السوداني في نيويورك يناقش مصير المخطوفين والتعاون الاقتصادي مع العراق
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
نيويورك – التقى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون المخطوفين السفير روجر كارسينيز في نيويورك.
وبحث الجانبان ملف المخطوفين بجوانبه الإنسانية. وأكد السوداني أن العراق ما يزال يبذل الجهود للكشف عن مصير المخطوفين فضلا عن التضامن الكامل مع عائلاتهم والعمل مع حكومات دول المنطقة على تبادل المعلومات عنهم وتشديد البحث والتحري عمن تبقى من المختطفات الإيزيديات.
من جانبه عبر السفير كارسينيز عن تقديره لجهود العراق في مجال متابعة حالات الاختفاء القسري والتعاون مع الدول المعنية في هذا المجال لكشف مصير رعاياها.
كما بحث السوداني في لقاء منفصل مع نائب وزير الخزانة الأمريكية والي أدييمو العلاقات الاقتصادية بين البلدين والإجراءات العملية المطبقة في مجال مكافحة غسيل الأموال.
وذكر بيان أن رئيس الوزراء العراقي أكد للمسؤول الأمريكي أن الحكومة العراقية أكملت 95% من التحويلات المصرفية من خلال المنصة الإلكترونية، وتبقى أقل من 5% ستنجز نهاية العام الجاري وبعدها سيجري التحول إلى نظام المصارف المراسلة .
وبحسب البيان فإن نائب وزير الخزانة الأمريكي أكد دعم واشنطن للبرنامج الإصلاحي الذي تعتمده حكومة السوداني لتحسين الواقع الإقتصادي والمصرفي في العراق، ومكافحة التمويل غير المشروع، مثنيا على التقدم الذي يشهده العراق في مجال الإصلاحات الاقتصادية والمصرفية والنمو الاقتصادي الذي بلغ إجمالا بحدود 6% .
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
التاخر بالاستثمار يصيب العراق بالوهن الاقتصادي
5 أبريل، 2025
بغداد/المسلة:
فاضل ابو رغيف
التأخر عن ركب مواكبة العالم ودول المنطقة بخصوص الاستثمار، يجعل العراق دولة مصابة بالوهن الاقتصادي، وبما ان العراق دولة ريعية، فقد ساهمت وزارة الصناعة ومعها وزارة النقل ، خلال امتداد الحكومات المتعاقبة للان بقصورٍ بيّنٍ ، فقد تخلفت وزارة الصناعة عن أعادةِ اعمار او أنشاء زهاء 4000، مصنع للصناعات الاساسية والتحويلية، أدى لتراكم البطالة ومطالبة الحكومات عبر تظاهرات سنوية بطلبِ التشغيل والتوظيف.
واعتماد شرائح مهمة من الشاب على الحكومة وهذا سيولد ضغطاً يفرغ الموازنة بشقيها التشغيلي والاستثماري، وكذلك كسل وزارة النقل من استثمار موارد البلاد للنهوضِ بواقعٍ استثماري يستطيع النهوض بالبلاد دون الحاجة للنفط( كما يحدث بالإمارات ).
وهذا كله بسبب شغل هذين الوزارتين من قبل احزاب السلطات المتعاقبة، ولا حل لهما إلا بأبعادهما عن المحاصصة، فلم يستلم هذين الوزارتين اي وزير منتج وكفوء البتة، وأغفلنا الاستثمار، فكيف سينجح قطاع الاستثمار إذا كان احد المدراء العامون يسمي الاستثمار بالاستعمار!!!، السعودية ارادت الاستثمار بصحراءِ السماوة والجميع اعترض.
والسعودية تطور عندها قطاع الصناعة بسبب استنساخ التجربة الألمانية، وقطر استعانت بالتجربة البريطانية وايران بالتجربة الأمريكية ( كتأتسيس ابتدائي زمن الشاه)، لكننا بقينا أسرى افكارنا الحزبوية ( رأينا بيد شياب)، يبدو ان القدر لم يرزقنا بشخص يشبه مهاتير ولا بامرأة مثل حليمة يعقوب ( مطورة سنغافورة)، ولا اي منظر اقتصادي جعل بلاده تناطح باقي الدول ، متى ننهض؟!.
نحتاج لعزل وفصل بعض الوزارات الحيوية كي نؤمن مستقبل البلاد وننقذه من اي تذبذب لاسعار النفط العالمية التي بات مستقبلنا مرهون بيدها، فهذه ألمانيا رابع اقتصاد بالعالم وهي لاتملك لا نفط ولا غاز ، أيها القابضون على ممالك القرار الحزبوي انتقوا وزارات ( لجان اقتصادية).
تمولكم ملياً واتركوا للعراق اختيار وتقرير مصيره الاقتصادي رأفة بالناس ورحمة بالعراقيين ، فوالله هناك موارد كافية لاشباعكم مقابل عدم تدخلكم بملف الاستثمار والنأي عنه منكم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts