الديباني: ليبيا في حاجة أولاً إلى قاعدة دستورية تؤكد مبدأ التوزيع العادل للثروات
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
ليبيا – أكد المحلل السياسي عبدالله الديباني نجاعة النظام المصرفي الفيدرالي، خصوصاً أنه سبق وأثبت نجاحه في الولايات المتحدة، مقترحًا الذهاب أولاً نحو إقرار مبدأ التوزيع العادل للثروات في الإعلان الدستوري قبل الذهاب نحو نظام مصرفي فيدرالي.
الديباني وفي تصريحات نقلتها صحيفة “اندبندنت”، أوضح أن ليبيا في حاجة أولاً إلى قاعدة دستورية تؤكد مبدأ التوزيع العادل للثروات، خصوصاً أن هذه الثروات تقع في الشرق والجنوب الشرقي، والقليل منها فقط موجود بالجنوب الغربي والمنطقة الغربية مما ألحق ضرراً بمناطق ليبية عدة.
وبين الديباني أن سبب الخلاف على المصرف المركزي هو عدم التوزيع العادل لثروات ليبيا، والمتمثلة أساساً في إيرادات النفط التي يعمل بها مصرف ليبيا المركزي، منوهاً أنه أمر سبق أن تبنته “مبادرة مستفيد”، لكنها رفضت من قبل رئيس المجلس الرئاسي السابق فائز السراج والقيادة العامة للجيش ومجلسي الدولة والنواب، لأنها كانت تؤسس لعملية توزيع عادلة للثروات تحت إشراف أممي، وهو ما لم ترضه أطراف الصراع الليبي، وفق تعبيره.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: التوزیع العادل
إقرأ أيضاً:
توترات بين البلدين.. نصيحة للكنديين لشراء هاتف جديد عند الذهاب إلى الولايات المتحدة
نصح محامو الهجرة الكنديون المسافرين إلى الولايات المتحدة بإحضار هواتف محمولة جديدة معهم وسط التوترات بين البلدين الجارتين.
تفتيش الهواتف الكنديةيأتي هذا التحذير بعد أن أبلغ البعض عن تعرض هواتفهم للتفتيش على الحدود، وتصدر باحث فرنسي عناوين الصحف بعد منعه من دخول الولايات المتحدة بعد عثور إدارة الجمارك وحماية الحدود (CBP) على رسائل على هاتفه تنتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما غيّرت دول أخرى، كانت حليفة للولايات المتحدة تاريخيًا، إشعارات السفر الخاصة بها للمسافرين إلى أمريكا لتقديم المشورة لأفراد مجتمع الميم بشأن تغيير الأعراف، وللتحذير من زيادة حالات الاحتجاز على الحدود لحاملي التأشيرات.
تشهد علاقة كندا بالولايات المتحدة توترا متزايدا، ويعود ذلك جزئيا إلى فرض ترامب رسوما جمركية على البلاد وتهديداته المتكررة بتحويلها إلى "الولاية رقم 51" في الولايات المتحدة.
سجلت ظاهرة معلَنة تتمثل في احتجاز مسؤولي الحدود الأمريكية لحاملي التأشيرات المؤقتة والزوار أثناء دخولهم البلاد، في ظل تشديد إجراءات الهجرة في عهد إدارة ترامب.
وفي الوقت نفسه، برزت مخاوفٌ أيضًا من أن حرية التعبير لم تعد دفاعًا فيما يتعلق بوضع الهجرة القانوني.
سفير الكنديين إلى أمريكاتحدث محاميا الهجرة، هيذر سيغال ورافي جين، مؤخرًا مع قناة سي بي سي نيوز حول نصيحتهما للكنديين المسافرين إلى الولايات المتحدة.
وقال كلاهما إنهما ينصحان الكنديين بالسفر باستخدام هواتف محمولة مؤقتة، بل وحتى ترك هواتفهم العادية في المنزل.
ووفقًا للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU)، على الرغم من أن جهات إنفاذ القانون عادةً ما تحتاج إلى أمر تفتيش لتفتيش الأجهزة، إلا أن هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) مختلفة.
خلال عمليات التفتيش هذه، يمكن لهيئة الجمارك وحماية الحدود تصفح الرسائل النصية وتعليقات مواقع التواصل الاجتماعي وأي وسائل اتصال أخرى كما يمكنهم تنزيل الأجهزة لمسحها لاحقًا على خوادمهم الخاصة.
قال جين إنه ينصح بعض عملائه الذين انتقدوا ترامب عبر الإنترنت، وخاصةً المولودين في الخارج، بعدم الذهاب إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.