زنقة 20. الرباط

شهدت العلاقات المغربية الفرنسية تطورًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة، حيث سُجلت إشارات إيجابية تدل على تحسن ملحوظ في العلاقات الثنائية بين البلدين بعد فترة من البرود السياسي والدبلوماسي.
وفي خطوة تُعزز هذا التحسن، عقد وزير الخارجية المغربية، ناصر بوريطة، لقاء عمل هام مع نظيره الفرنسي، جون نويل بارو، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

اللقاء، الذي جمع الوزيرين على مائدة غداء، يعكس رغبة البلدين في تجاوز التوترات الأخيرة وإعادة بناء العلاقات على أسس جديدة من التعاون والشراكة.

وكانت فرنسا قد عبّرت مؤخرًا عن دعمها الصريح لمبادرة المغرب لحل قضية الصحراء المغربية، وهو الموقف الذي شكّل تحولًا مهمًا في مواقف باريس تجاه هذه القضية الحساسة بالنسبة للرباط.

ويعتبر هذا التحول في الموقف الفرنسي خطوة محورية في تحسين العلاقات، حيث أن قضية الصحراء المغربية تُعد أبرز الملفات التي تؤثر على علاقات المغرب مع عدد من الشركاء الدوليين سياسيا واقتصاديا.

ويأتي الدعم الفرنسي الجديد لموقف المغرب في إطار الاعتراف بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها الرباط لحل النزاع بشكل سلمي، من خلال خطة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب والتي دعمتها أغلب الدول العظمى في العالم.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

ماكرون يمرغ أنف الكبرانات في الرمال ويجبرها على قبول الإعتراف بمغربية الصحراء وإطلاق سراح الكاتب صنصال

زنقة20| متابعة

في خطوة لافتة مفاجئة، أعلنت الرئاسة الجزائرية عن إتصال هاتفي بين الرئيس المعين من قبل الجيش، عبد المجيد تبون، و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب توتر غير مسبوق بين البلدين بسبب ملفات الهجرة و الكاتب الفرنسي المعتقل تعسفاً بالجزائر فضلاً عن إعتراف فرنسا بمغربية الصحراء.

وحسب ما نشرته الوكالة الجزائرية للأنباء فإن ماكرون طالب من “تبون” العفو عن الكاتب الفرنسي الجزائري “بوعلام صنصال”، وهو ما قبله “تبون” فوراً، كما قبل “تبون” على الفور التعاون في ملف الهجرة  بالشروع في إستقبال المهاجرين الجزائريين المطرودين من التراب الفرنسي دون قيد أو شرط.

من جهة أخرى، تبين أن الرئيس الفرنسي أقنع “تبون” بكون ملف الصحراء ليس موضوع جدال، وقد تم طيه، بإعتراف باريس بشكل رسمي ونهائي بسيادة المغرب على الصحراء، في خطاب تاريخي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالبرلمان المغربي السنة الماضية.

ويرى متابعون للشأن الجزائري والفرنسي أن هذا التطور يأتي رداً على التصريحات السابقة للرئيس الجزائري الذي أعلن فيه عن إستعداد الجزائر الصلح مع فرنسا بعدما تبين لكبرانات الجيش الجزائري الحاكم، أن البلاد تسير للعزلة الدولية والإقليمية، بعدم أتم قطع العلاقات مع المغرب و إسبانيا وفرنسا.

إمانويل ماكرونالجزائرتبونفرنسا

مقالات مشابهة

  • تبون يركع صاغراً لأسياده…قبول فوري بإطلاق سراح صنصال ونسيان موضوع الصحراء المغربية
  • مغربية تتهم وزير الخارجية اللبناني بالإساءة للمغربيات
  • بوتين يجتمع مع وزير الخارجية الصيني في موسكو
  • لحسم ملف أوكرانيا.. مسؤول روسي يلتقي ستيف ويتكوف في واشنطن
  • بزشكيان والسوداني يؤكدان على وحدة الموقف في محاربة الشيطان الأكبر
  • تعزيز العلاقات الاستراتيجية.. «لافروف» يلتقي نظيره الصيني في موسكو
  • وزير الخارجية الصيني: نعمل على تعزيز التعاون المشترك مع الجانب الروسي
  • ماكرون يمرغ أنف الكبرانات في الرمال ويجبرها على قبول الإعتراف بمغربية الصحراء وإطلاق سراح الكاتب صنصال
  • الدبة تكشف حقيقة تحرك الدعم السريع عبر الصحراء لمهاجمة المدينة
  • وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل