التوحد من خلال تعزيز التفاعل الاجتماعي، وتعليم المهارات الاجتماعية، وتهيئة بيئات داعمة تسهم في تحسين جودة حياتهم.
وتقدّم محمد العمادي بالشكر إلى الجهات الراعية والداعمة للحملة، وفي مقدمتها كل من هيئة كهرباء ومياه دبي ومجموعة وصل لإدارة الأصول شريكي الحملة الإستراتيجيين، إلى جانب الشركاء الرئيسيين: بنك الإمارات الإسلامي، ومؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر، وشركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك»، ودبي القابضة، ودبي للاستثمار، وتعاونية الاتحاد، كما شكر الشركاء الداعمين، ومنهم هيئة الطرق والمواصلات بدبي، وشرطة دبي، ومطارات دبي، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة تنمية المجتمع، وبلدية دبي، وهيئة دبي للثقافة والفنون، ومركز دبي التجاري العالمي، ومكتبة محمد بن راشد، ومؤسسة الجليلة.
كما أشاد بجهود داعمي الحملة إعلامياً، معرباً عن شكره لكل من المكتب الإعلامي لحكومة دبي وكذلك شبكة قنوات زي الفضائية التابعة لشركة زي للمشاريع الترفيهية، وجلف نيوز، ودار الخليج، مثمناً الجهود الإعلامية لشركة بلسم لتطوير الرعاية الصحية الداعمة للحملة والممثلة ببرنامج «بلسم» في قناة وإذاعة نور دبي.
وأعرب محمد العمادي عن شكره لكل من القرية العالمية، ومركز ميركاتو للتسوق، وسكي دبي، وشركة هايبرميديا للإعلانات، وشركة باور ميديا، وشركة باك لايت ميديا، وشركة ميديا 247، وشركة ساهم لإدارة المبادرات المجتمعية، ومطاعم العالمية ناندوز، ومطاعم ألو بيروت، وفندق ميديا ون، وشركة نايت فرانك، مؤكداً أهمية تكاتف جهود أفراد ومؤسسات المجتمع في تحقيق أهداف السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم.
تجدر الإشارة إلى أن المؤسسات المعنية بالتوحد في جميع أنحاء العالم تحتفي باليوم العالمي للتوعية بالتوحد من خلال تنظيم عدد من الأنشطة والفعاليات ودعوة المؤسسات العامة والخاصة إلى إضاءة أهم معالم المدن والمباني باللون الازرق للمشاركة في إحياء هذا اليوم، وقد بادرت عدة جهات حكومية وخاصة بإضاءة المباني والمنشآت التابعة لها، أبرزها برج خليفة، وبرج العرب، وبرواز دبي، ومكتبة محمد بن راشد، والقرية العالمية.
يذكر بأن مركز دبي للتوحد سعى منذ إنشائه إلى تعزيز وعي المجتمع باضطراب طيف التوحد ليس بالتوعية بأعراضه فقط بل بتعريف الأفراد والمؤسسات بمتطلبات التعامل الملائمة مع الأشخاص ذوي التوحد من خلال إطلاقه للعديد من الحملات والبرامج التوعوية، أبرزها الحملة السنوية للتوعية بالتوحد والتي سعى المركز لتنظيمها منذ 2006 متخذاً من اليوم العالمي للتوعية بالتوحد (2 أبريل) مناسبة مثالية لانطلاقها في كل عام.
تم إنشاء مركز دبي للتوحُّد في عام 2001 كأول مؤسسة إماراتية غير ربحية معنية بتوفير خدمات متكاملة استشارية وتربوية وعلاجية متخصصة في مجال اضطراب طيف التوحُّد بموجب المرسوم رقم (21) لسنة 2001 الصادر عن صاحب السموّ حاكم دبي، ويتمثل أحد أهداف المركز الرئيسية وفقًا للمرسوم رقم (26) لسنة 2021 الصادر بشأن مركز دبي للتوحُّد، في المُساهمة في جعل الإمارة مركزاً رائِداً على مُستوى العالم في مجال تقديم برامج التربية الخاصّة والخدمات العلاجيّة التأهيليّة المُتخصِّصة المُعتمدة للأشخاص الذين تم تشخيصُهم بالتوحُّد.
يُشار إلى أن التوحُّد يُعد أحد أكثر اضطرابات النمو شيوعاً ويظهر تحديداً خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل ويصاحب المصاب به طوال مراحل حياته، ويؤثر التوحُّد على قدرات الفرد التواصلية والاجتماعية مما يؤدي إلى عزله عن المحيطين به.
وتشير معظم الدراسات العالمية إلى النمو السريع لهذا الاضطراب حيث تُقدّر نسبة المصابين به اعتماداً على تقرير مركز التحكم بالأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية (CDC) الصادر عام 2021، بإصابة واحدة لكل 36 طفلاً، مع تقارب نسبة الانتشار في معظم دول العالم.